مصابرة
06-02-2008, 03:03 PM
بسـم الله الرحمن الرحيم
السـلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مُلـخص درس اليوم السبت
من دروس إصـلاح القلـوب
للأخت الداعية / كريمة الخطيب حفظها الله
بسم الله الرحمن الرحيم
تكلمنا بالأمس عن فتوحات القلب وذكرنا ثمانية مسائل بسببها يفتح الله سبحانه وتعالى القلب
أول فتح من الله سبحانه وتعالى ألا وهو :
1- إذا خلا القلب من الاهتمام بالدنيا وتعلق بالآخرة
وتأهب للقدوم إلى الله عز وجل جعل له باب من الأنس والخلوة والوحدة بالله سبحانه وتعالى ..
2- أيضا ً حلاوة العبادة وقد تكلمنا بهذا الموضوع وبينا بأن الله سبحانه وتعالى من رزقه الأنس والخلوة فيفتح الله سبحانه وتعالى عليه بابا ً عظيما ً ألا وهو باب حلاوة العبادة وتكلمنا وقلنا أنه لا يكاد يشبع من العبادة أبدا ً ..
3- و تكلمنا عن حلاوة الاستماع لكلام الله بحيث لا يشبع منه ..
4- و تكلمنا عن شهود عظمة المتكلم بهذا القرآن ..
5- و أيضا تكلمنا عن باب الحياء وهذ باب عظيم ألا وهو باب الحياء من الله عز وجل ..
6- و أيضا مشاهدة قيومية الله سبحانه وتعالى على الخلق بل على جميع الخلق وهذا أمر عظيم 0
فمن شهدت قيومية الله سبحانه وتعالى فوالله يا أخوات يقذف نور العظمة في قلبها !!
من شهدت قيومية الله سبحانه وتعالى على الخلق أجمعين يرزقها الله سبحان وتعالى بيان عظمته جل في علاه
7- و أيضا تكلمنا أن الله سبحانه وتعالى يرقيه ويفتح على قلبه أنوار الإكرام ..
8- و أيضا بينا في هذا الباب أن الله يجعله يذوق المحبة الخاصة الملهبة بالأرواح والقلوب والباعثة
لحسن العبادة ولذة المناجاة ...
اليوم إن شاء الله سندخل في موضوع آخـر ..
يتعلق في القلب الكل منا يسعى جاهدا لكي يبذل الأسباب لكي يصل لما يحيي قلبه ،
ونحن نشكو إلى الله قسـوة قلوبنا ، ونشكـو إلى الله تعالى فقر قلوبنا ، و هموم قلوبنا
فنشـكو إلى الله سبحانه وتعالى حالنا كله ..
لذلك يا أخوات سأبدأ اليوم في موضوع جدا ً مهم
أمس تكلمنا عن فتوحات القلب اليوم سنتكلم
عن حياة القلب
هل للقلب حياة ؟
نعم للقلب حيـاة ، القلب يمـوت ويحيا ، ويمرض ويسقم سبحان الله
قال سبحانه وتعالى (( مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً )) ، سورة النحل ــ آية 97
إذا هناك حياة و إماتة للقلب (( وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ)) سورة النحل ، آية ــ97
وقال الله تعالى (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ )) سورة الأنفال ــ آية24
فإذا هنا حياة ..
هل الحياة المقصودة في هذه الآيات حياة الأبدان ؟
لا ولكن المقصود في هذه الآيات حياة القلوب وليس حياة الأبدان
كثير من الأبدان من هو سقيم ..
وكثير ً من الأبدان ما فيه من الابتلاءات الشئ الكثير ..
وفيها من الأمور التي قدرها الله سبحانه وتعالى لسقم
أو لمرض هذا البدن ..
ولكن كثير من الناس الذين يعانون من سقم الأبدان
قلوبهم حية صحيحة سلمية نقيه طيبة
فالعبرة ليست بالجسد ولكن العبرة في القلب !!
