زهر الربا
10-06-07, 06:07 PM
[تابع الصفات المتضادة
الصفة الخامسة :
الاستعلاء
لغة : الارتفاع والعلو.
اصطلاحا : ارتفاع أقصى اللسان إلى الحنك الأعلى عند الحرف المستعلي
تأمل علماؤنا النطق المنقول عن العرب فوجدوا أن العرب تصعّد الصوت إلى قبة
الحنك الأعلى في سبعة أحرف
هذه السبعة جمعها علماؤنا بقولهم" خص ضغط قظ " وهذا ما نقل بالتواتر أيضا عن
رسول الله – صلى الله عليه وسلم –ونحن نلتزم بما التزم به رسولنا عليه أفضل
الصلاة والتسليم .
الصفة السادسة :
الاستفال : لغة : الانخفاض .
اصطلاحا : انخفاض أقصى اللسان عن الحنك الأعلى عند النطق بالحرف المستفل .
باقي حروف العربية لا يتصعّد الصوت عند النطق بها إلى الحنك الأعلى . بل يتجه
ضغط الصوت إلى الأسفل .
ملاحظــــة / يراعى الاستفال عند حروف الكاف والياء لأنهما يخرجان من أقصى اللسان مع الحنك الأعلى.
وكذلك الجيم و الشين والياء لأن مخرجهما وسط اللسان مع ما يحاذيهما من
الحنك الأعلى
تنقسم الحروف العربية من حيث اتجاه الصوت الى :
1- مستعلية ( خص ضغط قظ )
2- مستفلة - باقي الحروف
ملاحظة : الاستفال صفة تتحقق بقوة الإرادة ، بمعنى أن الإنسان يتجه بحنكه السفلي إلى الأسفل بإرادته
الصفة السابعة :
الإطباق لغة الالتصاق .
واصطلاحا : انحصار الصوت بين اللسان والحنك الأعلى بحيث يرتفع اللسان بأكمله قريبا من الحنك الأعلى.
لا حظ علماؤنا أن حروف " خص ضغط قظ " منها أربعة تحتاج إلى استعلاء أكبر من
باقي الحروف وهي الصاد والضاد و الطاء والظاء ، وهذه الحروف تسمى حروف
مطبقة .
الصفة الثامنة :
الانفتاح لغة : الافتراق
واصطلاحا : عدم انحصار الصوت عند النطق بهذه الحروف بين اللسان والحنك
الأعلى بمعنى تجافي معظم اللسان عن غار الحنك الأعلى . وحروفه : باقي حروف العربية .
وتنقسم الحروف المنفتحة إلى :
-حروف مستعلية وهي ( القاف والغين والخاء )
-حروف مستفلة : وهي باقي الحروف .
ملاحظــــــة / نقول عن الخاء حرف مستعل منفتح ، و نقول عن الطاء حرف مستعل مطبق .
الاستفال أعم من الانفتاح : فكل حرف مستفل منفتح وليس العكس صحيحا .
عند الاستعلاء يصطدم الصوت بقبة الحنك الأعلى فينتج عن ذلك صدى يملأ الفم .
هذا الصدى أسماه علماؤنا التفخيم . فالتفخيم ناتج عن الاستعلاء وقد عرفه علماؤنا
فقالوا :" التفخيم : سمن يعتري الحرف فيمتلىء الفم بصداه
ملاحظة هاااااامة
"كل حرف مستعل مفخم وليس كل حرف مفخم مستعل ":
وعكس الترقيق التفخيم.
الترقيق : نحول يعتري الحرف فلا يمتلئ الفم بصداه .
وعلى من يتلو كتاب الله تعالى أن يراعي الترقيق والتفخيم لأن ذلك يدل على سلامة
التلاوة وجودتها و ويعطي للمخارج حلاوتها . وخاصة عند توالي التفخيم والترقيق
من مثل " أحبط – يستغفر – ظلموا –اظلم
شرح أبيات الإمام المتولي الموجودة في المتممات لأهميتها والتي تبدأ بقوله :
ثم المفخمات عنهم آتية على مراتب ثلاث وهـي
تنقسم أسباب التفخيم الى :
أ-تفخيم بسب الحروف
ب- تفخيم بسب الحركة :
1- مذهب الشاميين
2- مذهب المصريين
أولا : التفخيم حسب الحركات
المذهب الأول : مراتب التفخيم عند المصريين :
1)المفتوح قال – قد .
