المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فضل ختم القرآن و الدعاء عند ختمه



زهر الربا
29-09-07, 01:57 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أخواتي إليكن هذه الفتواى الهااااااااااامة التي نقلتها لكن من موقع طريق الاسلام و من موقع الاسلام اليوم
السؤال :
نظراً للجدل الذي يحصل كل عام على موضوع الختمة، نرجو الإفادة، ما الصحيح في هذه المسألة؟ ما حكم تخصيص ليلة معينة للختمة كليلة سبع وعشرين، أو تسع وعشرين؟


المفتي: عبدالله بن جبرين
الإجابة:

الدعاء بعد ختم القرآن مشهور عن السّلف، ومعمول به عند أكثر الأئمة. قال ابن قدامة في المغني، فصل في ختم القرآن، قال الفضل بن زياد: سألت أبا عبدالله يعني الإمام أحمد، فقلت: أختم القرآن أجعله في الوتر أو في التراويح؟ قال: اجعله في التراويح حتى يكون لنا دعاء بين اثنين، قلت: كيف أصنع؟ قال: إذا فرغت من آخر القرآن فارفع يديك قبل أن تركع، وادع بنا ونحن في الصلاة، وأطل القيام، قلت: بما أدعو؟ قال: بما شئت. قال: ففعلت بما أمرني، وهو خلفي يدعو قائماً، ويرفع يديه.
قال حنبل: سمعت أحمد يقول في ختم القرآن: إذا فرغت من قراءة: { قل أعوذ برب الناس } ، فارفع يديك في الدعاء قبل الركوع، قلت: إلى أي شيء تذهب في هذا؟ قال: رأيت أهل مكة يفعلونه، وكان سفيان بن عيينة يفعله معهم بمكة؛ قال العبّاس بن عبدالعظيم: وكذلك أدركنا الناس بالبصرة وبمكة، ويروي أهل المدينة في هذا شيئاً، وذكر عن عثمان بن عفّان اهـ. وقال النووي في (التبيان، في آداب حملة القرآن): "يُستحبُّ حضور مجلس ختم القرآن استحباباً مؤكّداً! وقد روى الدارمي وابن أبي داود بإسنادهما، عن ابن عباس رضي الله عنهما- أنه كان يجعل رجلاً يراقب رجلاً يقرأ القرآن، فإذا أراد أن يختم أعلم ابن عباس، فيشهد ذلك".
وروى ابن أبي داود -يعني في كتاب المصاحف- بإسنادين صحيحين، عن قتادة قال: كان أنس رضي الله عنه إذا ختم القرآن جمع أهله ودعا". وروى بأسانيده الصحيحة عن الحكم بن عتيبة، قال: أرسل إِليَّ مجاهد وعبده بن لبابة فقالا: "إنّا أرسلنا إليك لأنّا أردنا أن نختم القرآن، والدّعاء يُستجاب عند ختم القرآن، وفي بعض الروايات: وإنه كان يقال: إن الرحمة تنزل عند خاتمة القرآن".
وروى بإسناده الصحيح عن مجاهد قال: كانوا يجتمعون عند ختم القرآن، يقولون: تنزل الرحمة.
ثم قال: (المسألة الرابعة) الدعاء مستحبّ عقب الختم استحباباً مؤكَّداً.
وروى الدارمي بإسناده عن حميد الأعرج قال: من قرأ القرآن ثم دعا أمّن على دعائه أربعة آلاف ملك".
وينبغي أن يُلحّ في الدّعاء، وأن يدعو بالأمور المهمة، وأن يُكثر في ذلك في صلاح المسلمين، وصلاح سلطانهم، وسائر ولاة أمورهم، وقد روى الحاكم أن ابن المبارك كان إذا ختم كان أكثر دعائه للمسلمين والمؤمنين والمؤمنات. وقد قال نحو ذلك غيره، فيختار الداعي الدعوات الجامعة، ثم ذكر -يرحمه الله- أدعيّة كثيرة قد لا تكون كلها مأثورة، ثم قال: ويفتح دعاءه ويختمه بقول: "الحمد لله رب العالمين". إلى آخره، وذكر نحو ذلك في كتابه الأذكار، وذكره شيخ الإسلام ابن تيمية في المجموع 24/322، عن طائفة من السلف، وله -يرحمه الله- دعاء مطبوع ومحفوظ، ومتداول بين المسلمين.




