زهر الربا
25-12-07, 07:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل الثالث عشر
المــقـطـوع والمـوصــول
تمهيــــــد :
هذا البحث له علاقة بالوقف والابتداء وذلك أن القرآن الكريم كتب أول ما كتب بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قام زيد بن ثابت رضي الله عنه بطلب من أبي بكر وعمر- رضي الله عنها - بجمع الرقاع والقطع المكتوبة بين أيدي الصحابة وتفريغها في مصحف واحد بقي عند أبي بكر ، ثم آل إلى عمر بن الخطاب ثم آل إلى أم المؤمنين حفصة - رضي الله عنهم أجمعين - . في زمن خلافة عثمان قام زيد بن ثابت ومعه ثلاثة من علماء القرآن القرشيين بنسخ ذلك المصحف وأرسلوا النسخ إلى أمصار المسلمين ، وبقي مصحف منها عند عثمان بن عفان – رضي الله عنه - سمي " المصحف الإمام " أو" مصحف الإمام" . وعلماء القراءات يتبعون رسم المصحف في المقطوع والموصول ، فبعض الكلمات الأصل فيها مقطوعة ككلمة ( أن لا ) ولكن لكثرة ما تلفظ موصولة ولوجود الإدغام بين النون واللام كتبت في بعض المواضع موصولة ( ألا ) ، ولعل ذلك لحكمة أرادها الله وأخفاها ، ولسنا متعبدين بالبحث عنها ، ولكننا متعبدين بالاتباع .
ومن هنا كان على حفاظ كتاب الله أن يعرفوا المقطوع والموصول حتى إذا وقفوا عليها مضطرين أو مختبرين - وليسوا متعمدين – كان عليهم أن يعيدوا ويربطوا المعنى كاملاً .
والعلم بالمقطوع والموصول ضرورة لمن يعمل بكتابة كتاب الله تعالى .
واعرف لمقطوع وموصول وتا في المصحف الإمام فيما قد أتى
وردت " في مصحف الإمام " أي مصحف عثمان – رضي الله عنه -
و" في المصحف الإمام " الإمام صفة لمصحف أي المصحف المتبع . وفي نسختنا المصحف الإمام .
" فيما قد أتى " أي فيما قد أتى رسمه .
والفائدة من معرفة المقطوع والموصول : معرفة الوقوف الصحيحة ، فمثلا " فمال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا "عادة ترتبط اللام الجارة بما بعدها وفي كتاب الله تعالى وردت في أربع مواضع مفصولة
فكيف نقف عليها ؟؟؟؟؟
أولا – لنا أن نقف على " فما " ثانيا – لنا أن نقف على " فمال "
ولكن لابد من مراعاة بعض الأمور :
- لا يصح البدء بما بعدها .
- ولا يصح الوقف عليها متعمدا إلا لسؤال شيخ أو لضرورة .
وقد أورد الإمام في الجزرية ما كان قليلا وأهمل ذكر الكثير ، فذكر مثلا أن( إن ما ) تقطع فقط في قوله تعالى " وإن ما نرينك بعض الذي نعدهم " وما عداه فموصول .
أيهما الأصل الوصل أم القطع ؟؟؟؟
الأصل القطع ووجه الوصل للسهولة والإدغام .
الـــمقـــطــوع :
- " أن لا " كتبت في أحد عشر موضعا مقطوعة وما عداها موصول و ستذكر في الورقة التالية .
- " إنّ ما " في موضع الرعد مقطوعة ، وما عداه موصول .
- " عن ما " مقطوعة في الأعراف وما عداها فموصول .
- " من ما " في موضعي النساء والروم .واختلف في موضع المنافقون .
- " أم من " مقطوعة في التوبة وفصلت والنساء والصآفات .
- " حيث ما " ولم يحدد الشارح السورة في البيت لأن " حيث ما " لم ترد إلا في البقرة .
- " أن لم " المفتوحة مقطوعة حيثما وجدت .
- " إن ما " مقطوعة في الأنعام .
- " أن ما " مقطوعة في موضعي الحج ولقمان ، واختلف بين القرآء في موضع الأنفال .
- " كل ما " مقطوعة في إبراهيم ، واختلف في النساء والأعراف والمؤمنون والملك .
ملاحظة :" كلما" إن كانت ظرفا كتبت موصولة و فيما عدا ذلك كتبت مقطوعة .
