زهر الربا
21-09-07, 07:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل السابع
" تنبـيـهـات و فــوائـد "
وفخم اللام من اسم الله عن فتح أو ضم كعبد الله
يفخم لفظ الجلالة " الله " ويلحق به ما زيد عليه ميم كقولنا " اللهم " فاللهم تعادل قولنا يالله .
الله واللهم يتعادلان في التفخيم والترقيق .
فلفظ الجلالة :
* يفخم إذا سبق بفتحة محضة : " قال الله " " سيؤتينا الله " .
* يفخم إذا سبق بضمة : "يقول الله " " إذ قالوا اللهم " .
* وترقق لام لفظ الجلالة إذا وقعت بعد كسرة ولو منفصلة أو عارضة " بِالله – أفي الله شك – قل
الله " .
* وقد ترقق لام لفظ الجلالة إذا كان قبلها إمالة كبرى وذلك كقول الله تعالى في رواية السوسي كما يقرأ
قول الله تعالى " حتى نرى الله جهرة " . إذا أمال الراء ترقق فترقق لام لفظ الجلالة .
- والتفخيم أنسب للفظ الجلالة ، لأن لفظ الله علم على الذات الإلهية وهذا يناسبه التفخيم المعنوي
واللفظي .
وحـرف الاسـتـعلاء فـخـم
حرف الاستعلاء : حرف : منصوب على الاختصاص .
حروف الاستعلاء مفخمة قولاً واحداً ولكن تفخيمها على مراتب ولأئمة الأداء في هذه المراتب
مذهبان :
1)مذهب يقسم هذه المراتب إلى ثلاثة .
2)مذهب يقسم المراتب إلى خمس .
- وقد سبق دراسة ذلك في بحث الاستعلاء .
- أما الحروف المستفلة فمرققة إلا الألف واللام والراء وقد سبق دراسة ذلك .
واخصصا الاطباق أقوى نحو قال والعصا
همزة إطباق همزة قطع دخلت عليها أل التعريف فأصبحت الإطباق .
العرب تنقل حركة الهمزة إلى اللام الساكنة فتصبح ألاطباق ، وبعض العرب قالت : لاطباق .
وتطبيق هذه القاعدة في كتاب الله تعالى في كلمتين :
-" الاسم " في قوله تعالى "بئس الاسم الفسوق " فإذا بدأنا ب " الاسم " فتقرأ ( ألاسم – أو لسم ) .
-"ليكة " في " وأصحاب ليكة " فإذا بدأنا بها تقرأ : ( أليكة – ليكة ) .
أما عند ورش فهو ينقل الحركة بتوسع : الأرض ألارض لارض .
ومعنى قوله واخصصا لاطباق .
يعني اخصص الحروف المطبقة من بين سائر حروف الاستعلاء ولكونها أقوى تفخيماً من غير المطبقة .
حروف الاستعلاء : " خص ضغط قظ " .
حروف الإطباق : " الصاد ، الضاد ، الطاء ، الظاء " .
حروف الانفتاح المستعلية : " الخاء ، الغين ، القاف " .
وقد استشهد ابن الجزري رحمه الله تعالى بكلمتين " قال والعصا " للتمييز بين تفخيم المستعلي
والمطبق.
قال : حرف القاف من أعلى مراتب التفخيم وهو أقوى حروف الاستعلاء .
العصا : الصاد أضعف حروف الإطباق لأنها مهموسة .
ومع ذلك فتفخيم الصاد - وهي أضعف حروف الإطباق - أعلى من تفخيم القاف - وهي من أقوى حروف
التفخيم -
ويتجلى الفرق بين المطبق والمنفتح من حروف الاستعلاء عند الكسر .
قال الإمام المتولي رحمه الله :
فهي وإن تكن بأدنى منزلة فخيمة قطعاً من المستفلة
فـلا يقـال إنـها رقــيـقـــة كضدها تلـك هي الحقـيقة
وقال ابن الجزري رحمه الله
وبـيـن الإطـباق من أحـطت مع بسطت والخـلف بنـخلـقكم وقـع
سنتحدث فيما بعد عن إدغام المتجانسين والمتماثلين .
ولكن يوصى الناظم طالب العلم أن ينتبه عند لفظ أحطت – بسطت
حتى لا تشتبه الطاء بالتاء لاتحادهما في المخرج . ويسمى هذا إدغام متجانسين ناقص .
بحيث نطبق على طاء ونفتح على تاء. وهذا الوجه هو المقروء به في جميع القراءات .
ثم قال رحمه الله : والخلف بنخلقكم وقع
و قد اختلف الأئمة في قراءة "نخلقكم "ودار الخلاف بين إدغامها إدغاما كاملا "نخلكم " أوناقصا
بإبقاء صفة الاستعلاء في القاف فنطبق على قاف ونفتح على كاف.
