مهاا
18-10-09, 08:30 PM
النصوص النبوية السديدة صواعق تدك قواعد الحزبية الماكرة الجديدة ! المحرر : عبد الله بن زيد الخالدي (http://www.sahab.net/home/index.php?User=4) - التاريخ : 2009-10-15 21:07:39 - مشاهدة ( 947 ) فضيلة العلامة د. ربيع بن هادي بن عمير المدخلي : الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه . أما بعد : فليعلم أهل السنة والجماعة حقًا لا ادعاءً : أن دعوتهم مستهدفة من أهل الفتن والأهواء ، وأنهم لا يملون من المكايد والشبه والفتن في أوساط أهل السنة والجماعة وبث أسباب الفرقة . ولقد نبتت نابتة في هذه السنين تلبس لباس السنة ولكنها تخالف أهل السنة في أصولهم ومنهجهم وتطبيقاتهم ، وانتحلت هذه النابتة أصولاً لمقاومة منهج أهل السنة وفتاوى علمائهم في رد البدع والتحذير من أهلها ، كما وضعت هذه النابتة أصولاً لرد هذه الفتاوى القائمة على الكتاب والسنة ، مثل :
• نحن لا نقلد أحدًا ونحن أصحاب الدليل .
• ليس لأحد علينا وصاية ، ولا عندنا بابوات ولا ملالي .
• " إدعاء التثبت " . أي : أنهم يردون فتاوى العلماء وأحكامهم على أهل البدع وتحذيرهم منها ومنهم ؛ بدعوى التثبت بالإضافة إلى أصولهم الآنفة الذكر .
ومن جهة أخري وضعوا أصولاً لحماية أهل البدع وزعمائهم ، ولمواجهة أصول السلف ومنهجهم في نقد البدع وأهلها ، مثل :
• " حمل المجمل على المفصل " ، وهم لا يريدون المجمل والمفصل لدى الأصوليين وعلماء الإسلام ، وإنما يريدون مجملاً ومفصلاً ابتدعوه .
• " نصحح ولا نجرح ، أو ولا نهدم " ، فيعتبرون نقد البدع وأهلها والتحذير منها هدمًا ، وهم لا يصححون ، وفي المقابل يهدمون أهل السنة ويحاربونهم أشد الحرب ؛ كما يحاربون أصولهم المستمدة من الكتاب والسنة .
• " منهج الموازنات " ، الذي يطبقونه ثم يجحدون مكابرة منهم هذا التطبيق .
• قولهم : " نريد منهجًا واسعًا يسع أهل السنة ، ويسع الأمة " ، ثم يفسرونه تفسيرًا كاذبًا يفضحهم تطبيقهم له ، ومن يتظاهر منهم بعدم تطبيقه يفضحه تأييد ومولاة من يطبقه .
وأنا أسوق - إليك - عددًا من النصوص التي تهدم أصولهم الفاسدة :
• قول الله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ . كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللهِ أَن تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ ) . [ الصف : 2 - 3 ] .
قال الحافظ ابن كثير - رحمه الله - : عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في تفسير هذه الآية : ( كان ناس من المؤمنين قبل أن يفرض الجهاد يقولون : لوددنا أن الله - عز وجل - دلنا على أحب الأعمال إليه فنعمل به ، فأخبر الله نبيه أن أحب الأعمال : إيمان به لا شك فيه ، وجهاد أهل معصيته الذين خالفوا الإيمان ولم يقروا به ؛ فلما نزل الجهاد كره ذلك أناس من المؤمنين ، وشق عليهم أمره . فقال الله - سبحانه - : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ ) ، وهذا اختيار ابن جرير ، وذكر ابن كثير نحوه عن مقاتل بن حيان ) . [1]
• ومنها حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - : أن رجلاً قال للنبي - صلى الله عليه وسلم - : ما شاء الله وشئت ! فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( أجعلتني لله عدلاً . قل : ما شاء الله وحده ) . [2]
الشاهد من الحديث : قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لهذا الصحابي الجليل الذي لا يريد إلا إجلال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( أجعلتني لله عدلاً ) . وفي لفظ : ( أجعلتني لله ندًا ) .
وله شاهد من حديث قتيلة بنت صيفي الجهنية - رضي الله عنها - قالت : إن حبرًا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقال : إنكم تشركون ، تقولون : ما شاء الله وشئت ، وتقولون : والكعبة . فقال الرسول - صلى الله عليه وسلم - : ( قولوا : ما شاء الله ثم شئت ، وقولوا : ورب الكعبة ) . [3]
والشاهد منه : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يغضب من قول اليهودي بل أقره وأمر أصحابه : أن يقولوا القول الصواب الذي لا يخدش في التوحيد ، ولم يأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أصحابه ولا أمر اليهودي بحمل المجمل على المفصل - صلى الله عليه وسلم - وهو الناصح الأمين .
وللحديثين شواهد في الجملة فيها النهي عن قول : ( ما شاء الله وشئت ) .
• قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لخطيب من خطباء أصحابه يريد الخير . قال هذا الصحابي في خطبته : ( من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فقد غوى ) . فقال له الرسول - صلى الله عليه وسلم - : ( بئس خطيب القوم أنت ) .
هذا صحابي جليل - رضي الله عنه - لم يحمل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مجمله على مفصله وإن كان صحابيًا لا يريد إلا خيرًا .
هذا النص وحده في نظر المؤمنين يدك قواعد أبي الحسن كلها : " حمل المجمل على المفصل " ، و " منهج الموازنات " ، و " نصحح ولا نهدم الأشخاص " ، فهل هناك أشد من قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - : ( بئس خطيب القوم أنت ) !؟
فإذا قال خطيب قوم كلامًا باطلاً ، أو قال في كتاب ، أو شريط ببدعة فقلنا له : بئست البدعة بدعتك لحق لنا ذلك ؛ لأننا مستندون إلى جبل عظيم وهو هذا النص النبوي العظيم والموقف المحمدي الكريم .
فلو جاءنا أبو الحسن بقال فلان وقال علان نقول له : سلم للأدلة واعرف قواعد السلف المستمدة من كتاب الله وسنة رسوله مثل قولهم : ( إذا جاء نهر الله بطل نهر معقل ) . و ( كل يؤخذ من قوله ويرد إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) .
وقبل الكل قوله تعالى : ( فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً ) . [ النساء : 59 ] .
فإذا كننم تؤمنون بالله واليوم الآخر ! فدعوا هذه القواعد الفاسدة التي تعارض قول الله وقول رسوله وتعارض منهج السلف الصالح .
• ومن النصوص النبوية التي تدك هذه القواعد الفاسدة . قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لصحابيين جليلين - رضي الله عنهما - اختصما فقال أحدهما : ( يا للمهاجرين ) ! وقال الأخر : ( يا للأنصار ) ! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مستنكرًا قولهما : ( أبدعوى الجاهلية ! وأنا بين أظهركم . دعوها فإنها منتنة ) .
لا شك أنهما صحابيان جليلان ، وأصلهما : السنة والصحبة لخير الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - وقد خرجا في جهاد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . ولاشك : أنهما وسائر الصحابة الكرام والأمة بعدهم قد استفادوا من هذا الموقف النبوي الكريم الحاسم ، فهل السني الذي يقوله : أبو الحسن أفضل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - !؟
وهل " القطبيون " أهل هذه القواعد أعدل وأكثر أنصافًا من خاتم النبيين وأفضل المرسلين وسيد الحلماء الحكماء العادلين !؟
• ومنها : أن الصديقة الجليلة ابنة الصديق زوج الرسول الكريم وأم المؤمنين وأحب الناس إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت : قلت للنبي - صلى الله عليه وسلم - حسبك من صفية كذا وكذا . قال : غير مسدد . تعني : قصيرة . فقال : ( لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته ) . قالت : وحكيت له إنسانًا فقال : ( ما أحب أني حكيت إنسانًا وإنَّ لي كذا وكذا ) . [4]
• نحن لا نقلد أحدًا ونحن أصحاب الدليل .
• ليس لأحد علينا وصاية ، ولا عندنا بابوات ولا ملالي .
• " إدعاء التثبت " . أي : أنهم يردون فتاوى العلماء وأحكامهم على أهل البدع وتحذيرهم منها ومنهم ؛ بدعوى التثبت بالإضافة إلى أصولهم الآنفة الذكر .
ومن جهة أخري وضعوا أصولاً لحماية أهل البدع وزعمائهم ، ولمواجهة أصول السلف ومنهجهم في نقد البدع وأهلها ، مثل :
• " حمل المجمل على المفصل " ، وهم لا يريدون المجمل والمفصل لدى الأصوليين وعلماء الإسلام ، وإنما يريدون مجملاً ومفصلاً ابتدعوه .
• " نصحح ولا نجرح ، أو ولا نهدم " ، فيعتبرون نقد البدع وأهلها والتحذير منها هدمًا ، وهم لا يصححون ، وفي المقابل يهدمون أهل السنة ويحاربونهم أشد الحرب ؛ كما يحاربون أصولهم المستمدة من الكتاب والسنة .
• " منهج الموازنات " ، الذي يطبقونه ثم يجحدون مكابرة منهم هذا التطبيق .
• قولهم : " نريد منهجًا واسعًا يسع أهل السنة ، ويسع الأمة " ، ثم يفسرونه تفسيرًا كاذبًا يفضحهم تطبيقهم له ، ومن يتظاهر منهم بعدم تطبيقه يفضحه تأييد ومولاة من يطبقه .
وأنا أسوق - إليك - عددًا من النصوص التي تهدم أصولهم الفاسدة :
• قول الله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ . كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللهِ أَن تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ ) . [ الصف : 2 - 3 ] .
قال الحافظ ابن كثير - رحمه الله - : عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في تفسير هذه الآية : ( كان ناس من المؤمنين قبل أن يفرض الجهاد يقولون : لوددنا أن الله - عز وجل - دلنا على أحب الأعمال إليه فنعمل به ، فأخبر الله نبيه أن أحب الأعمال : إيمان به لا شك فيه ، وجهاد أهل معصيته الذين خالفوا الإيمان ولم يقروا به ؛ فلما نزل الجهاد كره ذلك أناس من المؤمنين ، وشق عليهم أمره . فقال الله - سبحانه - : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ ) ، وهذا اختيار ابن جرير ، وذكر ابن كثير نحوه عن مقاتل بن حيان ) . [1]
• ومنها حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - : أن رجلاً قال للنبي - صلى الله عليه وسلم - : ما شاء الله وشئت ! فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( أجعلتني لله عدلاً . قل : ما شاء الله وحده ) . [2]
الشاهد من الحديث : قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لهذا الصحابي الجليل الذي لا يريد إلا إجلال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( أجعلتني لله عدلاً ) . وفي لفظ : ( أجعلتني لله ندًا ) .
وله شاهد من حديث قتيلة بنت صيفي الجهنية - رضي الله عنها - قالت : إن حبرًا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقال : إنكم تشركون ، تقولون : ما شاء الله وشئت ، وتقولون : والكعبة . فقال الرسول - صلى الله عليه وسلم - : ( قولوا : ما شاء الله ثم شئت ، وقولوا : ورب الكعبة ) . [3]
والشاهد منه : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يغضب من قول اليهودي بل أقره وأمر أصحابه : أن يقولوا القول الصواب الذي لا يخدش في التوحيد ، ولم يأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أصحابه ولا أمر اليهودي بحمل المجمل على المفصل - صلى الله عليه وسلم - وهو الناصح الأمين .
وللحديثين شواهد في الجملة فيها النهي عن قول : ( ما شاء الله وشئت ) .
• قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لخطيب من خطباء أصحابه يريد الخير . قال هذا الصحابي في خطبته : ( من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فقد غوى ) . فقال له الرسول - صلى الله عليه وسلم - : ( بئس خطيب القوم أنت ) .
هذا صحابي جليل - رضي الله عنه - لم يحمل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مجمله على مفصله وإن كان صحابيًا لا يريد إلا خيرًا .
هذا النص وحده في نظر المؤمنين يدك قواعد أبي الحسن كلها : " حمل المجمل على المفصل " ، و " منهج الموازنات " ، و " نصحح ولا نهدم الأشخاص " ، فهل هناك أشد من قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - : ( بئس خطيب القوم أنت ) !؟
فإذا قال خطيب قوم كلامًا باطلاً ، أو قال في كتاب ، أو شريط ببدعة فقلنا له : بئست البدعة بدعتك لحق لنا ذلك ؛ لأننا مستندون إلى جبل عظيم وهو هذا النص النبوي العظيم والموقف المحمدي الكريم .
فلو جاءنا أبو الحسن بقال فلان وقال علان نقول له : سلم للأدلة واعرف قواعد السلف المستمدة من كتاب الله وسنة رسوله مثل قولهم : ( إذا جاء نهر الله بطل نهر معقل ) . و ( كل يؤخذ من قوله ويرد إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) .
وقبل الكل قوله تعالى : ( فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً ) . [ النساء : 59 ] .
فإذا كننم تؤمنون بالله واليوم الآخر ! فدعوا هذه القواعد الفاسدة التي تعارض قول الله وقول رسوله وتعارض منهج السلف الصالح .
• ومن النصوص النبوية التي تدك هذه القواعد الفاسدة . قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لصحابيين جليلين - رضي الله عنهما - اختصما فقال أحدهما : ( يا للمهاجرين ) ! وقال الأخر : ( يا للأنصار ) ! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مستنكرًا قولهما : ( أبدعوى الجاهلية ! وأنا بين أظهركم . دعوها فإنها منتنة ) .
لا شك أنهما صحابيان جليلان ، وأصلهما : السنة والصحبة لخير الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - وقد خرجا في جهاد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . ولاشك : أنهما وسائر الصحابة الكرام والأمة بعدهم قد استفادوا من هذا الموقف النبوي الكريم الحاسم ، فهل السني الذي يقوله : أبو الحسن أفضل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - !؟
وهل " القطبيون " أهل هذه القواعد أعدل وأكثر أنصافًا من خاتم النبيين وأفضل المرسلين وسيد الحلماء الحكماء العادلين !؟
• ومنها : أن الصديقة الجليلة ابنة الصديق زوج الرسول الكريم وأم المؤمنين وأحب الناس إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت : قلت للنبي - صلى الله عليه وسلم - حسبك من صفية كذا وكذا . قال : غير مسدد . تعني : قصيرة . فقال : ( لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته ) . قالت : وحكيت له إنسانًا فقال : ( ما أحب أني حكيت إنسانًا وإنَّ لي كذا وكذا ) . [4]