الفريق الدعوي
09-01-07, 08:40 PM
بعض الوسائل المعينة لنا على التدبر ( اعداد للنفس حتى يبدأ المشروع على بركة الله جل وعلا )
1- الاخلاص فى طلبه :
فالاخلاص اساس صحة الاعمال والعبادات فينبغى على من اقبل على قراءة القرءان ان يخلص قصده لله فى طلب تدبره وتفهمه ... ولن ينتفع قارئ القرءان بما يقرأ حتى يخلص النية لله
فلا يكون قصده التعالى او الشهرة او المماراه او التوصل الى عرض من الدنيا من مال او وظيفة او ارتفاع على اقرانه او ثناء الناس
قال الله عز وجل :(ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له فى الاخرة من نصيب ) الشورى 20
وقال صلى الله عليه وسلم :( من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله تعالى الا ليصيب به عرضا من اعراض الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة )
قال ابن عباس -رضى الله عنهما -( لو ان حملة القرءان اخذوه بحقه وما ينبغى له لاحبهم الله ولكن طلبوا به الدنيا فأبغضهم الله وهانوا على الناس )
فاذا تسرب شيئ من هذا للقارئ ونيته فليبادر بالتوبة والانابة وليبتدئ الاخلاص وليكن على حذر لان اول من تسعر به النار يوم القيامة رجل من ثلاث :(تعلم القرءان وعلمه وقرأ القرءان فأتى به فعرفه نعمه فعرفها قال :ما عملت فيها ؟ قال : تعلمت العلم وعلمته وقرأت فيك القرءان قال : كذبت ولكنك تعلمت العلم ليقال :هو عالم وقرأت القرءان ليقال : هو قارئ فقد قيل ثم امر به فسحب على وجهه حتى القى فى النار ............) الحديث
فيا اهل القرءان يا من تشتاقون الى تدبره هيا نخلص النيه لله عز وجل قبل البدء فى التنفيذ
اما باقى الوسائل المعينة على تدبر القرءان سأكتبها لاحقا باذن الله
المهم ان نعمل بما فهمناه ولا يكون حظنا من العلم القراءة فقط
وفى النهاية اسأل الله جل وعلا التوفيق والسداد
واعوذ بالله من ان اكون ممن يذكرون الناس بالله وينسوه
واعوذ بالله من ان اكون جسرا يعبرون الناس من عليه الى الجنة ويلقى به فى النار
اقول قولى هذا واستغفر الله لى ولكم
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك
1- الاخلاص فى طلبه :
فالاخلاص اساس صحة الاعمال والعبادات فينبغى على من اقبل على قراءة القرءان ان يخلص قصده لله فى طلب تدبره وتفهمه ... ولن ينتفع قارئ القرءان بما يقرأ حتى يخلص النية لله
فلا يكون قصده التعالى او الشهرة او المماراه او التوصل الى عرض من الدنيا من مال او وظيفة او ارتفاع على اقرانه او ثناء الناس
قال الله عز وجل :(ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له فى الاخرة من نصيب ) الشورى 20
وقال صلى الله عليه وسلم :( من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله تعالى الا ليصيب به عرضا من اعراض الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة )
قال ابن عباس -رضى الله عنهما -( لو ان حملة القرءان اخذوه بحقه وما ينبغى له لاحبهم الله ولكن طلبوا به الدنيا فأبغضهم الله وهانوا على الناس )
فاذا تسرب شيئ من هذا للقارئ ونيته فليبادر بالتوبة والانابة وليبتدئ الاخلاص وليكن على حذر لان اول من تسعر به النار يوم القيامة رجل من ثلاث :(تعلم القرءان وعلمه وقرأ القرءان فأتى به فعرفه نعمه فعرفها قال :ما عملت فيها ؟ قال : تعلمت العلم وعلمته وقرأت فيك القرءان قال : كذبت ولكنك تعلمت العلم ليقال :هو عالم وقرأت القرءان ليقال : هو قارئ فقد قيل ثم امر به فسحب على وجهه حتى القى فى النار ............) الحديث
فيا اهل القرءان يا من تشتاقون الى تدبره هيا نخلص النيه لله عز وجل قبل البدء فى التنفيذ
اما باقى الوسائل المعينة على تدبر القرءان سأكتبها لاحقا باذن الله
المهم ان نعمل بما فهمناه ولا يكون حظنا من العلم القراءة فقط
وفى النهاية اسأل الله جل وعلا التوفيق والسداد
واعوذ بالله من ان اكون ممن يذكرون الناس بالله وينسوه
واعوذ بالله من ان اكون جسرا يعبرون الناس من عليه الى الجنة ويلقى به فى النار
اقول قولى هذا واستغفر الله لى ولكم
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك