زهر الربا
03-06-07, 06:20 PM
تابع مخارج الحروف و صفاتها
المخرج الثاني عشر :
والطاء والدال و تا منه ومن عليا الثنايا
مخرج الطاء والدال والتا :
الطاء والدال المهملتان ، وتا بالقصر للوزن ، تخرج من طرف اللسان مع أصول الثنايا العليا وتسمى الثلاثة الحروف النِّطَِِعية " والنطع هو السقف وهو المنطقة المتعرجة في بداية الحنك .
ويراعى عند هذه الحروف :
-عدم همس الطاء والدال.
-القلقلة في الطاء والدال الساكنتين .
-مراعاة الهمس والشدة في التاء الساكنة
- ألا يصاحب صوت الهمس في التاء صوت السين .المخرج الثالث عشر : رأس اللسان ، أو مستدقه
والصـفير مسـتكن
منه ومن فوق الثناياالسفلى
مخرج السين والصاد والزاي
الصفير مستكن : أي مستقر ومتحقق . وحروفه الصاد والزاي والسين ، تخرج من
منتهى طرف اللسان ومن فوق الثنايا السفلى .
يرى الإمام الشاطبي أن مخرج حروف الصفير بين الثنايا العليا والسفلى ولا منافاة
بين العبارتين فصوت الصفير يخرج بين الثنايا العليا والسفلى وتسمى الحروف حروفا
( أسَلية ) لخروجها من أسلة اللسان أي مستدقه
وهنا أطلق الناظم الصفة وأراد الموصوف لأن ااوزن لم يساعده .
ويراعى عند هذه الحروف :
- المحافظة على صفاء صوت الصفير في حروفه .
- عدم ضم الشفتين للإتيان بالتفخيم والصفير عند النطق بالصاد.
-الفرق بين الصاد والسين الاستعلاء والإطباق (عسى – عصى )
-صوت السين عند مجاورتها للطاء حتى لا تصبح صادا ( مسطورا – القسطاس – فوسطن )
والظـاء والذال وثا للعليا
المخرج الرابع عشر :منتهى طرف اللسان مع أطراف الثنايا العليا
مخرج الظاء والذال والثاء من منتهى طرف اللسان مع أطراف الثنايا العليا .
ويراعى عند هذه الحروف :
-ألا يخرج جزء كبير واضح من اللسان عند نطق هذه الحروف والأصح أن يوضع
طرف اللسان على أصول الثنييتين العلويتين وتسمى ( الحروف اللِّثوية ) .
وإذا قال قائل لم سميت لثوية وهي لا تخرج من اللثة ؟؟
نقول إن العرب تسمي الشيء بما يجاوره واللثة قريبة من الأسنان .
من طرفيهما: أي من طرفي اللسان والثنييتين العلويتين .
رابـعـا : مـخرج الشـفـتيـن
ومن بطن الشفـة فالفا مع اطراف الثناياالمشرفة
http://img148.imageshack.us/img148/8516/12pb9.jpg
المخرج الخامس عشر :
ثم أخذ الناظم في بيان مخارج الشفتين وحروفها .
وقال الفا بالقصر للوزن .
و الفا تخرج من بطن الشفه السفلى مع الثنايا العليا ، فلو أطبقنا الشفتين لكان الجزء
المرئي ظاهر الشفه والجزء غير المرئي بطن الشفه ، وكلمة المشرفة تدل على
الأسنان العليا .
للشـفتين الواو باء ميم
المخرج السادس عشر :
يخرج من الشفتين ثلاثة حروف وتسمى شفهية أو شفوية وكلاهما صحيح :
فالواو تخرج من بين الشفتين بانضمامهما إلى الأمام مع بقاء فرجة يخرج منها الصوت .
والباء والميم بانطباقهما
فالمنطبق من الشفتين عند الباء هو الطرف الذي يلي الداخل الفم
والمنطبق من الشفتين عند الميم هو الطرف الذي يلي البشرة .
خامسا : مخرج الغنة
وغـنة مخرجهـا الخـيشـوم
المخرج السابع عشر :
والخيشوم : خرق لطيف من أقصى الأنف إلى داخل الفم يخرج منه صوت أغن لا
عمل للسان فيه يخرج منه الميم والنون الساكنتين المظهرتين ، أو المدغمتين أو
المقلوبتين أو المخفاتين .
تنبيهات :
1)الغنة أصل في النون والميم .
2)قال العلامة السعدي : الغنة صفة وليست مخرجا . وسندرس آراء الأئمة في هذه النقطة .
3)الغنة تجري في الخيشوم كجريان المد في الجوف ولكن يختلفان في أمور :
أن حروف المد تمنع الإدغام فيما يماثلها بخلاف حروف الغنة حيث تدغم فيما يماثلها.
أن الغنة صفة ذاتية في النون و الميم ، إما المد فصفة ذاتية في بعض حروفه(كالمد الطبيعي ) عرضية في غيرها ( كالمد المتصل والمنفصل ) .
يعتمد ميزان الغنن على المشافهة والأخذ عن الشيوخ .
4)هذه مخارج الحروف الأساسية أما الحروف الفرعية فتخرج بين مخرجين يتعلق بهما الحرف الفرعي .
5)سميت هذه الحروف بحروف الهجاء وحروف المعجم وحروف المباني والحروف العربية .
فسبحان من جعل في لغة القرآن أسرار حكمته وباهر قدرته .
الفـصــل الـثالــــث
بــاب صــفـات الحـروف
قال صاحب نهاية القول المفيد ناقلا عن ملا علي قاري في شرح الجزرية (اعلم أن
المخرج للحرف كالميزان تعرف به ماهيته وكميته ، والصفة كالمحك والناقد تعرف
بها هيئته وكيفيته ) ، فالميزان يعطي الكمية ولا يحدد النوع ، والصفة كالناقد الذي
يميز الجيد من الرديء .
والصفة لغة : ما قام بالشيء من المعاني حسيا كان أو
ومعنويا. والمعنوي ما لا يمكن لمسه ( كالعلم والإرادة )
والحسي : ما يدرك بالحواس الخمس كالبياض والحمرة .
الصفة اصطلاحا : كيفية عارضة للحرف عند حصوله في المخرج تميزه عن غيره .
وقد اختلف العلماء في عدد الصفات ، فقال بعضهم : أربعا وأربعين ، وبعضهم أربعا وثلاثين ، وبعضهم أربع عشرة ، والقول المشهور والذي اعتمده ابن الجزري : أ نها سبعة عشر صفة .وذلك بعد إهمال الصفات التي
ليس لها أثر صوتي .
ما الصفات التي ليس لها أثر صوتي ؟؟
مثلا : الألف والواو والياء حروف علة والعلة صفة لها علاقة ببنية الكلمة وليس لها أثر صوتي .
ولمعرفة الصفات ثلاث فوائد :
أ – تميز الحروف المشتركة في مخرج واحد ، فالفارق بين التاء والطاء هو الصفات .
بـ - تحسين لفظ الحروف المختلفة المخارج من حيث الترقيق و التفخيم .
جـ - معرفة نوع الإدغام هل هو ناقص أو تام .
أما أن نقول بأن من فوائد الصفات تميز قوي الحروف من ضعيفها ليعلم ما يجوز فيه
الإدغام ، فهذا لا يصح لأن الإدغام عموما رواية فكلمة نخلقكم أدغمت القاف في
الكاف علما أن الكاف أضعف من القاف .
أقــسام الـصفـات
تنقسم الصفات إلى قسمين :
أ – صفات أصلية لازمة : وهي الملازمة للحرف فلا تفارقه بحال من الأحوال . (كالجهر والاستعلاء والإطباق ) .
بـ - صفات عارضة : هي التي تعرض للحرف في بعض الأحوال وتنفك عنه لسبب من الأسباب . (كالإدغام والقلقلة )
وتنقسم الصفات الأصلية اللازمة إلى قسمين :
أ – صفات لها ضد : ( الجهر والهمس ) (الرخاوة والبينية و الشدة ) (الاستعلاء و الاستفال) (الانفتاح و الإطباق ) (الإصمات و الإذلاق ) .
بـ - صفات لا ضد لها : الصفير ، والقلقلة ، واللين ، و الانحراف ، والتكرار ، والتفشي ، والاستطالة .
