زهر الربا
10-12-07, 06:00 PM
رابعاً : الوقف القبيح : الوقف على كلمة قرآنية بينها وبين ما بعدها تعلق لفظي ومعنوي وهو على ثلاث درجات من القبح :
أ - : الوقف على كلمة تعطي معنى ناقصاَ أو خطأ . وذلك لانقطاع نفس أو سعال أو عطاس .
فإن وقف مضطراً فعليه أن يرجع إلى أقرب فعل أو مبتدأ . ومثاله : الوقف على المضاف دون المضاف إليه ، وعلى الرافع دون مرفوعه ، وعلى الناصب دون منصوبه وعلى الشرط دون جوابه وعلى الموصوف دون صفته ، وكذا المعطوف وعلى المبدل دون البدل ............
" يأيها الذين آمنوا لا تأكلوا .." ،
" وقالت اليهود والنصارى " دون ذكر المقول
بـ - : وأقبح منه ما يفسد المعنى لإيهامه خلاف المقصود .
" وما من دآبة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه ...... .
" وإن كانت واحدة فلها النصف ولأبويه..." .
" يدخل من يشاء في رحمته والظالمين..... " .
جـ - : الأقبح من القبيح ما يتعلق بأمر الألوهية والرسالات
" وما أرسلنا من رسول / إلا بلسان قومه " " إن الله لا يستحي / أن يضرب مثلاً ما ....." " وأطلق ابن الجزري اسم الوقف التعسفي على الوقف القبيح الذي نتج من تكلف بعض النحاة والقراء هو الوقف على كلمة تفسد المعنى . " ثم جاؤوك يحلفون . بالله إن أردنا " " وارحمنا أنت . مولانا فانصرنا ".
وليس في القرآن من وقف يجب ولا حـرام غـير ما لـه سبب
إذا تعمد القارئ الوقف على القبيح فلا شك بأن القارئ آثم .
وليس في القرآن وقف واجب وجوبا شرعيا إذا تركه القارئ أثم وليس فيه وقف حرام إذا فعله أثم إلا إذا قصد .
ولكن يعاب عليه ذلك ، على سبيل " الوجوب الصناعي " .
ويجوز رفع حرام على محل وقف لأنه اسم ليس أو جره عطفا على لفظه . ومثله لفظه غير فإن رفع رفعت
وإن جر جرت .
ملاحظة :1 ) يراعى في الوقف الازدواج : " لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت "
"فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تإخر فلا إثم عليه لمن اتقى "
" من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها .
2 )قد يجيز القراء الوقف على حرف وعلى آخر ويسمى " تعانق الوقف "ذلك الكتاب لا ريب
فيه هدى للمتقين "
3 )من اضطر للوقف في غير موضعه فعليه أن يعود لأقرب فعل أو مبتدأ .
وعموماً : قال ابن مجاهد : لا يقوم بالتمام في الوقف إلا نحوي عالم بالقراءات عالم بالتفسير والقصص وبلغة القرآن التي بها أنزل وكذا علم الفقه .
ومن متممات الوقف : الحديث عن السكت والقطع .
السكت : هو قطع الصوت عن حرف قرآني بزمن لا يتنفس فيه عادة بنية استئناف التلاوة .
السكتات الواجبة عن حفص عن طريقة الشاطبية
1 - " ولم يجعل له عوجاً قيما : في الكهف .وذلك حتى لا يتوهم السامع أن للقرآن صفتين متناقضتين
2 - " .. مرقدنا هذا .." : يسن ( 52 ) .
3 - " .. وقيل من راق ." القيامة ( 27 ) .
4 - " كلا بل ران .." المطففين ( 4 ).
ولم يسكت عند هذه المواضع إلا حفصاً .
وهناك سكتتان جائزتان :
1 - عند نهاية سورة الأنفال والبدء بالتوبة .(إن الله بكل شيء عليم – براءة.....)
2 – في سورة الحآقة : " ما أغنى عني ماليه هلك عني سلطانيه "
أما القطع : فهو قطع الصوت على كلمة قرآنية بنية الانتهاء من القراءة
ومحله رؤوس الآيات . ولا بد أن يكون المعنى الموقوف عنده معنى تام .
وليس على القارئ مراعاة الأرباع والأحزاب والأجزاء وإنما يبدأ بما تم معناه وينتهي كذلك .
الابــتـــــداء
وأعلم أن الابتداء يطلب منه ما يطلب في الوقف ، فلا يكون إلا بمستقل في
المعنى . وخاصة أن مطالع الكلام أولى من منتهاه .
قسم علماؤنا البدء إلى قسمين :
1 ) البدء الاختياري 2 ) البدء الاختباري
1 )البدء الاختياري وله نوعان :
- أن يبدأ بالتلاوة وليس قبلها شيء ويسمى " بدءا حقيقيا " ولا بد أن يبدأ
بدءا تاما .
- البدء عقب الوقف ويسمى " بدءا إضافيا ويقسم إلى : التام والكافي
والحسن .وتعرف هذه الأنواع كما سبق في تعريف الوقف .
وقد يكون الابتداء قبيحاً كقول الله " ما وعدنا الله " أو نحو البدء بكلمة
يد : " وقالت اليهود يد الله مغلولة " ..
البدء التام : في بداية السور القرآنية ، وعند بدء القصص " ولقد أرسلنا
نوحا إلى قومه .."
البدء الكافي : " فقال الملأ الذين كفروا من قومه ..."
البدء الحسن : ولا يصح إلا على رؤوس الآيات " الذين هم عن صلاتهم ساهون "
البدء القبيح : - كالبدء بقول الكافرين دون فعل القول " لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ..
- و كالبدء بما الموصولة حتى لا تشتبه بما النافية " والذين يؤمنون بما أنزل إليك / وما أنزل من قبلك "
- أو البدء بالفاعل دون فعله أو الصفة دون الموصوف ..
ومن الأدب خفض الصوت عند الآيات التي بها جرأة على رب العالمين وهو أدب حسن .
روي أن رجلاً قال للنبي- صلى الله عليه وسلم -: أوصني يا رسول الله : قال استح من الله كما تستحي من رجل صالح من قومك .
تنبيهات :
1)الوقف على رؤوس الآيات سنة مطلقاً .
2)لا يصح البدء بقول الكافرين دون فعل القول .
3)يحسن البدء بما يلي :
أ - بالفعل : " يعبدونني لا يشركون بي شيئا " .
بـ – بالمبتدأ : " الله لطيف بعباده يرزق من يشاء وهو القوي العزيز " .
جـ– المفعول به لفعل محذوف : " وعد الله لا يخلف الله الميعاد " .
د - الشرط : " من يرد الله أن يهديه ...."
هـ– الاستفهام : " أتريدون أن تهدوا من أضل الله "
و – النفي : "ما كان لهم الخيرة من أمرهم ".
ز – كل ما بدئ ب " إنّ " إن الله غفور رحيم ".
حـ -عند بدء القول " قيل ارجعوا وراءكم ..."
حددي نوع الوقف والابتداء في قول الله تعالى :
-" ولو ألقى معاذيره / لا تحرك به لسانك لتعجل به "..................................................
-"ولا تدع مع الله إلها آخر / فتكون من المعذبين ".................................................. ..
-" يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا / ومبشرا / ونذيرا ".................................................
-" الله يبدأ الخلق / ثم يعيده " .................................................. ........................
-" واستغفروا ربكم / إنه كان غفارا ".................................................. ................
-" فولوا وجوهكم شطره / لئلا ...".................................................. ..................
-"اليوم أحل لكم الطيبات / وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم .........................................
-"وأملي لهم / إن كيدي متين " .................................................. ......................
-" حرمت عليكم أمهاتكم/ وبناتكم .." .................................................. ................
-"بلى / من أسلم وجهه لله وهو محسن ".................................................. ............
-"يومئذ يفرح المؤمنون / بنصر الله ".................................................. ................
-" هذا ذكر / وإن للمتقين لحسن مآب ".................................................. ..............
-"لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه / وتسبحوه " ...............................................
-وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة / ورهبانية ابتدعوها".....................................
-وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين / والملائكة بعد ذلك ظهير " ............
-" وهبنا له إسحق / ويعقوب نافلة ".................................................. .................
-" ولقد همت به / وهم بها لولا أن رأى .." .................................................. ........
-" ولكل أمة أجل / فإذا جاء .." .................................................. ....................
-" فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة / ولا يستقدمون" ...............................................
-"وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى / ألقى الشيطان " ...............................
-وأحلت لكم بهيمة الأنعام / إلا ما يتلى عليكم .................................................. .............
-"ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه / .................................................. ..
-تلك عقبى الذين اتقوا/ وعقبى الكافرين .................................................. ...........
-إني أعوذ بالرحمن منك/ إن كنت تقيا.............................................. ...................
-سيصلى ناراً ذات لهب وامرأته/ حمالة الحطب............................................. ...........
-ولكن يدخل من يشاء في رحمته والظالمون/مالهم من ولي ولا نصير................................
-الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان/ وما يدريك لعل الساعة قريب..................................
