المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : سورة البقرة (27-37)


عطاء
03-02-2007, 09:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

س1:ماعقيدة أهل السنة والجماعة في صفة الاستواء"الرحمن على العرش استوى"؟

س2-للشيطان طرق لإغواء بني آدم ..اذكريها مع الاستدلال من القرآن؟

س3:ماأول ذنب عصي به الله تعالى؟

ام عزيز
03-05-2007, 11:55 PM
بسم الله الرحمان الرحيم

الاستواءَ في لغةِ العربِ له خمسة عشرَ معنًى كما قالَ الحافظُ أبو بكر بن العربيّ ومن معانيهِ : الاستقرارُ والتَّمامُ والاعتدَال والاستعلاءُ والعلوُّ والاستيلاءُ وغير ذلك ، ثم هذه المعاني بعضُها تليقُ بالله وبعضها لا تليقُ بالله . فما كان من صفات الأجسام فلا يليق بالله .

وأما مذهب السلف والخلف بالنسبة للآيات والأحاديث المتشابهة فقد اتفق الكل على أن الله تعالى منـزه عن صفات الحوادث ، فليس له عز وجل مكان في العرش ولا في السماء ولا في غيرهما ، ولا يتصف بالحلول في شيء من الحوادث ، ولا بالاتصال بشيء منها ، ولا بالتحول والانتقال ونحوهما من صفات الحوادث ، بل هو سبحانه وتعالى على ما كان عليه قبل خلق العرش والكرسي والسماوات وغيرها من الحوادث ، ( قال الحافظ في الفتح ) :
(( اتفق الفقهاء كلهم من المشرق إلى المغرب على الإيمان بالقرآن والأحاديث التي جاءت بها الثقات عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في صفة الرب من غير تشبيه ولا تفسير )) اهـ .
وإنما اختلفوا في بيان المعنى المراد من هذه الآيات والأحاديث ، فالسلف رضي الله عنهم يؤمنون بها كما وردت معتقدين أنها مصروفة عن ظاهرها لقوله تعالى : ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ) ويفوضون علم المراد منها إلى الله تعالى لقوله : ( وما يعلم تأويله إلا الله ) فيقولون في آية ( الرحمن على العرش استوى ) استوى استواء يليق به لا يعلمه إلا هو عز وجل ، وفي آية ( ءأمنتم من في السماء) نؤمن بها على المعنى الذي أراده سبحانه وتعالى مع كمال التنـزيه عن صفات الحوادث والحلول ويقولون في آية ( يد الله فوق أيديهم ) له يد لا كأيدينا ولا يعلمها إلا هو تعالى ، وهكذا في سائر الآيات المتشابهة ، قال الإمام الجليل السلفي ابن كثير في الجزء الثالث من تفسيره صفحة 488 ما نصه :
(( وأما قوله تعالى : ( ثم استوى على العرش ) فللناس في هذا المقام مقالات كثيرة جدا ليس هذا موضع بسطها ، وإنما نسلك في هذا المقام مذهب السلف الصالح مالك والأوزاعي والثوري والليث بن سعد والشافعي وأحمد بن حنبل وإسحق بن راهويه وغيرهم من أئمة المسلمين قديما وحديثا وهو إمرارها كما جاءت من غير تكييف ولا تشبيه ولا تعطيل ، والظاهر المتبادر إلى أذهان المشبهين منفي عن الله تعالى ، فإن الله لا يشبهه شيء من خلقه وليس كمثله شيء وهو السميع البصير ، بل الأمر كما قال الأئمة منهم نعيم بن حماد الخزاعي شيخ البخاري قال : من شبه الله بخلقه كفر ومن جحد ما وصف الله به نفسه فقد كفر وليس فيما وصف الله به نفسه ولا رسوله تشبيه ، فمن أثبت لله تعالى ما وردت به الآيات الصريحة والأخبار الصحيحة على الوجه الذي يليق بجلال الله تعالى ونفى عن الله النقائص فقد سلك سبيل الهدى ))


طرق الشيطان في اغواء بني ادم عديده منها

الوسوسة ** من شر الوسواس الخناس ** 4 الناس

الاستفراز ** واستفزز من استطعت منهم بصوتك واجلب عليهم ......**
65 الاسراء

النزغ ** وقل لعبادي يقولوا التى هي احسن ان الشيطان ينزغ بينهم ان الشيطان كان للانيان عدوا مبينا ** 53 الاسراء

المس ** ان الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فاذا هم مبصرون** 201 الاعراف

الوعد والتمنية ** يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا **
120 النساء



الاستدراج ** ......ولا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين **

142الانعام



اول ذنب عصي به اله سبحانه وتعالى هو الحسد حيث حسد ابليس ادم على تفضيل الله عز وجل له على سائر الخلق ثم اتى بعده الاستكبار وعدم تنفيذ اوامر الله

هذا وان وفقت فبمن وفضل من الله وان اخفقت فمن نفسي والشيطان