المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : شهر رجب الفرد الحرام.. المشروع فيه والمبتَدعْ...حَمِّل الملف كاملاَ


د.سهير البرقوقي
06-09-2008, 10:24 AM
إن الحمـد لله ، نحمـده ونسـتعينه ونسـتغفره ، ونعـوذ بالله مـن شـرور أنفسـنا ومـن سـيئات أعمالنـا ، مـن يهـده الله فـلا مضـل لـه ، ومـن يضلـل فـلا هـادي لـه ، وأشـهد أن لا إله إلا الله وحـده لا شـريك لـه ، وأشـهد أن محمـدًا عبـده وسـوله .
" يـَا أَيُّهَـا الَّذيـنَ آمَنُـوا اتَّقُـوا اللهَ حَـقَّ تُقَاتِـهِ وَلا تَمُوتُـنَّ إلا وَأَنتُـم مُّسْـلِمُونَ " .
سورة آل عمران / آية : 102 .
" يَـا أَيُّهَـا النَّـاسُ اتَّقُـوا رَبَّكُـمُ الَّـذِي خَلَقَكُـم مِّن نفْـسٍ واحِـدَةٍ وَخَلَـقَ مِنْهَـا زَوْجَهَـا وَبَـثَّ مِنْهُمَـا رِجَـالاً كَثِيـرًا ونِسَـاءً واتَّقُـوا اللهَ الَّـذِي تَسَـاءَلُونَ بِـهِ وَالأَرْحَـامَ إِنَّ اللهَ كَـانَ عَلَيْكُـمْ رَقِِيبـًا " .
سورة النساء / آية : 1 .
" يَـا أَيُّهَـا الَّذِيـنَ آمَنُـوا اتَّقُـوا اللهَ وَقُولُـوا قَـوْلاً سـديدًا * يُّصْلِـحْ لَكُـمْ أَعْمَالَكُـمْ وَيَغْفِـرْ لَكُـمْ ذُنُوبَكُـمْ وَمَـن يُّطِـعِ اللهَ وَرَسُـولَهُ فَقَـدْ فَـازَ فَـوْزًا عَظِيمـًا " .
سورة الأحزاب / آية : 70 ، 71 .
أمـا بعــد :
فـإن أصـدقَ الحديـثِ كتـابُ اللهِ ، وخيـرَ الهـديِ هـديُ محمـدٍ ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ـ ، وشـرَ الأمـورِ محدثاتُهَـا وكـلَّ محدثـةٍ بدعـةٌ ، وكـلَّ بدعـةٍ ضلالـةٌ ، وكـلَّ ضلالـةٍ فـي النـارِ .
وبعــد :
ممـا عمـت بـه البلـوى اختـلاط الحابـل بالنابـل ، والصحيـح بالسـقيم ، والسـنة بالبدعـة ....لـذا لـزم التنبيـه علـى الأخطـاء الشـائعة ، ولـزم الإرشـاد للطريـق القويـم .
وممـا احتيـج إليـه الإرشـاد إلـى المشـروع فـي شـهر رجـب ، والتحذيـر ممـا ابْتُـدعَ فيـه ، وذلـك عـن طريـق الدليـل الصريـح الصحيـح بفهـم سـلف الأمـة ؛ مـع الإرشـاد للطريـق الوحيـد للخـلاص مـن البـدع وآثارِهـا السـيئة ، وهـو الاعتصـام بالكتـاب والسـنة اعتقـادًا وعلمـًا وعمـلاً .
فالبـدع فـي حقيقتهـا سـمٌّ ناقـعٌ قاتـل ....فهنيئـًا لمـن وفقـه اللهُ فـي عبادتـه لاتبـاع السـنة ولـم يخالطهـا ببدعـة .
جعلنـا الله مـن المتبعيـن للسـنة كيفمـا دارت ، والمتباعديـن عـن الأهـواء حيثمـا مالـت ، إنـه خيـر مسـؤول ، وأعظـم مأمـول .
نسـأل الله التوفيـق لمـا يحـب ويرضـى... وصلـى الله تعالـى وسـلَّم علـى نبيـه وعبـده ، وعلـى آله وصحبـه .
آميــــن .
شــهر رجــب الفــرد الحــرام
============
المشـــروع فيـه ، والمبتــدع
===========
إن الله قـد اصطفـى صفايـا مـن خلقـه ؛ اصطفـى من الملائكـة رسـلاً ، ومـن النـاس رسـلاً ، واصطفـى مـن الكـلام ذكـره ، واصطفـى من الأرض المسـاجد ، واصطفـى من الشـهور رمضـان والأشـهر الحـرم ، واصطفـى مـن الأيـام يـوم الجمعـة ، واصطفـى من الليالـي ليلـة القـدر .
الأشـــهر الحـُـــرُم هـــي :
==========
رجـب ، ذو القعـدة ، ذو الحجـة ، محـرم .
وشـهر رجـب منفـرد عـن إخوتـه ، فبقيـة الأشـهر الحـرم متتاليـة ... لـذا سـماه العلمـاء " الفـرد " نسـبة لانفـراده عـن بقيـة الأشـهر الحـرم .
o فـائـــدة :
---------
وليـس معنـى اصطفـاء الله لهـذه الصفايـا مـن خلقـه أن نعظمهـا كيـف نشـاء ، ولكـن فـي حـدود النصـوص الشـرعية الخاصـة بذلـك .
* وقـد عظـم الله حرمـات الأشـهر الحـرم ، وجعـل الظلـم فيهـا أعظـم خطيئـةً ووزرًا مـن الظلـم فيمـا سـواها ، وإن كـان الظلـم فـي كـل حـال عظيمـًا ، سـواء ظلـم الإنسـانُ نفسَـهُ أو غيـره .
* وقـد ذكـر اللـه الأشـهر الحـرم فـي قولـه تعالـى :
" إنَّ عِـدَّةَ الشُّـهُورِ عِنـدَ اللهِ اثْنَـا عَشَـرَ شَـهْرًا فِـي كِتَـابِ اللهِ يَوْمَ خَلَـقَ السَّـمَوَاتِ والأرْضَ مِنْهَـا أَرْبَعَـةٌ حُـرُمٌ ذَلِـكَ الدِّيـنُ القَيِّمُ فَـلا تَظْلِمُـوا فِيهِـنَّ أَنفُسَـكُمْ وَقَاتِلُـوا المُشْـرِكِينَ كَافَّـةً كَمَـا يُقَاتِلُونَكُـمْ كَافَّـةً واعْلَمُـوا أنَّ اللهَ مَـعَ المُتَّقِيـنَ " .
سورة التوبة / آية : 36 .
نتابع معًا بتنزيل الملف كاملاً على الرابط التالي
http://alejaaby.com/up/download-71c898b337.pdf.html
تحميل الملف مباشرة
جزاكم الله خيرًا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته