المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : مُلخص (الشريط الثالث) من حلية طالب العلم للشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى ..


للجنة يا نفس
07-26-2008, 07:36 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

تلخيصالشريط 03 - الوجه الأول
الشريط 03 - الوجه الثاني

من حلية طالب العلم لإبن عثيمين رحمه الله


:: محتوى الشريط ::

تابع اداب الطالب في نفسه ... الى الفصل الثاني " كيفية الطلب والتلقي".

- الهيشات : تعريفها وكيف يعرض طالب العلم عنها .

- كيف يتحلى الطالب بالرفق والتأمل والثبات والتثبت؟

روابط الشريط للإستماع هنا

http://www.ibnothaimeen.com/publish/cat_index_196.shtml



هجر الترفه:


هجر الترفه:

لا تسترسل في (التنعم والرفاهية)، وهذه النصيحة تقال لطالب العلم ولغير طالب العلم لأن الاسترسال في ذلك مخالف
لإرشاد النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأنه كان ينهى عن كثرة الارفاه ويأمر ابالحتفاء احيانا والانسان يعتاد الرفاهية يصعب عليه معاناة الامور
لأنه قد تأتيه الأمور على وجه لا يتمكن من الرفاهية ..

مثال : " بعض الناس لا يحتفي أبدا دائما عليه خف وعليه جورب وعليه نعل لا تجده يمشي هذا الرجل لو عرض له عارض
وقيل له تمشي خمسين متر بدون وقاية للرجل لوجدت ذلك يشق عليه مشقة عظيمة وربما تدمع قدمه ولكن لو عود نفسه
على ترك الترفه دائما لحصل له خير كثير ثم أن البدن لو لم يعود على هذه الامور لم يكن عنده مناعة فتجده يتألم من أي شي من ذلك
ولكن لو كانت عنده مناعه
فلذلك تجد أيدي العمال أقوى من أيدي طلبة العلم لأنها تعودت واعتادت على ذلك ..
:: شرح ::
فإن ”البذاذة من الإيمان” ، وهي عدم التنعم والترفه وليست البذاءه لأنه فرق بينهما ..

واوخذ بوصية أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه في كتابه المشهور، وفيه:
“وإياكم والتنعم وزي العجم، وتمعددوا، واخشوشنوا 000” .

هذه الجملة تحذيريه لأن العرب عندهم جمل تحذيريه وجمل اغرائية فإن وردت في مطلوب فهي اغراء وإن وردت في محذور فهي تحذير ..

فإن قلت لشخص الاسد الاسد تحذير
وإن قلت الغزال الغزال اغراء

وإما قول إياكم أي أحذركم ، والتنعم باللباس بالبدن كل شيء والمراد بذلك كثرته ..
زي العجم هو مذموم وهو شكله إما باللحية أو شكل الراس واللحية أو باللباس فإننا منهيون زي العجم وليس المراد بالعجم أمة ايران بل كل
ما سوى العرب فيدخل فيه الاوربيون والشرقيون في آسيا ..

لكن المسلم من العجم التحق بالعرب حكما لا نسبا لأنه اقتدى بمن بعث في الاميين رسولا صلى الله عليه وسلم .

تمعددوا بمعنى : معد بن عدنان أعلى أجداد الرسول بعد عدنان وهو من صميم العرب وعليكم بزي العرب

وأما اخشوشنوا : وهي من الخشونه وهي ضد التنعم .. هجر الترفه لأن اللباس الظاهر عنوان للباس الباطن .

وليس بأن يأتي الانسان بلباس ممزق فيوم يشوفه يقول خله أو غترته بها شي ولا يبالي وهذا ما هو طيب فعلى الانسان أن يعرض نفسه
ولا يجعل نفسه مهزأه ويدفع الغيبة عن نفسه .. الحديث ..


الاعراض عن مجالس اللغو ..

اللغو نوعان :

الاول ليس فيه فائدة ولا مضرة

فهذا لا ينبغي للعاقل أن يذهب وقته فيه لأنه خسارة

الثاني : ولغو فيه مضره

اما الثاني يحرم عليه أن يمضي عليه لأنه منكر ومحرم ..

فإن جلس في مجلس منكر عليه أن ينهى عن المنكر وإن لم ينتهوا فالواجب عليه أن ينصرف ..