2)المضموم يقول .
3)المكسور قيل .
يعتبر الساكن محركا بحركة ما قبله .
أمثلة ( القاف )
يَقْطعون ، سُقْناه ، شقْوتنا
بالمرتبة الأولى المرتبة الثانية المرتبة الثالثة .
المذهب الثاني : مراتب التفخيم عند الشامين :
1)المفتوح وبعده ألف : " قال " .
2)المفتوح من دون ألف : " قد " .
3)المضـمـوم : " يقول " .
4)الساكن : " يقطعون " .
5)المكسور : " قيل " .
ملاحظــــــة/
تراجع أبيات الإمام المتولي ثم المفخمات عنهم آتية .
ثانيا : التفخيم حسب الحروف .
حروف الاستعلاء كلها مفخمة ولكن المطبقة أشد تفخيما من غيرها وذلك لاتصافها
بصفتين قويتين تشدان الحرف إلى أعلى ويظهر هذا جليا عند الكسر ، فعند تفخيم
( عظيم - بصير - ضيزى ) يفخم الحرف المطبق المكسورأكثر من تفخيم الحرف
المنفتح ( قبل – الخزي ) .
تنقسم الحروف العربية الى :
ا- مستعلية دائما ( خص ضغط قظ )
ب- مستعلية أحيانا و مرققة أحيانا ( الألف و اللام و الراء )
ج- مستفلة دائما ( بقية الحروف )
الحروف المستفلة منها ثلاثة أحرف تفخم حيناً وترقق حيناً آخر حسب شروط خاصة
وهي " الألف واللام والراء " أما باقي الأحرف فهي مرققة دائماً .
أحكام الألف :
الألف حرف تابع للحرف الذي قبله تفخيما وترقيقا فإن سبقت الألف بحرف مفخم
فخمت نحو "قائمون " وإن سبقت بحرف مرقق رققت نحو " النهار "
أحكام اللام :
كانت العرب تغلظ اللام بالإجماع في لفظ الجلالة الله وذلك إذا سبق بفتحة أو ضمة . (
هو الله . واذكروا الله ) .
وترقق لفظ الجلالة إذا سبق بكسر . وفيما عدا لفظ الجلالة فمخرج اللام دائما
مرقق .
أحكام الراء :
تفخم الراء في ثمان حالات وترقق في أربع ويجوز فيها الوجهان في حالتين .
تفخم الراء إذا كانت :
1)مفتوحة ( رمضان ) .
2)ساكنة سبقت بفتح ( مرْقدنا ) .
3)ساكنة سيقت بساكن سبقت بفتح ( والعصرْ ) .
4)إذا كانت مضمومة ( اذكرُوا ) .
5)ساكنة سبقت بضم ( القُرْآن ) .
6)ساكنة سبقت بساكن سبقت بضم ( خَُسر ) .
7)ساكنة سبقت بكسر غير أصلي ( ارجعوا ) .
8)الراء ساكنة سبقت بكسر وبعدها حرف استعلاء غير مكسور .
( إرصادا – مرصادا – فِرْقة – قِرطاس ) .
حالات ترقيق الراء :
1) إذا كانت مكسورة . ( كريم )
2) ساكنة وقبلها كسر أصلي . ( ِفرْعون )
3) ساكنة وقبلها ساكن وقبله كسر . ( حجر )
4) ساكنة سبقت بياء ساكنة . ( خبير )
جواز التفخيم والترقيق :
عند الوصل : كلمة واحدة في كتاب الله تعالى يجوز فيها الوجهان ( فكان كل فرق كالطود عظيم ) الشعراء .
الوجه الأول : الراء ساكنة سبقت بكسر وبعدها حرف استعلاء مكسور. الكسر أضعف حرف الاستعلاء فحقها الترقيق .
الوجه الثاني : الراء ساكنة سبقت بكسر ، وجاء بعدها حرف استعلاء مكسور والصحيح أن الكسرة لم تلغ الاستعلاء لذا تفخم الراء .
عند الوقف :" قطر مصر "تناقشان كما سبق . وإن كان ابن الجزري يميل في كل كلمة إلى أصلها فيرى ترقيق " قطر " وتفخيم " مصر " . .