-فلذلك فادع/ واستقم كما أمرت /ولا تتبع أهواءهم /وقل ءآمنت بما أنزل الله من كتاب/ وأمرت لأعدل بينكم /الله ربنا وربكم/ لنا أعمالنا ولكم أعمالكم/ لا حجة بيننا وبينكم /الله يجمع بيننا/ وإليه المصير
أ - : الوقف على كلمة تعطي معنى ناقصاَ أو خطأ . وذلك لانقطاع نفس أو سعال أو عطاس .
فإن وقف مضطراً فعليه أن يرجع إلى أقرب فعل أو مبتدأ . ومثاله : الوقف على المضاف دون المضاف إليه ، وعلى الرافع دون مرفوعه ، وعلى الناصب دون منصوبه وعلى الشرط دون جوابه وعلى الموصوف دون صفته ، وكذا المعطوف وعلى المبدل دون البدل ............
" يأيها الذين آمنوا لا تأكلوا .." ،
" وقالت اليهود والنصارى " دون ذكر المقول
بـ - : وأقبح منه ما يفسد المعنى لإيهامه خلاف المقصود .
" وما من دآبة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه ...... .
" وإن كانت واحدة فلها النصف ولأبويه..." .
" يدخل من يشاء في رحمته والظالمين..... " .
جـ - : الأقبح من القبيح ما يتعلق بأمر الألوهية والرسالات
" وما أرسلنا من رسول / إلا بلسان قومه " " إن الله لا يستحي / أن يضرب مثلاً ما ....." " وأطلق ابن الجزري اسم الوقف التعسفي على الوقف القبيح الذي نتج من تكلف بعض النحاة والقراء هو الوقف على كلمة تفسد المعنى . " ثم جاؤوك يحلفون . بالله إن أردنا " " وارحمنا أنت . مولانا فانصرنا ".
وليس في القرآن من وقف يجب ولا حـرام غـير ما لـه سبب
إذا تعمد القارئ الوقف على القبيح فلا شك بأن القارئ آثم .
وليس في القرآن وقف واجب وجوبا شرعيا إذا تركه القارئ أثم وليس فيه وقف حرام إذا فعله أثم إلا إذا قصد .
ولكن يعاب عليه ذلك ، على سبيل " الوجوب الصناعي " .
ويجوز رفع حرام على محل وقف لأنه اسم ليس أو جره عطفا على لفظه . ومثله لفظه غير فإن رفع رفعت
وإن جر جرت .
ملاحظة :1 ) يراعى في الوقف الازدواج : " لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت "
"فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تإخر فلا إثم عليه لمن اتقى "
" من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها .
2 )قد يجيز القراء الوقف على حرف وعلى آخر ويسمى " تعانق الوقف "ذلك الكتاب لا ريب
فيه هدى للمتقين "
3 )من اضطر للوقف في غير موضعه فعليه أن يعود لأقرب فعل أو مبتدأ .
وعموماً : قال ابن مجاهد : لا يقوم بالتمام في الوقف إلا نحوي عالم بالقراءات عالم بالتفسير والقصص وبلغة القرآن التي بها أنزل وكذا علم الفقه .
ومن متممات الوقف : الحديث عن السكت والقطع .
السكت : هو قطع الصوت عن حرف قرآني بزمن لا يتنفس فيه عادة بنية استئناف التلاوة .
السكتات الواجبة عن حفص عن طريقة الشاطبية
1 - " ولم يجعل له عوجاً قيما : في الكهف .وذلك حتى لا يتوهم السامع أن للقرآن صفتين متناقضتين
2 - " .. مرقدنا هذا .." : يسن ( 52 ) .
3 - " .. وقيل من راق ." القيامة ( 27 ) .
4 - " كلا بل ران .." المطففين ( 4 ).
ولم يسكت عند هذه المواضع إلا حفصاً .
وهناك سكتتان جائزتان :
1 - عند نهاية سورة الأنفال والبدء بالتوبة .(إن الله بكل شيء عليم – براءة.....)
2 – في سورة الحآقة : " ما أغنى عني ماليه هلك عني سلطانيه "
أما القطع : فهو قطع الصوت على كلمة قرآنية بنية الانتهاء من القراءة
ومحله رؤوس الآيات . ولا بد أن يكون المعنى الموقوف عنده معنى تام .
وليس على القارئ مراعاة الأرباع والأحزاب والأجزاء وإنما يبدأ بما تم معناه وينتهي كذلك .
الابــتـــــداء
وأعلم أن الابتداء يطلب منه ما يطلب في الوقف ، فلا يكون إلا بمستقل في
المعنى . وخاصة أن مطالع الكلام أولى من منتهاه .
قسم علماؤنا البدء إلى قسمين :
1 ) البدء الاختياري 2 ) البدء الاختباري
1 )البدء الاختياري وله نوعان :
- أن يبدأ بالتلاوة وليس قبلها شيء ويسمى " بدءا حقيقيا " ولا بد أن يبدأ
بدءا تاما .