خلاف لما يتوهمه بعض العامة يقول أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال " فإن لم يستطع فبقلبه " وأنا كاره لهذا المنكر في قلبي
وهو جالس مع أهله فيقال له لو كنت كاره له حقا ما جلست معهم لأن الانسان لا يمكن أن يجلس على مكروه إلا إن كان مكرها أما شيء تكرهه
وتجلس باختيارك فإن دعواه بكراهيته ليست بصحيحه .

فإن جنايتك على العلم وأهله عظيمة.

أما جنايته على نفسه فهو امر ظاهر مثال طالب علم جلس أمثال هذه المجالس فمن سيراه سيقول هؤلاء طلبة العلم
وهذا نتيجة العلم فسيجني على نفسه وعلى غيره ..



الإعراض عن الهيشات:

الهيشات أي هيشات الاسواق لأنها تشتمل على لغط وسب وشتم ..

أنه وقع نزاع بين قبيلتين،

والهيشة: الفتنة، وأم حبين ، هي الدويبة وهي تشبه الخنفسا



الأمر الثالث عشـر

التحلي بالرفق:

التزم الرفق في القول، مجتنباً الكلمة الجافية، فإن الخطاب اللين يتألف النفوس الناشزة.
وأدلة الكتاب والسنة في هذا متكاثرة


وهذا من أجل الاخلاق لطالب العلم والمعلم والرسول صلى الله عليه وسلم قال " إن الله رفيق يحب الرفق في الامر كله " وفي حديث آخر "
وما كان الرفق في شي إلا زانه وما نع من شيء إلا شانه "

ولكن لابد أن يكون رفيقا من غير ضعف .

رفيقا في مواضع الرفق وعنيفا في مواضع العنف


مجتنباً الكلمة الجافية هذا صحيح تجنب الكلمة الجافية والفعلة الجافية

فإن الخطاب اللين يتألف النفوس الناشزة. ( الكلام اللين يغلب الحق البين كلمة يقولها العامة ) يعني أن تليين الكلام للخصم
ولو أن الحق معه فإنه يتنازل عن حقه يعني إذا ألنت الكلام للخصم يلين لك ..


.

للجنة يا نفس
07-26-2008, 07:37 AM
الامر الرابع عشر

التأمل:


التحلي بالتأمل، فإن من تأمل أدرك، وقيل:”تأمل تدرك”.
وعليه، فتأمل عند التكلم: بماذا تتكلم؟ وما هي عائدته؟ وتحرز في العبارة والأداء دون تعنت أو تحذلق، وتأمل عند المذاكرة
كيف تختار القالب المناسب للمعنى المراد، وتأمل عند سؤال السائل كيف تتفهم السؤال على وجهه حتى لا يحتمل وجهين؟ وهكذا.

شرح الشيخ :

تأمل عند جوابك هل جوابك واضح لا يحصل فيه لبس أو مبهم وهل هو مفصل أو مجمل حسب ما تستطيع به الحاجة
والتأمل يريد بذلك التأني وأن لا تتكلم حتى تعرف ما تتكلم به وما هي النتيجة ويقال لا تضع قدمك حيث توجد السلالم ..

ولا تتعجل إلا إذا دعت الحاجة إلى ذلك ولهذا قال الشاعر الناظم


قد يدرك المتأني بعض حاجته ***** وقد يكون مع المستعجل الزلل
وربما فات قوم جل أمرهم ****** مع التأني وكان الرأي لو عجل

فدائما علي أن أصبر وأتأنى .. لأن إن استعجلت سأندم ..
فتأمل عند الكلام ..

فلذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا ً أو ليصمت "

وتحرز في العبارة والأداء وهذا أمر مهم ... لا تطلق العبارة على وجه تؤخذ عليك بل تحرز ، إما بقيود أو بتخصيص ع العموم أو بشرط ..
ولكن دون تعنت أي تشق على نفسك ، أو تحذلق أي تدعي أنك حاذق

وتأمل عند المذاكرة كيف تختار القالب المناسب للمعنى المراد،

وتأمل عند سؤال السائل كيف تتفهم السؤال على وجهه حتى لا يحتمل وجهين؟ والجواب كذلك لأنه أهم
لأن السؤال يسهل على المسؤول أن يستفهم من السائل .. ولكن الجواب إذا وقع مجملا فإنه يبقى عند الناس على تفاسير متعدده
وكل انسان يفسر على هواه ..


الخامس عشر ..

