المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : الدرس الاخير التاسع عشر ( الروم و الاشمام ) بتاريخ 31 ديسمبر


زهر الربا
31-12-07, 09:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل الثالث عشر
باب الروم والإشمام

وحاذر الوقف بكل الحركة إلا إذا رمت فبعض الحركة
إلا بفتح أو بنصب واسم إشارة بالضم في رفع وضم

الوقف محل الاستراحة ، وأبلغ الاستراحة التخلص من الحركة عند الوقف .
يقول الناظم : أحذر يا طالب العلم من الوقف على متحرك فهذا خلاف قواعد القرآن والعربية ، فالوقف لا يكون إلا بساكن محض أو بالروم والإشمام .
والروم والإشمام : كيفيتان من كيفيات الوقف ، ويقصد منهما :
أ – التفريق بين ما هو ساكن أصلا وما هو ساكن وقفا .
بـ- بيان حركة الحرف الموقوف عليه .

أولاً : نعرف الروم عند المجودين ونقول :
هو تضعيف الصوت تعند النطق بالحركة حال والوقف بحيث يذهب ثلثاًها تقريباً ويبقى ثلثها . يسمعه القريب المصغى دون البعيد .
ويكون الروم في المضموم والمرفوع ، والمكسور والمجرور .
المبني والمعرب:
ويعامل الروم معاملة الوصل باعتبار أنه بعض الحركة . والروم يشارك الاختلاس في أمور ويفارقه في أمور أخرى .

الروم الثابت من الحركة ثلثها / لا يكون بفتح أو نصب / يختص بالوقف .
الاختلاس الثابت من الحركة ثلثاها / يكون في الحركات كلها / لا يختص بالوقف .
ولا اختلاس عند حفص إلا في كلمة تأمنا .








الإشمام : مشتق من الشمة أي الشيء القليل .
وحقيقة الإشمام : ضم الشفتين بعيد تسكينهما مع بقاء انفراج يخرج منه النفس فيرى المخاطب الشفتان مضمومتان ولا أثر صوتي لذلك فيعلم أنك أردت بضمهما الإشارة للحركة ، أما الأعمى فلا يلحظ تغيراً صوتياً عند الإشمام ،
والإشمام يتبع الوقف :
فإن كنت تمد العارض 4 حركات فتأتي بالمد العارض ثم الإشمام .
وإن كنت تمد العارض ( 4 ) حركات فتأتي بالعارض ثم الإشمام .
وإن كنت تمد العارض ( 6 ) حركات فتأتي بالمد العارض ثم الإشمام .
والإشمام يعامل من حيث التفخيم والترقيق كما يعامل الساكن " سيعلمون غدا من الكذاب الأشرّ "
والغرض منه : توضيح الفرق بين ما هو متحرك في الوصل فكن للوقف وبين ما هو ساكن أصلاً .
" إنما يخشى الله من عباده العلمؤ " " والحب ذو العصف والريحان "
" وهو الغفور الودود ذو العرش المجيد " " إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب "
" إذا جاء نصر الله والفتح" " وفوق كل ذي علم عليم "
" إني لما أنزلت إلي من خير فقير " " والرجز فاهجر ولا تمنن تستكثر "

ما الكلمات التي تقبل الروم أو الإشمام ؟
أواخر الكلم إما :
1) ساكن فنقف عليه بالسكون المحض . ( لم يلد ) ، ( كتب ) ، ( فإذا فرغت فانصب ) .
2) مفتوح أو منصوب ( مبني أو معرب ) فنقف عليه بالسكون المحض لأن حركة الفتحة لا تجزأ ولا تبعض " إنا أعطيناك الكوثر "
3) مضموم أو مرفوع فنقف عليه بالسكون المحض " نستعين " .
أو بالروم .
أو بالإشمام .
4) مجرور أو مكسور فنقف عليه بالسكون المحض " الرحمن ، الرحيم "
أو بالروم .









ما الكلمات التي لا يدخلها الروم أو الإشمام :
1) هاء التأنيث إذا كتبت هاء مربوطة ( خمسة – الجنة ) فنقف عليها بهاء ساكنة فلا روم فيها ولا إشمام أما إذا رسمت بتاء مفتوحة ( رحمت ) فتعامل معاملة المتحرك .
2) ميم الجمع على قراءة من وصلها بواو : ( عليكمو – منكمو ) .
3) الحركة العارضة : " قل اللهم مالك الملك " فهذه الكسرة عارضة القصد منها التخلص من التقاء الساكنتين فلو وققنا على قل فإننا نقف بالسكون فقط . وكذلك " حينئذٍ – عندئذ ٍ "
4) أما هاء الكناية وهي التي يكنى بها عن المفرد الغائب المذكر ففيها اختلاف بين أئمة القراءة فبعضهم :
- يجيز ذلك مطلقاً .
- وبعضهم يمنع ذلك مطلقاً .
- وبعضهم يضع شروطاً لقبول الهاء الروم والإشمام ويسمى مذهب التفصيل .
- إن كان قبل الهاء واوا ساكنة أو ضمة امتنع الروم والإشمام لأن ذلك يثقل على اللسان في نحو
" فغلوه " حيث يثقل على اللسان أن يلفظ الواو ثم يتبعه بضمة .
- إن كان قبل الهاء ياء ساكنة أو كسرة نحو " فألقيه – إليه "
- هاء الكناية الساكنة لا روم فيها ولا إشمام " أرجه – ألقه "
- وإن كان قبلها ألف أو حرف ساكن أو حرف مفتوح جاز فيها الروم والإشمام "اجتباه – لن تخلفه"
ناقشي الروم والإشمام في الكلمات الآتية حسب مذهب التفصيل :
كتبه : .................................................. ......................................
فيه : .................................................. .......................................
إنه : .................................................. .....................................
رجعه : .................................................. .................................
.قصيه : .................................................. ....................................
فليصمه : .................................................. .............................
فأقبره : .................................................. ................................
ملاحظات هامة :
1) لا روم في الفتحة ، لأن حركة الفتحة خفيفة لا تجزأ .
2) الفتحة والكسرة لا يدخلها إشمام لأن الإشمام للضم فقط .
3) لا نصل آية بآية بالاختلاس أو الروم لأنهما من كيفيات الوقف .
4) لو كان القارئ يقرأ بمفرده فلا داع للروم والإشمام إلا إذا كان متدرباً .







ثم قال الناظم :
وقد تقضى نظمي المقدمة مني لقارئ القرآن تقدمه
و الحمد لـلـه لــها خـتـام ثـم الـصلاة بـعد والسلام
وهنا انتهى الناظم من هذه المقدمة وقدمها هدية نادرة وتحفة رائعة لكل طالب علم . وها هو ينهي نظمة بحمد الله تعالى والصلاة والسلام على سيد المرسلين كما بدأها .
أما
آياتها قاف وزاي في العدد من يحسن التجويد يظفر بالرشد
على النبي المصطفى وآلـه وصـحـبـه وتـابـعـي منـوالــه
فقد زيد هذا التبيان على الجزرية .
وهذا الحساب يسمونه حساب الجمل
وللبيان وضع الإمام أبياتها قاف وزاي في العدد
فالقاف يقابلها المئة من قرشت
والزاي يقابلها السبعة من هوّز
وبالتالي فأبيات المنظومة ( 107 ) أبيات .
ملاحظة : الجملة التي جمعت حساب الجمل .
أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت ثخذ ضظع


ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين


والحمد لله رب العالمين