الصفة الخامسة :
الاستعلاء
لغة : الارتفاع والعلو.
اصطلاحا : ارتفاع أقصى اللسان إلى الحنك الأعلى عند الحرف المستعلي
تأمل علماؤنا النطق المنقول عن العرب فوجدوا أن العرب تصعّد الصوت إلى قبة
الحنك الأعلى في سبعة أحرف
هذه السبعة جمعها علماؤنا بقولهم" خص ضغط قظ " وهذا ما نقل بالتواتر أيضا عن
رسول الله – صلى الله عليه وسلم –ونحن نلتزم بما التزم به رسولنا عليه أفضل
الصلاة والتسليم .
الصفة السادسة :
الاستفال : لغة : الانخفاض .
اصطلاحا : انخفاض أقصى اللسان عن الحنك الأعلى عند النطق بالحرف المستفل .
باقي حروف العربية لا يتصعّد الصوت عند النطق بها إلى الحنك الأعلى . بل يتجه
ضغط الصوت إلى الأسفل .
ملاحظــــة / يراعى الاستفال عند حروف الكاف والياء لأنهما يخرجان من أقصى اللسان مع الحنك الأعلى.
وكذلك الجيم و الشين والياء لأن مخرجهما وسط اللسان مع ما يحاذيهما من
الحنك الأعلى
تنقسم الحروف العربية من حيث اتجاه الصوت الى :
1- مستعلية ( خص ضغط قظ )
2- مستفلة - باقي الحروف
ملاحظة : الاستفال صفة تتحقق بقوة الإرادة ، بمعنى أن الإنسان يتجه بحنكه السفلي إلى الأسفل بإرادته
الصفة السابعة :
الإطباق لغة الالتصاق .
واصطلاحا : انحصار الصوت بين اللسان والحنك الأعلى بحيث يرتفع اللسان بأكمله قريبا من الحنك الأعلى.
لا حظ علماؤنا أن حروف " خص ضغط قظ " منها أربعة تحتاج إلى استعلاء أكبر من
باقي الحروف وهي الصاد والضاد و الطاء والظاء ، وهذه الحروف تسمى حروف
مطبقة .
الصفة الثامنة :
الانفتاح لغة : الافتراق
واصطلاحا : عدم انحصار الصوت عند النطق بهذه الحروف بين اللسان والحنك
الأعلى بمعنى تجافي معظم اللسان عن غار الحنك الأعلى . وحروفه : باقي حروف العربية .
وتنقسم الحروف المنفتحة إلى :
-حروف مستعلية وهي ( القاف والغين والخاء )
-حروف مستفلة : وهي باقي الحروف .
ملاحظــــــة / نقول عن الخاء حرف مستعل منفتح ، و نقول عن الطاء حرف مستعل مطبق .
الاستفال أعم من الانفتاح : فكل حرف مستفل منفتح وليس العكس صحيحا .
عند الاستعلاء يصطدم الصوت بقبة الحنك الأعلى فينتج عن ذلك صدى يملأ الفم .
هذا الصدى أسماه علماؤنا التفخيم . فالتفخيم ناتج عن الاستعلاء وقد عرفه علماؤنا
فقالوا :" التفخيم : سمن يعتري الحرف فيمتلىء الفم بصداه
ملاحظة هاااااامة
"كل حرف مستعل مفخم وليس كل حرف مفخم مستعل ":
وعكس الترقيق التفخيم.
الترقيق : نحول يعتري الحرف فلا يمتلئ الفم بصداه .
وعلى من يتلو كتاب الله تعالى أن يراعي الترقيق والتفخيم لأن ذلك يدل على سلامة
التلاوة وجودتها و ويعطي للمخارج حلاوتها . وخاصة عند توالي التفخيم والترقيق
من مثل " أحبط – يستغفر – ظلموا –اظلم
شرح أبيات الإمام المتولي الموجودة في المتممات لأهميتها والتي تبدأ بقوله :
ثم المفخمات عنهم آتية على مراتب ثلاث وهـي
تنقسم أسباب التفخيم الى :
أ-تفخيم بسب الحروف
ب- تفخيم بسب الحركة :
1- مذهب الشاميين
2- مذهب المصريين
أولا : التفخيم حسب الحركات
المذهب الأول : مراتب التفخيم عند المصريين :
1)المفتوح قال – قد .
