المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : سورة البقرة من آية(23-24)


عطاء
31-01-07, 11:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله محمد وصحبه ومن والاه:


( مراجعة ماسبق من معاني الكلمات )

على ضوء مادرست:

س1:وصف الله عدد من الأنبياء بوصف العبودية في القرآن الكريم
أوردي مايدل على ذلك(3-5)آيات..


س2: هل الجنة والنار موجودتان -مامذهب أهل السنة والجماعة في ذلك مستدلة على ماتقولين ؟

س3:كيف ندفع عذاب الرب عنا ونتقيه؟

عزيمة أبية
01-02-07, 02:13 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد...
حياك الله أستاذتي الفاضلة
الله يسامحك ليتك ما جبتي الواجب من الجزئية الأخيرة التي لم أحضرها
:(
لكن سأجيب مستلهمة التوفيق من الله تعالى
عسى إجاباتي صحيحة
أقول وبالله التوفيق ،،
ج1/وصف الله عددا من الأنبياء بوصف العبودية في القرآن الكريم
الآيات عديدة لكن منها :-
1/ الرسول محمد صلى الله عليه وسلم
قال ربنا جل وعلا ( الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا) 1-الكهف
2/ عيسى عليه السلام
قال ربنا جل وعلا : ( إن هو إلا عبد أنعمنا عليه وجعلناه هدى لبني إسرائيل) 59 - الزخرف
3/ سليمان عليه السلام
قال ربنا جل وعلا : ( ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب) 30-ص~
4/ أيوب عليه السلام
قال ربنا جل وعلا : ( واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه....) 41 - ص~
5/ إبراهيم ، اسحق ، يعقوب عليهم السلام
قال ربنا جل وعلا : ( واذكر عبادنا إبراهيم واسحق ويعقوب أولي الأيدي والأبصار ) 45-ص~

ج2/ نعم الجنة والنار موجودتان
الأدلة من القرآن - الجنة - قال ربنا جل وعلا : ( أعدت للمتقين ) 133 - آل عمران
وقال تعالى : (ولقد رآه نزلة أخرى *13* عند سدرة المنتهى *14* عندها جنة المأوى*15*) النجم

وأما عن النار فقد قال ربنا تعالى : ( أعدت للكافرين ) 131 آل عمران

والأدلة من السنة كثيرة لكن منها:
أ )روى الترمذي في جامعه ، من حديث ابن مسعود رضي الله عنهما ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لقيت إبراهيم ليلة أسري بي ، فقال : يا محمد ، أقرىء أمتك مني السلام ، وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة ، عذبة الماء ، وأنها قيعان ، وأن غراسها سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، قال : هذا حديث حسن غريب .
ب) وفي الصحيحين من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي ، إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة ، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار ، يقال : هذا مقعدك حتى يبعثك الله يوم القيامة )
__اللهم ارحمنا__
جـ)وفي صحيح مسلم و السنن و المسند . من حديث أبي هريرة رضي الله عنهما ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لما خلق الله الجنة والنار ، أرسل جبرائيل إلى الجنة ، فقال : اذهب فانظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها ، فذهب فنظر إليها وإلى ما أعد الله لأهلها فيها ، فرجع فقال : وعزتك ، لا يسمع بها أحد إلا دخلها ، فأمر بالجنة ، فحفت بالمكاره ، فقال : ارجع فانظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها ، قال : فنظر إليها ، ثم رجع فقال : وعزتك ، لقد خشيت أن لا يدخلها أحد ، قال : ثم أرسله إلى النار ، قال : اذهب فانظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها ، قال : فنظر إليها ، فإذا هي يركب بعضها بعضاً ، ثم رجع فقال : وعزتك ، لا يدخلها أحد سمع بها ، فأمر بها فحفت بالشهوات ، ثم قال : اذهب فانظر إلى ما أعددت لأهلها فيها ، فذهب فنظر إليها ، فرجع فقال : وعزتك ، لقد خشيت أن لا ينجو منها أحد إلا دخلها ).

ج3/ ندفع عذاب الرب عنا ونتقيه
- أقول اللهم ارحمنا -
يكون ذلك برحمة الله وتوفيقه أولا ثم
باتباع الأوامر واجتناب النواهي
قال تعالى : ( ياأيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون) 21-البقرة
وقد عُرِّفت التقوى على أنها : أن تجعل بينك وبين عذاب الله وقاية باتباع أوامره واجتناب نواهيه 0
وكثرة الاستغفار
قال تعالى : ( وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون )33- الأنفال
( رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات ولاتزد الظالمين إلا تبارا ) 28 - نوح
أسأل الله أن أكون وفقت وجزيتي خيرا والأخوات
أستودعك الله
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أمة ربي
01-02-07, 09:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا معلمتي عطاء وزادك علما وعطاء.
هذه محاولة متواضعة مني لحل الواجب وأتمنى أن يوفقني الله في الإجابة.
1)وصف الله عددا من الأنبياء بوصف العبودية في القرآن الكريم في عدة آيات منها:
''إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ'' (الزخرف 59)
قَوْله تَعَالَى " إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْد أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ " يَعْنِي عِيسَى عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام مَا هُوَ إِلَّا عَبْد مِنْ عِبَاد اللَّه عَزَّ وَجَلَّ أَنْعَمَ اللَّه عَلَيْهِ بِالنُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَة " (تفسير بن كثير).

''وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُدَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ'' (ص17)

يَذْكُر تَعَالَى عَنْ عَبْده وَرَسُوله دَاوُد عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام أَنَّهُ كَانَ ذَا أَيْدٍ وَالْأَيْد الْقُوَّة فِي الْعِلْم وَالْعَمَل قَالَ اِبْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا وَالسُّدِّيّ وَابْن زَيْد الْأَيْد : الْقُوَّة وَقَرَأَ اِبْن زَيْد " وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ " وَقَالَ مُجَاهِد الْأَيْد الْقُوَّة فِي الطَّاعَة وَقَالَ قَتَادَة أُعْطِيَ دَاوُد عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام قُوَّة فِي الْعِبَادَة وَفِقْهًا فِي الْإِسْلَام وَقَدْ ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام كَانَ يَقُوم ثُلُث اللَّيْل وَيَصُوم نِصْف الدَّهْر وَهَذَا ثَابِت فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ " أَحَبُّ الصَّلَاة إِلَى اللَّه تَعَالَى صَلَاة دَاوُد وَأَحَبُّ الصِّيَام إِلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ صِيَام دَاوُد كَانَ يَنَام نِصْف اللَّيْل وَيَقُوم ثُلُثه وَيَنَام سُدُسه وَكَانَ يَصُوم يَوْمًا وَيُفْطِر يَوْمًا وَلَا يَفِرّ إِذَا لَاقَى وَإِنَّهُ كَانَ أَوَّابًا" وَهُوَ إِلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فِي جَمِيع أُمُوره وَشُئُونه (تفسير بن كثير).

''وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ'' (ص41)
يَذْكُر تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَبْده وَرَسُوله أَيُّوب عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام وَمَا كَانَ اِبْتَلَاهُ تَعَالَى بِهِ مِنْ الضُّرّ فِي جَسَده وَمَاله وَوَلَده حَتَّى لَمْ يَبْقَ مِنْ جَسَده مَغْرِز إِبْرَة سَلِيمًا سِوَى قَلْبه وَلَمْ يَبْقَ لَهُ مِنْ الدُّنْيَا شَيْء يَسْتَعِين بِهِ عَلَى مَرَضه وَمَا هُوَ فِيهِ غَيْر أَنَّ زَوْجَته حَفِظَتْ وُدَّهُ لِإِيمَانِهَا بِاَللَّهِ تَعَالَى وَرَسُوله فَكَانَتْ تَخْدُم النَّاس بِالْأُجْرَةِ وَتُطْعِمهُ وَتَخْدُمهُ نَحْوًا مِنْ ثَمَانِي عَشْرَة سَنَة وَقَدْ كَانَ قَبْل ذَلِكَ فِي مَال جَزِيل وَأَوْلَاد وَسَعَة طَائِلَة مِنْ الدُّنْيَا فَسُلِبَ جَمِيع ذَلِكَ حَتَّى آلَ بِهِ الْحَال إِلَى أَنْ أُلْقِيَ عَلَى مَزْبَلَة مِنْ مَزَابِل الْبَلْدَة هَذِهِ الْمُدَّة بِكَمَالِهَا وَرَفَضَهُ الْقَرِيب وَالْبَعِيد سِوَى زَوْجَته رَضِيَ اللَّه عَنْهَا فَإِنَّهَا كَانَتْ لَا تُفَارِقُهُ صَبَاحًا وَمَسَاء إِلَّا بِسَبَبِ خِدْمَة النَّاس ثُمَّ تَعُود إِلَيْهِ قَرِيبًا فَلَمَّا طَالَ الْمَطَال وَاشْتَدَّ الْحَال وَانْتَهَى الْقَدْر وَتَمَّ الْأَجَل الْمُقَدَّر تَضَرَّعَ إِلَى رَبّ الْعَالَمِينَ وَإِلَه الْمُرْسَلِينَ فَقَالَ " أَنِّي مَسَّنِي الضُّرّ وَأَنْتَ أَرْحَم الرَّاحِمِينَ " وَفِي هَذِهِ الْآيَة الْكَرِيمَة قَالَ " وَاذْكُرْ عَبْدنَا أَيُّوب إِذْ نَادَى رَبّه أَنِّي مَسَّنِي الشَّيْطَان بِنُصْبٍ وَعَذَاب " قِيلَ بِنُصْبٍ فِي بَدَنِي وَعَذَاب فِي مَالِي وَوَلَدِي فَعِنْد ذَلِكَ اِسْتَجَابَ لَهُ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ وَأَمَرَهُ أَنْ يَقُوم مِنْ مَقَامه وَأَنْ يَرْكُض الْأَرْض بِرِجْلِهِ فَفَعَلَ فَأَنْبَعَ اللَّه تَعَالَى عَيْنًا وَأَمَرَهُ أَنْ يَغْتَسِل مِنْهَا فَأَذْهَبَتْ جَمِيع مَا كَانَ فِي بَدَنه مِنْ الْأَذَى ثُمَّ أَمَرَهُ فَضَرَبَ الْأَرْض فِي مَكَان آخَر فَأَنْبَعَ لَهُ عَيْنًا أُخْرَى وَأَمَرَهُ أَنْ يَشْرَب مِنْهَا فَأَذْهَبَتْ جَمِيع مَا كَانَ فِي بَاطِنه مِنْ السُّوء وَتَكَامَلَتْ الْعَافِيَة ظَاهِرًا وَبَاطِنًا وَلِهَذَا قَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى " اُرْكُضْ بِرِجْلِك هَذَا مُغْتَسَل بَارِد وَشَرَاب "(تفسير بن كثير).

''كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِر''َ (القمر9)
يَقُول تَعَالَى " كَذَّبَتْ " قَبْل قَوْمك يَا مُحَمَّد" قَوْم نُوح فَكَذَّبُوا عَبْدنَا " أَيْ صَرَّحُوا لَهُ بِالتَّكْذِيبِ وَاتَّهَمُوهُ بِالْجُنُونِ " وَقَالُوا مَجْنُون وَازْدُجِرَ " قَالَ مُجَاهِد وَازْدُجِرَ أَيْ اُسْتُطِيرَ جُنُونًا وَقِيلَ وَازْدُجِرَ أَيْ اِنْتَهَرُوهُ وَزَجَرُوهُ وَتَوَعَّدُوهُ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا نُوح لَتَكُونَنَّ مِنْ الْمَرْجُومِينَ قَالَهُ اِبْن زَيْد وَهَذَا مُتَوَجِّه حَسَن(تفسير بن كثير) .

2)بالتأكيد الجنة والنار موجودتان والأدلة كثيرة منها ما جاء في صحيح البخاري:
حدثنا ‏ ‏عبد الله بن محمد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الرزاق ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏معمر ‏ ‏عن ‏ ‏همام ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال ‏
قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏تحاجت ‏ ‏ الجنة والنار فقالت النار ‏ ‏أوثرت ‏ ‏بالمتكبرين ‏والمتجبرين ‏ ‏وقالت الجنة ما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس ‏ ‏وسقطهم ‏ ‏قال الله تبارك وتعالى للجنة أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي وقال للنار إنما أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي ولكل واحدة منهما ملؤها فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع رجله فتقول قط قط فهنالك تمتلئ ‏ ‏ويزوى ‏ ‏بعضها إلى بعض ولا يظلم الله عز وجل من خلقه أحدا وأما الجنة فإن الله عز وجل ‏ ‏ينشئ ‏ ‏لها خلقاو في مسند اللإمام أحمد:
حدثنا ‏ ‏حسن ‏ ‏وروح ‏ ‏قالا حدثنا ‏ ‏حماد بن سلمة ‏ ‏عن ‏ ‏عطاء بن السائب ‏ ‏عن ‏ ‏عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي سعيد الخدري ‏
أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال افتخرت الجنة والنار فقالت النار يا رب يدخلني الجبابرة والمتكبرون والملوك والأشراف وقالت الجنة أي رب يدخلني الضعفاء والفقراء والمساكين فيقول الله تبارك وتعالى للنار ‏ ‏أنت عذابي أصيب بك من أشاء وقال للجنة أنت رحمتي وسعت كل شيء ولكل واحدة منكما ملؤها ‏ ‏فيلقى في النار أهلها فتقول هل من مزيد قال ويلقى فيها وتقول هل من مزيد ويلقى فيها وتقول هل من مزيد حتى يأتيها تبارك وتعالى فيضع قدمه عليها ‏ ‏فتزوى ‏ ‏فتقول ‏ ‏قدني ‏ ‏قدني ‏ ‏وأما الجنة فيبقى فيها أهلها ما شاء الله أن يبقى فينشئ الله لها خلقا ما يشاء.

ويكفي المسلم أن الصادق المصدوق الذي زكى الله فؤاده وبصره عن الزيغ والطغيان والكذب والبهتان، ذهب إلى ذلك العالم ورأى ما أعده الله لأهل الجنة من النعيم المقيم، وما أعده الله لأهل النار من الخزي والعار، ثم رجع ليخبرنا بما رأى تفصيلاً وإجمالاً.

3)ندفع عذاب الرب عنا ونتقيه بالاتيان بأوامره واجتناب نواهيه.