وهذا لم يقرأ به حفص لاعن طريق الشاطبية ولاعن طريق الطيبة .وقرأبوجه واحد وهو الإدغام الكامل .
أما الإظهار فلم يقرأ به أحد .
واحرص على السكون في جعلنا أنعمت والمغضوب مع ضللنا
ولا بد من مراعاة السكون في بعض الأفعال :
جعلنا : حتى لا تصبح جعلَنا فيختلف المعنى والإعراب ، وحتى لا تدغم اللام والنون كما يفعل بعض
الطلاب .
وكذلك كل ما شابهها "أدخلناهم – عملنا "
أنعمت : حتى لا تقلقل النون .
المغضوب : حتى لا تقلقل الغين .
ضللنا : حتى لا تدغم فيما بعدها ، وحتى لا تقلقل .
وخلص انفتاح محذوراً عسى خوف اشتباهه بمحظوراً عصى .
"إن عذاب ربك كان محذورا " "عسى ربه " وما كان عطاء ربك محظورا " "
وعصى آدم ربه"
الذال والسين حرفان منفتحان ، والصاد والظاء مطبقان فينبغي أن يميز كل حرف عن الآخر
ويراعى ذلك عند كل حرفين متحدين في المخرج مختلفين في الصفات حتى لا يختلط صوتهما .
و راع شـدة بكـاف وبتـا كشركـكم وتتوفـى فتنـة
الكاف والتاء حرفان شديدان في أولهما ، مهموسان في آخرهما سواء كانتا ساكنتين أومتحركتين لذا
لا بد من التميزبين التاء والدال من حيث الهمس في قوله تعالى : " الحياة الدنيا "
وصفة الهمس صفة أصلية لا تفارق الحرف عند الحركة، ولكن في الساكن أوضح من المتحرك .
والناظم قال : " وراع شدة " . وهذا دليل على إغفال طالب العلم للشدة وإتيانه بالهمس .
وقد استشهد الناظم بـ " شرككم " ، "تتوفاهم الملائكة " ، " واتقوا فتنة " .فعلى المتعلم أن يوضح كل
حرفين تكررا في كلمة واحدة أو كلمتين ."الراجفة تتبعها "- " كدت تركن " – "لذهب بسمعهم " -
"وليي" – "قصصا "ا
وعلى الطالب أن يقيس على ما سبق جميع كلمات المصحف فيأتي بالهمس والجهر والقلقلة وجميع الصفات بما يتناسب مع كل حرف
الفصل السابع
" تنبـيـهـات و فــوائـد "
وفخم اللام من اسم الله عن فتح أو ضم كعبد الله
يفخم لفظ الجلالة " الله " ويلحق به ما زيد عليه ميم كقولنا " اللهم " فاللهم تعادل قولنا يالله .
الله واللهم يتعادلان في التفخيم والترقيق .
فلفظ الجلالة :
* يفخم إذا سبق بفتحة محضة : " قال الله " " سيؤتينا الله " .
* يفخم إذا سبق بضمة : "يقول الله " " إذ قالوا اللهم " .
* وترقق لام لفظ الجلالة إذا وقعت بعد كسرة ولو منفصلة أو عارضة " بِالله – أفي الله شك – قل
الله " .
* وقد ترقق لام لفظ الجلالة إذا كان قبلها إمالة كبرى وذلك كقول الله تعالى في رواية السوسي كما يقرأ
قول الله تعالى " حتى نرى الله جهرة " . إذا أمال الراء ترقق فترقق لام لفظ الجلالة .
- والتفخيم أنسب للفظ الجلالة ، لأن لفظ الله علم على الذات الإلهية وهذا يناسبه التفخيم المعنوي
واللفظي .
وحـرف الاسـتـعلاء فـخـم
حرف الاستعلاء : حرف : منصوب على الاختصاص .
حروف الاستعلاء مفخمة قولاً واحداً ولكن تفخيمها على مراتب ولأئمة الأداء في هذه المراتب
مذهبان :
1)مذهب يقسم هذه المراتب إلى ثلاثة .
2)مذهب يقسم المراتب إلى خمس .
- وقد سبق دراسة ذلك في بحث الاستعلاء .
- أما الحروف المستفلة فمرققة إلا الألف واللام والراء وقد سبق دراسة ذلك .
واخصصا الاطباق أقوى نحو قال والعصا
همزة إطباق همزة قطع دخلت عليها أل التعريف فأصبحت الإطباق .
العرب تنقل حركة الهمزة إلى اللام الساكنة فتصبح ألاطباق ، وبعض العرب قالت : لاطباق .
وتطبيق هذه القاعدة في كتاب الله تعالى في كلمتين :
-" الاسم " في قوله تعالى "بئس الاسم الفسوق " فإذا بدأنا ب " الاسم " فتقرأ ( ألاسم – أو لسم ) .