2)المضموم يقول .
3)المكسور قيل .
يعتبر الساكن محركا بحركة ما قبله .
أمثلة ( القاف )
يَقْطعون ، سُقْناه ، شقْوتنا
بالمرتبة الأولى المرتبة الثانية المرتبة الثالثة .
المذهب الثاني : مراتب التفخيم عند الشامين :
1)المفتوح وبعده ألف : " قال " .
2)المفتوح من دون ألف : " قد " .
3)المضـمـوم : " يقول " .
4)الساكن : " يقطعون " .
5)المكسور : " قيل " .
ملاحظــــــة/
تراجع أبيات الإمام المتولي ثم المفخمات عنهم آتية .
ثانيا : التفخيم حسب الحروف .
حروف الاستعلاء كلها مفخمة ولكن المطبقة أشد تفخيما من غيرها وذلك لاتصافها
بصفتين قويتين تشدان الحرف إلى أعلى ويظهر هذا جليا عند الكسر ، فعند تفخيم
( عظيم - بصير - ضيزى ) يفخم الحرف المطبق المكسورأكثر من تفخيم الحرف
المنفتح ( قبل – الخزي ) .
تنقسم الحروف العربية الى :
ا- مستعلية دائما ( خص ضغط قظ )
ب- مستعلية أحيانا و مرققة أحيانا ( الألف و اللام و الراء )
ج- مستفلة دائما ( بقية الحروف )
الحروف المستفلة منها ثلاثة أحرف تفخم حيناً وترقق حيناً آخر حسب شروط خاصة
وهي " الألف واللام والراء " أما باقي الأحرف فهي مرققة دائماً .
أحكام الألف :
الألف حرف تابع للحرف الذي قبله تفخيما وترقيقا فإن سبقت الألف بحرف مفخم
فخمت نحو "قائمون " وإن سبقت بحرف مرقق رققت نحو " النهار "
أحكام اللام :
كانت العرب تغلظ اللام بالإجماع في لفظ الجلالة الله وذلك إذا سبق بفتحة أو ضمة . (
هو الله . واذكروا الله ) .
وترقق لفظ الجلالة إذا سبق بكسر . وفيما عدا لفظ الجلالة فمخرج اللام دائما
مرقق .
أحكام الراء :
تفخم الراء في ثمان حالات وترقق في أربع ويجوز فيها الوجهان في حالتين .
تفخم الراء إذا كانت :
1)مفتوحة ( رمضان ) .
2)ساكنة سبقت بفتح ( مرْقدنا ) .
3)ساكنة سيقت بساكن سبقت بفتح ( والعصرْ ) .
4)إذا كانت مضمومة ( اذكرُوا ) .
5)ساكنة سبقت بضم ( القُرْآن ) .
6)ساكنة سبقت بساكن سبقت بضم ( خَُسر ) .
7)ساكنة سبقت بكسر غير أصلي ( ارجعوا ) .
8)الراء ساكنة سبقت بكسر وبعدها حرف استعلاء غير مكسور .
( إرصادا – مرصادا – فِرْقة – قِرطاس ) .
حالات ترقيق الراء :
1) إذا كانت مكسورة . ( كريم )
2) ساكنة وقبلها كسر أصلي . ( ِفرْعون )
3) ساكنة وقبلها ساكن وقبله كسر . ( حجر )
4) ساكنة سبقت بياء ساكنة . ( خبير )
جواز التفخيم والترقيق :
عند الوصل : كلمة واحدة في كتاب الله تعالى يجوز فيها الوجهان ( فكان كل فرق كالطود عظيم ) الشعراء .
الوجه الأول : الراء ساكنة سبقت بكسر وبعدها حرف استعلاء مكسور. الكسر أضعف حرف الاستعلاء فحقها الترقيق .
الوجه الثاني : الراء ساكنة سبقت بكسر ، وجاء بعدها حرف استعلاء مكسور والصحيح أن الكسرة لم تلغ الاستعلاء لذا تفخم الراء .
عند الوقف :" قطر مصر "تناقشان كما سبق . وإن كان ابن الجزري يميل في كل كلمة إلى أصلها فيرى ترقيق " قطر " وتفخيم " مصر " . .