و قد أفاد الدكتور سلمان بن فهد العودة في موضوع الختمة بما يلي


حول ما يسمى (الختمة)، والمراد بها: قراءة القرآن في صلاة التراويح والقيام، ثم الدعاء المعروف عند إتمام القرآن الكريم.
فمن الناس من يقول: إن هذه بدعة، ولا يفصَّل.
ومنهم من يقول: إنها سنة، ويعمل بها دون تفصيل أيضًا.
والأحسن هو التفصيل في ذلك،كما يلي:
أولاً: إتمام القرآن الكريم - في صلاة التراويح والقيام - مشروع كما سبق-.
ثانيًا: الدعاء عند ختم القرآن الكريم – أيضًا- مشروع، فقد ثبت من حديث جابر رضي الله عنه عند أحمد وأبي داود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "اقرؤا القرآن، وابتغوا به الله من قبل أن يأتي قوم يقيمونه إقامة القِدْح(24)، يتعجلونه ولا يتأجلونه"(25) أي يتعجلون أجره.
ومن حديث عمران بن حصين رضي الله عنه عند أحمد والطبراني: "من قرأ القرآن فليسأل الله به..."(26).
وفي سنن الدارمي بسند جيد أن أنس بن مالك رضي الله عنه كان إذا ختم القرآن الكريم جمع أهل بيته فدعا بهم(27).
إذن، فالدعاء عند ختم القرآن مستحب.
ثالثًا: هذا الدعاء - الذي يقال عند ختم القرآن -إن كان في صلاة فينبغي أن يكون في صلاة الوِتْر، سواء في التراويح أو في القيام؛ وذلك لأن الوتر هو الموضع الذي ورد أنه مكان الدعاء، كما ثبت في غير ما حديث وقد علَّم النبي صلى الله عليه وسلم الحسن -كما في سنن الترمذي - أن يقول في دعائه:
( اللَّهُمَّ اهْدِنِى فِيمَنْ هَدَيْتَ وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ فَإِنَّكَ تَقْضِى وَلاَ يُقْضَى عَلَيْكَ وَإِنَّهُ لاَ يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ ). (28).
وهذا الحديث جاء بلفظين: أن يقول في قنوت الوتر، وأن يقول في الوتر.
والأئمة الحفاظ أعلّوا زيادة، "في قنوت الوتر". كالإمام أحمد، وكذلك ابن حبان وابن خزيمة والبزار وغيرهم من الحفاظ والنقاد؛ ولذلك قال الإمام أحمد رحمه الله: لم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم في قنوت الوتر قبل أو بعد شيء. كما في المسائل لابنه عبد الله، وقال ابن عبد البر: لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم في القنوت في الوتر حديث مسند.
فالسنة أن يكون الدعاء في الوتر، سواء كان ذلك قبل الركوع أو بعده (29).
رابعًا: هذا الدعاء لا مانع من إطالته بمناسبة ختم القرآن إطالة غير شديدة. وجاء عن إبراهيم النخعي عندما سئل عن مقدار القنوت في الوتر.
فقال: بمقدار سورة الانفطار!!
وعندما ذكر هذا لأحمد رحمه الله قال: هذا قليل. وأجاز الزيادة على هذا.
وبالنظر لما نقل في قنوت النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته، وقنوت أصحابه رضي الله عنهم نجد البون الكبير بين مقدار ما قنتوا به –وما يفعله بعض الأئمة-. كماً وكيفاً، مما يصل إلى حد الإطالة والإملال والخروج عن المقصود في الدعاء، ويتعب من بعدهم ويكرّه إليهم عبادة ربهم.
ولا مانع من إضافة أدعية تتعلق بالقرآن الكريم، مثل ما يقول بعض الأئمة: اللهم انفعنا وارفعنا بالقرآن العظيم. اللهم اجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهلك وخاصَّتك يا أرحم الراحمين. اللهم اجعل القرآن لنا شفيعًا… إلى غير ذلك من هذه الأدعية، وهذه ملاءمة جيدة.
أما الدعاء الشائع عند الناس، الذي يبدأ بقولهم: "صدق الله العظيم الذي لم يزل عليمًا قديرًا، صدق الله ومن أصدق من الله قيلاً، صدق الله العظيم، وبلَّغ رسولُه الكريم، ونحن على ما قال ربنا من الشاهدين، ولما أوجب وأنزل غير جاحدين.." الخ؛ فهذا لا أصل له، والأولى تجنُّبه، وبخاصة أنه انتشر عند الناس، حتى ظنه بعضهم من السنن، فلو تركه أحد لأنكروا عليه، وقالوا: خالفْتَ السنة.
ولو قرأه أمام لم يحسن مخالفة المأمومين له، ولا أن يكون ذلك سبباً لإثارة الخلاف، والقيل والقال فالأمر يسير، والحرص على وحدة القلوب وسلامة النفوس أهم من مراعاة فرع أو جزئية من هذا القبيل.
ولا ريب أن مما يدخل في المنع أن بعض الناس يزيد في دعاء ختم القرآن مواعظ تتعلق بذكر القبر، وما يقع فيه من عذاب، والصراط، والبعث، والجزاء، والحساب، والجنة والنار وما يقع فيهما.
ولا شك أن هذا ليس محله؛ وربما أوصل بعضهم إلى بطلان صلاته؛ لأن هناك من يحول الدعاء إلى موعظة وتذكير.
إذن، فالتفصيل في مسألة الختمة أمر جيد، وهو قول وسط بين المانعين بإطلاق أو المجيزين بإطلاق.
على أن الأمر لا ينبغي التشديد فيه- فيما يبدو-، فحتى الذين يقرؤون دعاء الختمة في غير الوتر- أي يقرؤونه في صلاة ثنائية من التراويح- يقولون: "إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقنت في صلاة الفجر"(30)، كما ثبت ذلك عنه مرات، بل ثبت عنه القنوت في غير صلاة الفجر: في الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء(31)، في أحاديث عديدة، فيقول هؤلاء: هذا من هذا. وإن كانت العبادات ليس فيها مجال للقياس، وإنما مبناها على النص والتوقيف.
والقدر المتفق عليه هو إقبال الناس على صلاتهم، وظهور أثرها في معاملاتهم، وفي حسن إدارة الخلاف في بينهم، ووضع الأمور في نصابها وعدم الإسراف في الإنكار.

اميرة
29-09-07, 02:22 PM
بااااارك الله فيك اختى زهر الربا

وجزاك الله خيرا بما نقلتى وأثابك الفردوس الاعلى

النور والهدى
29-09-07, 02:37 PM
جزاك الله خيرااختي زهر الربا بما نقلتى وبارك فيك

التائبه الى الله
29-09-07, 03:33 PM
جزاكى الله اختى زهر الربا على توضحيك

زهر الربا
30-09-07, 02:30 PM
بووووووووووووووورك فيكن و جزاكم بمثله