.[/color]
المخرج الثاني عشر :
والطاء والدال و تا منه ومن عليا الثنايا
مخرج الطاء والدال والتا :
الطاء والدال المهملتان ، وتا بالقصر للوزن ، تخرج من طرف اللسان مع أصول الثنايا العليا وتسمى الثلاثة الحروف النِّطَِِعية " والنطع هو السقف وهو المنطقة المتعرجة في بداية الحنك .
ويراعى عند هذه الحروف :
-عدم همس الطاء والدال.
-القلقلة في الطاء والدال الساكنتين .
-مراعاة الهمس والشدة في التاء الساكنة
- ألا يصاحب صوت الهمس في التاء صوت السين .المخرج الثالث عشر : رأس اللسان ، أو مستدقه
والصـفير مسـتكن
منه ومن فوق الثناياالسفلى
مخرج السين والصاد والزاي
الصفير مستكن : أي مستقر ومتحقق . وحروفه الصاد والزاي والسين ، تخرج من
منتهى طرف اللسان ومن فوق الثنايا السفلى .
يرى الإمام الشاطبي أن مخرج حروف الصفير بين الثنايا العليا والسفلى ولا منافاة
بين العبارتين فصوت الصفير يخرج بين الثنايا العليا والسفلى وتسمى الحروف حروفا
( أسَلية ) لخروجها من أسلة اللسان أي مستدقه
وهنا أطلق الناظم الصفة وأراد الموصوف لأن ااوزن لم يساعده .
ويراعى عند هذه الحروف :
- المحافظة على صفاء صوت الصفير في حروفه .
- عدم ضم الشفتين للإتيان بالتفخيم والصفير عند النطق بالصاد.
-الفرق بين الصاد والسين الاستعلاء والإطباق (عسى – عصى )
-صوت السين عند مجاورتها للطاء حتى لا تصبح صادا ( مسطورا – القسطاس – فوسطن )
والظـاء والذال وثا للعليا
المخرج الرابع عشر :منتهى طرف اللسان مع أطراف الثنايا العليا
مخرج الظاء والذال والثاء من منتهى طرف اللسان مع أطراف الثنايا العليا .
ويراعى عند هذه الحروف :
-ألا يخرج جزء كبير واضح من اللسان عند نطق هذه الحروف والأصح أن يوضع
طرف اللسان على أصول الثنييتين العلويتين وتسمى ( الحروف اللِّثوية ) .
وإذا قال قائل لم سميت لثوية وهي لا تخرج من اللثة ؟؟
نقول إن العرب تسمي الشيء بما يجاوره واللثة قريبة من الأسنان .
من طرفيهما: أي من طرفي اللسان والثنييتين العلويتين .
رابـعـا : مـخرج الشـفـتيـن
ومن بطن الشفـة فالفا مع اطراف الثناياالمشرفة
http://img148.imageshack.us/img148/8516/12pb9.jpg
المخرج الخامس عشر :
ثم أخذ الناظم في بيان مخارج الشفتين وحروفها .
وقال الفا بالقصر للوزن .
و الفا تخرج من بطن الشفه السفلى مع الثنايا العليا ، فلو أطبقنا الشفتين لكان الجزء
المرئي ظاهر الشفه والجزء غير المرئي بطن الشفه ، وكلمة المشرفة تدل على
الأسنان العليا .
للشـفتين الواو باء ميم
المخرج السادس عشر :
يخرج من الشفتين ثلاثة حروف وتسمى شفهية أو شفوية وكلاهما صحيح :
فالواو تخرج من بين الشفتين بانضمامهما إلى الأمام مع بقاء فرجة يخرج منها الصوت .
والباء والميم بانطباقهما
فالمنطبق من الشفتين عند الباء هو الطرف الذي يلي الداخل الفم
والمنطبق من الشفتين عند الميم هو الطرف الذي يلي البشرة .
خامسا : مخرج الغنة
وغـنة مخرجهـا الخـيشـوم
المخرج السابع عشر :
والخيشوم : خرق لطيف من أقصى الأنف إلى داخل الفم يخرج منه صوت أغن لا
عمل للسان فيه يخرج منه الميم والنون الساكنتين المظهرتين ، أو المدغمتين أو
المقلوبتين أو المخفاتين .