فحينما يتكلم الله سبحانه وتعالى عن الحياة في هذه الآيات
(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ )) سورة الأنفال
أي لما يحيي قلوبكم ولذلك اكتملت الآية بقوله تعالى (( وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ ))
إذن الحياة فحياة قلب بطاعة الله
وقد قال تعالى (( وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُون ))َ
السـلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مُلـخص درس اليوم السبت
من دروس إصـلاح القلـوب
للأخت الداعية / كريمة الخطيب حفظها الله
بسم الله الرحمن الرحيم
تكلمنا بالأمس عن فتوحات القلب وذكرنا ثمانية مسائل بسببها يفتح الله سبحانه وتعالى القلب
أول فتح من الله سبحانه وتعالى ألا وهو :
1- إذا خلا القلب من الاهتمام بالدنيا وتعلق بالآخرة
وتأهب للقدوم إلى الله عز وجل جعل له باب من الأنس والخلوة والوحدة بالله سبحانه وتعالى ..
2- أيضا ً حلاوة العبادة وقد تكلمنا بهذا الموضوع وبينا بأن الله سبحانه وتعالى من رزقه الأنس والخلوة فيفتح الله سبحانه وتعالى عليه بابا ً عظيما ً ألا وهو باب حلاوة العبادة وتكلمنا وقلنا أنه لا يكاد يشبع من العبادة أبدا ً ..
3- و تكلمنا عن حلاوة الاستماع لكلام الله بحيث لا يشبع منه ..
4- و تكلمنا عن شهود عظمة المتكلم بهذا القرآن ..
5- و أيضا تكلمنا عن باب الحياء وهذ باب عظيم ألا وهو باب الحياء من الله عز وجل ..
6- و أيضا مشاهدة قيومية الله سبحانه وتعالى على الخلق بل على جميع الخلق وهذا أمر عظيم 0
فمن شهدت قيومية الله سبحانه وتعالى فوالله يا أخوات يقذف نور العظمة في قلبها !!
من شهدت قيومية الله سبحانه وتعالى على الخلق أجمعين يرزقها الله سبحان وتعالى بيان عظمته جل في علاه
7- و أيضا تكلمنا أن الله سبحانه وتعالى يرقيه ويفتح على قلبه أنوار الإكرام ..
8- و أيضا بينا في هذا الباب أن الله يجعله يذوق المحبة الخاصة الملهبة بالأرواح والقلوب والباعثة
لحسن العبادة ولذة المناجاة ...
اليوم إن شاء الله سندخل في موضوع آخـر ..
يتعلق في القلب الكل منا يسعى جاهدا لكي يبذل الأسباب لكي يصل لما يحيي قلبه ،
ونحن نشكو إلى الله قسـوة قلوبنا ، ونشكـو إلى الله تعالى فقر قلوبنا ، و هموم قلوبنا
فنشـكو إلى الله سبحانه وتعالى حالنا كله ..
لذلك يا أخوات سأبدأ اليوم في موضوع جدا ً مهم
أمس تكلمنا عن فتوحات القلب اليوم سنتكلم
عن حياة القلب
هل للقلب حياة ؟
نعم للقلب حيـاة ، القلب يمـوت ويحيا ، ويمرض ويسقم سبحان الله
قال سبحانه وتعالى (( مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً )) ، سورة النحل ــ آية 97
إذا هناك حياة و إماتة للقلب (( وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ)) سورة النحل ، آية ــ97
وقال الله تعالى (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ )) سورة الأنفال ــ آية24
فإذا هنا حياة ..
هل الحياة المقصودة في هذه الآيات حياة الأبدان ؟
لا ولكن المقصود في هذه الآيات حياة القلوب وليس حياة الأبدان
كثير من الأبدان من هو سقيم ..
وكثير ً من الأبدان ما فيه من الابتلاءات الشئ الكثير ..
وفيها من الأمور التي قدرها الله سبحانه وتعالى لسقم
أو لمرض هذا البدن ..
ولكن كثير من الناس الذين يعانون من سقم الأبدان
قلوبهم حية صحيحة سلمية نقيه طيبة
فالعبرة ليست بالجسد ولكن العبرة في القلب !!
فحينما يتكلم الله سبحانه وتعالى عن الحياة في هذه الآيات
(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ )) سورة الأنفال
أي لما يحيي قلوبكم ولذلك اكتملت الآية بقوله تعالى (( وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ ))
إذن الحياة فحياة قلب بطاعة الله
وقد قال تعالى (( وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُون ))َ