الثبات والتثبت:

تحل بالثبات والتثبت، لا سيما في الملمات والمهمات، ومنه: الصبر والثبات في التلقي، وطي الساعات في الطلب على الأشياخ، فإن ”من ثبت نبت”.


شـرح الشـيخ ..

وهذا أهم ما يكون وهو التثبت فيما ينقل من الاخبار والتثبت فيما يصدر منك من الاحكام فالاخبار إذا نقلت فلابد أن تتثبت منها أولا هل صحت
ثم إذا صحت تثبت في الحكم ربما يكون الخبر الذي سمعته مبنيا على أصل تجهله أنت فتحكم أنه خطأ والواقع أنه ليس بخطأ والعلاج هنا يكون
بأن تتصل بمن نسب إليه الخبر وتقول نقل عنك كذا وكذا فهل هذا صحيح ثم تناقشه وقد يكون استنكاره ونفورنفسك منه من أول وهله
لأنك لا تدري سبب هذا المنقول ويقال إذا علم السبب بطل العجب
فلابد أولا من التثبت ثم بعد ذلك تتصل بمن نقل إليك وهل صح ذلك ثم تناقشه فإما أن يكون هو على حق وصواب فترجع إليه أو الصواب معك ....

والثبات بمعنى الصبر والمصابرة وألا يمل ولا يضجر وألا يأخذ من كل كتاب نتفه أو من فن قطعة ثم يترك لأن هذا هو الذي يضر الطالب
يقطع عليه الايام بلا فائدة إذا لم يثبت على شيء

ولا تكون ذواقا كل شهر عند شيخ بل قرر أولا من ستتلقى العلم عنده ولا تجعل كل شهر أو اسبوع شيخا
ولا فرق بين أن تجعل لك شيخا في الفقه وتستمر معه في الفقه ، وشيخا آخر في النحو وتستمر معه في النحو
وشيخا في العقيدة وتستمر معه في العقيدة المهم أن تستمر لا أن تتذوق ..

التثبت عن الغير .. لأن الناقلين تارة يكون لهم ارادات سيئة ينقلون ما يشوه سمعه المنقول عنه قصدا وعمد
وتارة لا تكون لهم اراده سيئه ولكنهم يفهمون الشئء على خلاف معناه الذي أريد به
ولهذا يجب التثبت ، فإذا ثبت بالسند ما نقل فحين إذن يأتي دور المناقشه مع صاحبهم الذي نقل عنه قبل أن تحكم على هذا القول
لأن ربما يظهر أن الصواب مع هذا الذي نقل عنه الكلام فإن مع المعلوم لو حكم الانسان على شيء بمجرد السماع
من أول وهله لنفرت النفوس من بعض العلماء الذي يعتبرون منارات للعلم ولكن عندما نتثبت ونتأمل ويتصل بالشيخ يتبين له الامر ..

وطي الساعات في الطلب على الأشياخ، وهذا في الثبات ..
فإن ”من ثبت نبت”. ومن لم يثبت لا ينبت ..

للجنة يا نفس
07-26-2008, 07:40 AM
الفصل الثاني

كيفية الطلب والتلقي



كيفية الطلب ومراتبه:



كيفيه الطلب وهذا مهم ليبني الانسان طلبه على أصول ولا يتخبط تخبط عشوائي “من لم يتقن الأصول، حرم الوصول”[1] (http://www.islam-sister.com/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=33909#_ftn1)،وفي عباره أخرى من فاته الاصول فالمسائل فروع كأصل الشجرة واغصانها إن لم تكن الشجرة جيدة كانت الاغصان على أصل جيد فإنها تذبل فلا بد للإنسان أن يبني علمه على أصول



فما هي الأصول ؟



تبني الاصول على الكتاب والسنة وتبني على قواعد وضوابط مأخوذة بالتتبع والإستقراء من الكتاب والسنة وهي من أهم ما يكون لطالب العلم ..



***مثلا المشقة تجب التيسير هذا أصل من الأصول مأخوذة من الكتاب والسنة



من الكتاب من قوله تعالى : (( وما جعل عليكم في الدين من حرج ))



من السنة : قال رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم لعمران بن قصي " صلي قائما فإن لم تستطع فقاعدا


فإن لم تستطع فعلى جنب " وقال " إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم " ، هذا أصل .



لو جاءتك ألف مسأله بصور متنوعة لأمكنك أن تحكم على هذه المسائل بناء على هذا الأصل .



لكن لو لم يكن عندك هذا الأصل وتأتيك مسألتان لأشكل عليك الامر .