- البدء عقب الوقف ويسمى " بدءا إضافيا ويقسم إلى : التام والكافي
والحسن .وتعرف هذه الأنواع كما سبق في تعريف الوقف .
وقد يكون الابتداء قبيحاً كقول الله " ما وعدنا الله " أو نحو البدء بكلمة
يد : " وقالت اليهود يد الله مغلولة " ..
البدء التام : في بداية السور القرآنية ، وعند بدء القصص " ولقد أرسلنا
نوحا إلى قومه .."
البدء الكافي : " فقال الملأ الذين كفروا من قومه ..."
البدء الحسن : ولا يصح إلا على رؤوس الآيات " الذين هم عن صلاتهم ساهون "
البدء القبيح : - كالبدء بقول الكافرين دون فعل القول " لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ..
- و كالبدء بما الموصولة حتى لا تشتبه بما النافية " والذين يؤمنون بما أنزل إليك / وما أنزل من قبلك "
- أو البدء بالفاعل دون فعله أو الصفة دون الموصوف ..
ومن الأدب خفض الصوت عند الآيات التي بها جرأة على رب العالمين وهو أدب حسن .
روي أن رجلاً قال للنبي- صلى الله عليه وسلم -: أوصني يا رسول الله : قال استح من الله كما تستحي من رجل صالح من قومك .
تنبيهات :
1)الوقف على رؤوس الآيات سنة مطلقاً .
2)لا يصح البدء بقول الكافرين دون فعل القول .
3)يحسن البدء بما يلي :
أ - بالفعل : " يعبدونني لا يشركون بي شيئا " .
بـ – بالمبتدأ : " الله لطيف بعباده يرزق من يشاء وهو القوي العزيز " .
جـ– المفعول به لفعل محذوف : " وعد الله لا يخلف الله الميعاد " .
د - الشرط : " من يرد الله أن يهديه ...."
هـ– الاستفهام : " أتريدون أن تهدوا من أضل الله "
و – النفي : "ما كان لهم الخيرة من أمرهم ".
ز – كل ما بدئ ب " إنّ " إن الله غفور رحيم ".
حـ -عند بدء القول " قيل ارجعوا وراءكم ..."
حددي نوع الوقف والابتداء في قول الله تعالى :
-" ولو ألقى معاذيره / لا تحرك به لسانك لتعجل به "..................................................
-"ولا تدع مع الله إلها آخر / فتكون من المعذبين ".................................................. ..
-" يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا / ومبشرا / ونذيرا ".................................................
-" الله يبدأ الخلق / ثم يعيده " .................................................. ........................
-" واستغفروا ربكم / إنه كان غفارا ".................................................. ................
-" فولوا وجوهكم شطره / لئلا ...".................................................. ..................
-"اليوم أحل لكم الطيبات / وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم .........................................
-"وأملي لهم / إن كيدي متين " .................................................. ......................
-" حرمت عليكم أمهاتكم/ وبناتكم .." .................................................. ................
-"بلى / من أسلم وجهه لله وهو محسن ".................................................. ............
-"يومئذ يفرح المؤمنون / بنصر الله ".................................................. ................
-" هذا ذكر / وإن للمتقين لحسن مآب ".................................................. ..............
-"لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه / وتسبحوه " ...............................................
-وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة / ورهبانية ابتدعوها".....................................
-وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين / والملائكة بعد ذلك ظهير " ............
-" وهبنا له إسحق / ويعقوب نافلة ".................................................. .................
-" ولقد همت به / وهم بها لولا أن رأى .." .................................................. ........
-" ولكل أمة أجل / فإذا جاء .." .................................................. ....................
-" فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة / ولا يستقدمون" ...............................................
-"وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى / ألقى الشيطان " ...............................
-وأحلت لكم بهيمة الأنعام / إلا ما يتلى عليكم .................................................. .............
-"ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه / .................................................. ..
-تلك عقبى الذين اتقوا/ وعقبى الكافرين .................................................. ...........
-إني أعوذ بالرحمن منك/ إن كنت تقيا.............................................. ...................
-سيصلى ناراً ذات لهب وامرأته/ حمالة الحطب............................................. ...........
-ولكن يدخل من يشاء في رحمته والظالمون/مالهم من ولي ولا نصير................................
-الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان/ وما يدريك لعل الساعة قريب..................................
-فلذلك فادع/ واستقم كما أمرت /ولا تتبع أهواءهم /وقل ءآمنت بما أنزل الله من كتاب/ وأمرت لأعدل بينكم /الله ربنا وربكم/ لنا أعمالنا ولكم أعمالكم/ لا حجة بيننا وبينكم /الله يجمع بيننا/ وإليه المصير