-"ليكة " في " وأصحاب ليكة " فإذا بدأنا بها تقرأ : ( أليكة – ليكة ) .
أما عند ورش فهو ينقل الحركة بتوسع : الأرض ألارض لارض .
ومعنى قوله واخصصا لاطباق .
يعني اخصص الحروف المطبقة من بين سائر حروف الاستعلاء ولكونها أقوى تفخيماً من غير المطبقة .
حروف الاستعلاء : " خص ضغط قظ " .
حروف الإطباق : " الصاد ، الضاد ، الطاء ، الظاء " .
حروف الانفتاح المستعلية : " الخاء ، الغين ، القاف " .
وقد استشهد ابن الجزري رحمه الله تعالى بكلمتين " قال والعصا " للتمييز بين تفخيم المستعلي
والمطبق.
قال : حرف القاف من أعلى مراتب التفخيم وهو أقوى حروف الاستعلاء .
العصا : الصاد أضعف حروف الإطباق لأنها مهموسة .
ومع ذلك فتفخيم الصاد - وهي أضعف حروف الإطباق - أعلى من تفخيم القاف - وهي من أقوى حروف
التفخيم -
ويتجلى الفرق بين المطبق والمنفتح من حروف الاستعلاء عند الكسر .
قال الإمام المتولي رحمه الله :
فهي وإن تكن بأدنى منزلة فخيمة قطعاً من المستفلة
فـلا يقـال إنـها رقــيـقـــة كضدها تلـك هي الحقـيقة
وقال ابن الجزري رحمه الله
وبـيـن الإطـباق من أحـطت مع بسطت والخـلف بنـخلـقكم وقـع
سنتحدث فيما بعد عن إدغام المتجانسين والمتماثلين .
ولكن يوصى الناظم طالب العلم أن ينتبه عند لفظ أحطت – بسطت
حتى لا تشتبه الطاء بالتاء لاتحادهما في المخرج . ويسمى هذا إدغام متجانسين ناقص .
بحيث نطبق على طاء ونفتح على تاء. وهذا الوجه هو المقروء به في جميع القراءات .
ثم قال رحمه الله : والخلف بنخلقكم وقع
و قد اختلف الأئمة في قراءة "نخلقكم "ودار الخلاف بين إدغامها إدغاما كاملا "نخلكم " أوناقصا
بإبقاء صفة الاستعلاء في القاف فنطبق على قاف ونفتح على كاف.
وهذا لم يقرأ به حفص لاعن طريق الشاطبية ولاعن طريق الطيبة .وقرأبوجه واحد وهو الإدغام الكامل .
أما الإظهار فلم يقرأ به أحد .
واحرص على السكون في جعلنا أنعمت والمغضوب مع ضللنا
ولا بد من مراعاة السكون في بعض الأفعال :
جعلنا : حتى لا تصبح جعلَنا فيختلف المعنى والإعراب ، وحتى لا تدغم اللام والنون كما يفعل بعض
الطلاب .
وكذلك كل ما شابهها "أدخلناهم – عملنا "
أنعمت : حتى لا تقلقل النون .
المغضوب : حتى لا تقلقل الغين .
ضللنا : حتى لا تدغم فيما بعدها ، وحتى لا تقلقل .
وخلص انفتاح محذوراً عسى خوف اشتباهه بمحظوراً عصى .
"إن عذاب ربك كان محذورا " "عسى ربه " وما كان عطاء ربك محظورا " "
وعصى آدم ربه"
الذال والسين حرفان منفتحان ، والصاد والظاء مطبقان فينبغي أن يميز كل حرف عن الآخر
ويراعى ذلك عند كل حرفين متحدين في المخرج مختلفين في الصفات حتى لا يختلط صوتهما .
و راع شـدة بكـاف وبتـا كشركـكم وتتوفـى فتنـة
الكاف والتاء حرفان شديدان في أولهما ، مهموسان في آخرهما سواء كانتا ساكنتين أومتحركتين لذا
لا بد من التميزبين التاء والدال من حيث الهمس في قوله تعالى : " الحياة الدنيا "
وصفة الهمس صفة أصلية لا تفارق الحرف عند الحركة، ولكن في الساكن أوضح من المتحرك .
والناظم قال : " وراع شدة " . وهذا دليل على إغفال طالب العلم للشدة وإتيانه بالهمس .
وقد استشهد الناظم بـ " شرككم " ، "تتوفاهم الملائكة " ، " واتقوا فتنة " .فعلى المتعلم أن يوضح كل
حرفين تكررا في كلمة واحدة أو كلمتين ."الراجفة تتبعها "- " كدت تركن " – "لذهب بسمعهم " -
"وليي" – "قصصا "ا
وعلى الطالب أن يقيس على ما سبق جميع كلمات المصحف فيأتي بالهمس والجهر والقلقلة وجميع الصفات بما يتناسب مع كل حرف