الفريق الدعوي
09-01-07, 08:52 PM
باقى الوسائل المعينة على التدبر لمدارستها قبل البدء فى المشروع حتى تعم الفائدة
من قبل ذكرنا وسيلتان من وسائل التدبر كانتا :
1-الاخلاص فى طلبه
2- تعظيم الله ومحبته
3- جمع القلب وحضورهوالقاء السمع عند التلاوة
وهى الخطوة التالية لتعظيم الله عز وجل فاذا عظم الله فى القلب عظم كلامه لديه ..فيقبل على قراءته بحضور قلب ..والقاء السمع
قال الله تعالى ان فى ذلك لذكرى لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد )ق 37
فاخبر الله تعالى ان المستمع باذنيه ينبغى ان يكون شاهدا بقلبه ما يتلى
وقوله لمن كان له قلب ) المراد به : القلب الحى الذى يعقل عن الله كما قال تعالى :(ان هو الا ذكر وقرءان مبين..لينذر من كان حيا )يس69-70
فيكون بذلك قد تحقق المحل القابل للتأثر وهو القلب الحى بعد توفر المؤثر وهو القرءان الذى هو الذكرى
ومع وجود الشرط وهو الاصغاء (القى السمع ) ثم انتفى المانع وهو اشغال القلب وغفلته بين ذلك قوله تعالى وهو شهيد )اى :شاهد القلب غير غافل ولا ساه
فاذا توفر ذلك كله حصل الاثر باذن الله وهو الانتفاع بالقرءان والتذكر
قال محمد بن كعب لان اقرأ اذا زلزلت -القارعة ارددها واتفكر فيها احب الى من ان ابيت اهذ بالقرءان)
4- التوبة والابتعاد عن المعاصى :
المعاصى كلها اضرار فى الدين والدنيا وهو من اكبر اسباب مرض القلب وقسوته
قال تعالى كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ) المطففين 14
قال العلماء:الران :هو الذنب على الذنب حتى تحيط الذنوب بالقلب وتغشاه فيموت
وصاحب القلب المريض بالمعاصى ابعد الناس عن تدبر القرءان لانه حجب عن طريق العلم الا وهو تقوى الله قال الله تعالىواتقوا الله ويعلمكم الله )البقرة 282
ويحدثنا ابن الجوزى عن بعض اسباب عدم تدبر القرءان فيقول :
ومن ذلك ان يكون التالى مصرا على ذنب او متصفا بكبر او مبتلى بهوى مطاع فان ذلك سبب ظلمة القلب وصدئه
فهو كالجرب على المرآة يمنع من تجلى الحق فالقلب مثل المرآة والشهوات مثل الصدأ ومعانى القرءان مثل الصور التى تراءى فى المرآة
والرياضة للقلب باماطة الشهوات مثل الجلاء للمرأة
وينبغى على وجه الخصوص ان يبتعد عن معاصى ادوات ووسائل التدبر : القلب - السمع - البصر -اللسان
استخدام هذه الادوات فى الحرام يعرضها لعدمالانتفاع بها فى الحق قال الله تعالى وقالوا قلوبنا فى اكنة مما تدعونا اليه وفى ءاذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب)فصلت5
الحجاب على العين يمنع من رؤيته ..والوقر فى الآذان يمنع من سماعه ..والاكنة على القلوب تمنع من فهمه
فكيف يحسن تلاوة القرآن وتدبره وفهمه بعين لوثتها النظرات المحرمة ؟
او بآذان دنستها الاصوات المنكرة ومزامير الشيطان؟
او بلسان نجسته الغيبة والنميمة والكذب والافتراء والسخرية والاستهزاء ؟
ان القرءان كالمطر فكما لا يؤثر فى الجماد والصخر ولا يتفاعل معه الا التربة المهيأة فكذلك القرءان لا ينفع الا اذا نزل على بيئة صالحة فتتفاعل معه ويؤثر بها
وهذه البيئة فى الحواس والقلوب السليمة الطاهرة التى تقبل عليه
وسر هذا كله : ان الجزاء من جنس العمل فكما امسك نور بصره عن المحرمات اطلق الله نور بصيرته وقلبه فرأى به ما لن يره من اطلق بصره ولم يغضه عن محارم الله
اخواتى فى الله اقول لكم انى احبكم فى الله واشهد الله جل وعلا انى اريد لنا جميعا ان نتدبر كلام الله على نور من الله فهلا نطهر قلوبنا وسمعنا وبصرنا والسنتنا
هيا الى ورشة العمل لنروض هذا القلب لنهيئه لاستقبال كلام مولاه
فما هى الا ايام قلائل ونبدأ فهنيئا لمن روض قلبه وحفظ سمعه وبصره ولسانه
نسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا وجلاء احزاننا وهمومنا وان يفتح علينا الفهم فيه والعمل به انه ولى ذلك والقادر عليه
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا وسيدنا وامامنا محمد سيد الاولين والاخرين وعلى اله وصحابته الطيبين الطاهرين وعلى من تبعه باحساااااااان الى يوم الدين