- " بئسما " اختلف في بئسما بين القطع والوصل في قوله تعالى "قل بئسما يأمركم به إيمانكم" البقرة واتفق على الوصل في " بئسما خلفتموني " الأعراف و " بئسما اشتروا " في البقرة وما عداهما فمقطوع
- " في ما "كتبت مقطوعة في عشرة مواضع . و( ما ) اسم موصول " لمسكم فيما أفضتم عذاب عظيم "
الـمـوصــول :
- " فأينما " موصولة في البقرة وأشار إليها بـ " الفاء " فهي الموضع الوحيد الذي اتصل بـ الفاء وكذلك
في النحل . واختلف في الشعراء والأحزاب والنسا
- " إلّم "موصولة في هود وما عداه مقطوع .
- " ألّن " موصولة في الكهف والقيامة .
- " كيلا "موصولة في آل عمران والحديد والحج والأحزاب .
الـمــقطـوع :
- " عن من " مقطوعة في النور والنجم .
- " يوم هم "في غافر والذاريات ويوم هنا دلت على الظرف لذلك قطعت ، لأن " هم " مرفوع على الابتداء.
- " مال هذا " في الكهف والفرقان والمعارج والنساء .
- " ولات حين " في" ص " ووهّلا أي غلظ قائله .
- " ووزنوهم وكالوهم " موصولة لأنهم لم يضعوا بعد الواو ألفا .
- " ال التعريف و يا النداء وهاء التبيه " لا تفصل عن الكلمات لشدة التصاقها وامتزاجها بها .
كلمات لم يوردها ابن الجزري في المقطوع والموصول :
- " نعمّا " بالبقرة والنساء .
- " مهما " بالأعراف .
- " ربما " في الحجر .
- " حينئذ – يومئذ".
- " يبنؤمّ " في طه والأعراف .
- " ويكأن " في موضعي القصص .
- بعض الحروف المقطعة في أوائل السور مقطوعة نحو : حــم ، عـســق ، ألــم ، ألــمـص
تنبيهات :
- كل اسم منادى أضافه المتكلم لنفسه فالياء منه ساقطة " يا قوم – رب –فارهبون – وأطيعون -..."
- كل واو في الواحد والجمع ثابتة نحو " ويرجو رحمة ربه " " ويعفو عن كثير " إلا في أربع مواضع " ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير" الإسراء " ويمح الله الباطل " الشورى
" يوم يدع الداع " القمر. " سندع الزبانية " العلق
الفصل الثالث عشر
المــقـطـوع والمـوصــول
تمهيــــــد :
هذا البحث له علاقة بالوقف والابتداء وذلك أن القرآن الكريم كتب أول ما كتب بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قام زيد بن ثابت رضي الله عنه بطلب من أبي بكر وعمر- رضي الله عنها - بجمع الرقاع والقطع المكتوبة بين أيدي الصحابة وتفريغها في مصحف واحد بقي عند أبي بكر ، ثم آل إلى عمر بن الخطاب ثم آل إلى أم المؤمنين حفصة - رضي الله عنهم أجمعين - . في زمن خلافة عثمان قام زيد بن ثابت ومعه ثلاثة من علماء القرآن القرشيين بنسخ ذلك المصحف وأرسلوا النسخ إلى أمصار المسلمين ، وبقي مصحف منها عند عثمان بن عفان – رضي الله عنه - سمي " المصحف الإمام " أو" مصحف الإمام" . وعلماء القراءات يتبعون رسم المصحف في المقطوع والموصول ، فبعض الكلمات الأصل فيها مقطوعة ككلمة ( أن لا ) ولكن لكثرة ما تلفظ موصولة ولوجود الإدغام بين النون واللام كتبت في بعض المواضع موصولة ( ألا ) ، ولعل ذلك لحكمة أرادها الله وأخفاها ، ولسنا متعبدين بالبحث عنها ، ولكننا متعبدين بالاتباع .
ومن هنا كان على حفاظ كتاب الله أن يعرفوا المقطوع والموصول حتى إذا وقفوا عليها مضطرين أو مختبرين - وليسوا متعمدين – كان عليهم أن يعيدوا ويربطوا المعنى كاملاً .
والعلم بالمقطوع والموصول ضرورة لمن يعمل بكتابة كتاب الله تعالى .
واعرف لمقطوع وموصول وتا في المصحف الإمام فيما قد أتى
وردت " في مصحف الإمام " أي مصحف عثمان – رضي الله عنه -
و" في المصحف الإمام " الإمام صفة لمصحف أي المصحف المتبع . وفي نسختنا المصحف الإمام .
" فيما قد أتى " أي فيما قد أتى رسمه .