تنبيهات :
1)الغنة أصل في النون والميم .
2)قال العلامة السعدي : الغنة صفة وليست مخرجا . وسندرس آراء الأئمة في هذه النقطة .
3)الغنة تجري في الخيشوم كجريان المد في الجوف ولكن يختلفان في أمور :
أن حروف المد تمنع الإدغام فيما يماثلها بخلاف حروف الغنة حيث تدغم فيما يماثلها.
أن الغنة صفة ذاتية في النون و الميم ، إما المد فصفة ذاتية في بعض حروفه(كالمد الطبيعي ) عرضية في غيرها ( كالمد المتصل والمنفصل ) .
يعتمد ميزان الغنن على المشافهة والأخذ عن الشيوخ .
4)هذه مخارج الحروف الأساسية أما الحروف الفرعية فتخرج بين مخرجين يتعلق بهما الحرف الفرعي .
5)سميت هذه الحروف بحروف الهجاء وحروف المعجم وحروف المباني والحروف العربية .
فسبحان من جعل في لغة القرآن أسرار حكمته وباهر قدرته .
الفـصــل الـثالــــث
بــاب صــفـات الحـروف
قال صاحب نهاية القول المفيد ناقلا عن ملا علي قاري في شرح الجزرية (اعلم أن
المخرج للحرف كالميزان تعرف به ماهيته وكميته ، والصفة كالمحك والناقد تعرف
بها هيئته وكيفيته ) ، فالميزان يعطي الكمية ولا يحدد النوع ، والصفة كالناقد الذي
يميز الجيد من الرديء .
والصفة لغة : ما قام بالشيء من المعاني حسيا كان أو
ومعنويا. والمعنوي ما لا يمكن لمسه ( كالعلم والإرادة )
والحسي : ما يدرك بالحواس الخمس كالبياض والحمرة .
الصفة اصطلاحا : كيفية عارضة للحرف عند حصوله في المخرج تميزه عن غيره .
وقد اختلف العلماء في عدد الصفات ، فقال بعضهم : أربعا وأربعين ، وبعضهم أربعا وثلاثين ، وبعضهم أربع عشرة ، والقول المشهور والذي اعتمده ابن الجزري : أ نها سبعة عشر صفة .وذلك بعد إهمال الصفات التي
ليس لها أثر صوتي .
ما الصفات التي ليس لها أثر صوتي ؟؟
مثلا : الألف والواو والياء حروف علة والعلة صفة لها علاقة ببنية الكلمة وليس لها أثر صوتي .
ولمعرفة الصفات ثلاث فوائد :
أ – تميز الحروف المشتركة في مخرج واحد ، فالفارق بين التاء والطاء هو الصفات .
بـ - تحسين لفظ الحروف المختلفة المخارج من حيث الترقيق و التفخيم .
جـ - معرفة نوع الإدغام هل هو ناقص أو تام .
أما أن نقول بأن من فوائد الصفات تميز قوي الحروف من ضعيفها ليعلم ما يجوز فيه
الإدغام ، فهذا لا يصح لأن الإدغام عموما رواية فكلمة نخلقكم أدغمت القاف في
الكاف علما أن الكاف أضعف من القاف .
أقــسام الـصفـات
تنقسم الصفات إلى قسمين :
أ – صفات أصلية لازمة : وهي الملازمة للحرف فلا تفارقه بحال من الأحوال . (كالجهر والاستعلاء والإطباق ) .
بـ - صفات عارضة : هي التي تعرض للحرف في بعض الأحوال وتنفك عنه لسبب من الأسباب . (كالإدغام والقلقلة )
وتنقسم الصفات الأصلية اللازمة إلى قسمين :
أ – صفات لها ضد : ( الجهر والهمس ) (الرخاوة والبينية و الشدة ) (الاستعلاء و الاستفال) (الانفتاح و الإطباق ) (الإصمات و الإذلاق ) .
بـ - صفات لا ضد لها : الصفير ، والقلقلة ، واللين ، و الانحراف ، والتكرار ، والتفشي ، والاستطالة .
.[/color]