من قبل ذكرنا وسيلتان من وسائل التدبر كانتا :
1-الاخلاص فى طلبه
2- تعظيم الله ومحبته
3- جمع القلب وحضورهوالقاء السمع عند التلاوة
وهى الخطوة التالية لتعظيم الله عز وجل فاذا عظم الله فى القلب عظم كلامه لديه ..فيقبل على قراءته بحضور قلب ..والقاء السمع
قال الله تعالى ان فى ذلك لذكرى لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد )ق 37
فاخبر الله تعالى ان المستمع باذنيه ينبغى ان يكون شاهدا بقلبه ما يتلى
وقوله لمن كان له قلب ) المراد به : القلب الحى الذى يعقل عن الله كما قال تعالى :(ان هو الا ذكر وقرءان مبين..لينذر من كان حيا )يس69-70
فيكون بذلك قد تحقق المحل القابل للتأثر وهو القلب الحى بعد توفر المؤثر وهو القرءان الذى هو الذكرى
ومع وجود الشرط وهو الاصغاء (القى السمع ) ثم انتفى المانع وهو اشغال القلب وغفلته بين ذلك قوله تعالى وهو شهيد )اى :شاهد القلب غير غافل ولا ساه
فاذا توفر ذلك كله حصل الاثر باذن الله وهو الانتفاع بالقرءان والتذكر
قال محمد بن كعب لان اقرأ اذا زلزلت -القارعة ارددها واتفكر فيها احب الى من ان ابيت اهذ بالقرءان)
4- التوبة والابتعاد عن المعاصى :
المعاصى كلها اضرار فى الدين والدنيا وهو من اكبر اسباب مرض القلب وقسوته
قال تعالى كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ) المطففين 14
قال العلماء:الران :هو الذنب على الذنب حتى تحيط الذنوب بالقلب وتغشاه فيموت
وصاحب القلب المريض بالمعاصى ابعد الناس عن تدبر القرءان لانه حجب عن طريق العلم الا وهو تقوى الله قال الله تعالىواتقوا الله ويعلمكم الله )البقرة 282
ويحدثنا ابن الجوزى عن بعض اسباب عدم تدبر القرءان فيقول :
ومن ذلك ان يكون التالى مصرا على ذنب او متصفا بكبر او مبتلى بهوى مطاع فان ذلك سبب ظلمة القلب وصدئه
فهو كالجرب على المرآة يمنع من تجلى الحق فالقلب مثل المرآة والشهوات مثل الصدأ ومعانى القرءان مثل الصور التى تراءى فى المرآة
والرياضة للقلب باماطة الشهوات مثل الجلاء للمرأة
وينبغى على وجه الخصوص ان يبتعد عن معاصى ادوات ووسائل التدبر : القلب - السمع - البصر -اللسان
استخدام هذه الادوات فى الحرام يعرضها لعدمالانتفاع بها فى الحق قال الله تعالى وقالوا قلوبنا فى اكنة مما تدعونا اليه وفى ءاذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب)فصلت5
الحجاب على العين يمنع من رؤيته ..والوقر فى الآذان يمنع من سماعه ..والاكنة على القلوب تمنع من فهمه
فكيف يحسن تلاوة القرآن وتدبره وفهمه بعين لوثتها النظرات المحرمة ؟
او بآذان دنستها الاصوات المنكرة ومزامير الشيطان؟
او بلسان نجسته الغيبة والنميمة والكذب والافتراء والسخرية والاستهزاء ؟
ان القرءان كالمطر فكما لا يؤثر فى الجماد والصخر ولا يتفاعل معه الا التربة المهيأة فكذلك القرءان لا ينفع الا اذا نزل على بيئة صالحة فتتفاعل معه ويؤثر بها
وهذه البيئة فى الحواس والقلوب السليمة الطاهرة التى تقبل عليه
وسر هذا كله : ان الجزاء من جنس العمل فكما امسك نور بصره عن المحرمات اطلق الله نور بصيرته وقلبه فرأى به ما لن يره من اطلق بصره ولم يغضه عن محارم الله
اخواتى فى الله اقول لكم انى احبكم فى الله واشهد الله جل وعلا انى اريد لنا جميعا ان نتدبر كلام الله على نور من الله فهلا نطهر قلوبنا وسمعنا وبصرنا والسنتنا
هيا الى ورشة العمل لنروض هذا القلب لنهيئه لاستقبال كلام مولاه
فما هى الا ايام قلائل ونبدأ فهنيئا لمن روض قلبه وحفظ سمعه وبصره ولسانه
نسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا وجلاء احزاننا وهمومنا وان يفتح علينا الفهم فيه والعمل به انه ولى ذلك والقادر عليه
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا وسيدنا وامامنا محمد سيد الاولين والاخرين وعلى اله وصحابته الطيبين الطاهرين وعلى من تبعه باحساااااااان الى يوم الدين