والفائدة من معرفة المقطوع والموصول : معرفة الوقوف الصحيحة ، فمثلا " فمال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا "عادة ترتبط اللام الجارة بما بعدها وفي كتاب الله تعالى وردت في أربع مواضع مفصولة
فكيف نقف عليها ؟؟؟؟؟
أولا – لنا أن نقف على " فما " ثانيا – لنا أن نقف على " فمال "
ولكن لابد من مراعاة بعض الأمور :
- لا يصح البدء بما بعدها .
- ولا يصح الوقف عليها متعمدا إلا لسؤال شيخ أو لضرورة .
وقد أورد الإمام في الجزرية ما كان قليلا وأهمل ذكر الكثير ، فذكر مثلا أن( إن ما ) تقطع فقط في قوله تعالى " وإن ما نرينك بعض الذي نعدهم " وما عداه فموصول .
أيهما الأصل الوصل أم القطع ؟؟؟؟
الأصل القطع ووجه الوصل للسهولة والإدغام .
الـــمقـــطــوع :
- " أن لا " كتبت في أحد عشر موضعا مقطوعة وما عداها موصول و ستذكر في الورقة التالية .
- " إنّ ما " في موضع الرعد مقطوعة ، وما عداه موصول .
- " عن ما " مقطوعة في الأعراف وما عداها فموصول .
- " من ما " في موضعي النساء والروم .واختلف في موضع المنافقون .
- " أم من " مقطوعة في التوبة وفصلت والنساء والصآفات .
- " حيث ما " ولم يحدد الشارح السورة في البيت لأن " حيث ما " لم ترد إلا في البقرة .
- " أن لم " المفتوحة مقطوعة حيثما وجدت .
- " إن ما " مقطوعة في الأنعام .
- " أن ما " مقطوعة في موضعي الحج ولقمان ، واختلف بين القرآء في موضع الأنفال .
- " كل ما " مقطوعة في إبراهيم ، واختلف في النساء والأعراف والمؤمنون والملك .
ملاحظة :" كلما" إن كانت ظرفا كتبت موصولة و فيما عدا ذلك كتبت مقطوعة .
- " بئسما " اختلف في بئسما بين القطع والوصل في قوله تعالى "قل بئسما يأمركم به إيمانكم" البقرة واتفق على الوصل في " بئسما خلفتموني " الأعراف و " بئسما اشتروا " في البقرة وما عداهما فمقطوع
- " في ما "كتبت مقطوعة في عشرة مواضع . و( ما ) اسم موصول " لمسكم فيما أفضتم عذاب عظيم "
الـمـوصــول :
- " فأينما " موصولة في البقرة وأشار إليها بـ " الفاء " فهي الموضع الوحيد الذي اتصل بـ الفاء وكذلك
في النحل . واختلف في الشعراء والأحزاب والنسا
- " إلّم "موصولة في هود وما عداه مقطوع .
- " ألّن " موصولة في الكهف والقيامة .
- " كيلا "موصولة في آل عمران والحديد والحج والأحزاب .
الـمــقطـوع :
- " عن من " مقطوعة في النور والنجم .
- " يوم هم "في غافر والذاريات ويوم هنا دلت على الظرف لذلك قطعت ، لأن " هم " مرفوع على الابتداء.
- " مال هذا " في الكهف والفرقان والمعارج والنساء .
- " ولات حين " في" ص " ووهّلا أي غلظ قائله .
- " ووزنوهم وكالوهم " موصولة لأنهم لم يضعوا بعد الواو ألفا .
- " ال التعريف و يا النداء وهاء التبيه " لا تفصل عن الكلمات لشدة التصاقها وامتزاجها بها .
كلمات لم يوردها ابن الجزري في المقطوع والموصول :
- " نعمّا " بالبقرة والنساء .
- " مهما " بالأعراف .
- " ربما " في الحجر .
- " حينئذ – يومئذ".
- " يبنؤمّ " في طه والأعراف .
- " ويكأن " في موضعي القصص .
- بعض الحروف المقطعة في أوائل السور مقطوعة نحو : حــم ، عـســق ، ألــم ، ألــمـص
تنبيهات :
- كل اسم منادى أضافه المتكلم لنفسه فالياء منه ساقطة " يا قوم – رب –فارهبون – وأطيعون -..."
- كل واو في الواحد والجمع ثابتة نحو " ويرجو رحمة ربه " " ويعفو عن كثير " إلا في أربع مواضع " ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير" الإسراء " ويمح الله الباطل " الشورى
" يوم يدع الداع " القمر. " سندع الزبانية " العلق