***كذلك أيضا قال و”من رام العلم جملة، ذهب عنه جملة”[2] (http://www.islam-sister.com/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=33909#_ftn2)،


وهذا أيضا له وجه صحيح ، فإذا أراد أن يأخذ العلم جميعا فإنه يفوته العلم جميعا .


لابد أن تأخذ العلم شيئا فشيئا كسلم تصعد عليه من الارض إلى السقف ليس العلم مأكولا .. بل العلم يحتاج إلى مرونه وصبر وثبات وتدرج ..



*** وقيل أيضاً:”ازدحام العلم في السمع مضلة الفهم”[3] (http://www.islam-sister.com/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=33909#_ftn3)


يعني كثرة ما تسمع من العلوم توجب عليك أن تضل في الفهم .


وهنا أن الانسان إذا ملأ سمعه بما يسمع وملأ بصره بما يقرأ ربما تزدحم عليه العلوم ثم تشتبك ويعجز عن التخلص منها وقال فلا بد من التأصيل والتأسيس لكل فن تطلبه لابد بضبط أصله ومختصره على شيخ متقن،مب على شيخ يكون أعلى منك قليلا ً لأن بعض الناس إذا رأي طالب من الطلبه يتميز عنه بشئ من التميز جعله شيخ وعنده شيوخ أعلم من هذا بكثير لكن يجعل هذا الصغير شيخه لأنه بزه في شيء من المنا ، المسائل العلمية وهذا غير صحيح بل اختر المشايخ ذوي الاتقان و الأمانه لأن الاتقان قوة والقوة لابد أن تكون فيها من أمانه : (( إن خير من استأجرت القوي الأمين )) , ربما يكون العالم عنده اتقان وعنده سعة علم وعنده قدرة على التقريع والتقسيم وكل شيء ولكن ليس عنده امانه


فربما أضلك من حيث لا تشعر .





***لا بالتحصيل الذاتي وحده،...



شرح الشيخ


أي لا أن تقرأ الكتب فقط دون أن يكون لك شيخ معتمد ولهذا قيل " من دليله كتابه خطأه أكثر من صوابه أو غلب خطأه صوابه " .وهذا هو الاصل


الاصل أن من اعتمد على التحصيل الذاتي وعلى مراجعة الكتب الغالب والاصل أنه يجد بحرا ً لا ساحل له ويجد عمقا لا يستطيع التخلص منه..



أما من أخذ من شيخ عالم فإنه سيستفيد فائدتين عظيمتين



الفائدة الأولى قصر المدة ..


والفائدة الثانية .. قلة التكلف


والفائدة الثالثة أنه أحرى للصواب ..





(( لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة ))



المعروف أن نزل ..لما ينزل شيئا فشيئا


وأما أنزل .. لما أنزل جملة واحدة ..



ولماذا قال : (وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة .. )) ولم يقل لولا أنزل عليه القرآن جملة واحدة....؟



نقول قال ذلك باعتبار واقع القرآن أنه منزل شيئا فشيئا وقول (( كذلك )) الجار مجزوم متعلق بمحتوم والتقدير أنزلناه كذلك تعليل ....


وقال تعالى:


(الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته).



أي اعطيناهم إياه وأنزلناه إليهم يتلونه حق تلاوته تشمل التلاوة اللفظية والتلاوة الحكمية


وأما التلاوة اللفظية بأن نقرأه بألسنتنا وأما التلاوة الحُكمية كأن يصدقوا بأخباره ويلتزم بأحكامه .



وقوله (( حق تلاوته )) من باب اضافة الصفة إلى الموصوف لأن التلاوة الحقة الصحيحة ..

للجنة يا نفس
07-26-2008, 07:43 AM
فأمامك أمور لابد من مراعاتها في كل فن تطلبه:

1- حفظ مختصر فيه.



فإن كنت تطلب النحو فاحفظ مختصر فيه ..فإن كنت مبتدءا فلا أرى أحسن من متن الأجرومية ,.,


لأنه واضح وجامع وحاصد وفيه بركه ، ثم متن الفية بن مالك لأنها خلاصه علم النحو .



في الفقة احفظ زاد المستقنع لأن هذا لكتاب مختوم في الصروح والحواشي والتدريس هو أفضل من حيث كثرة المسائل الموجودة فيه ومن حيث أنه مختوم بالشروح والحواشي .



ومن حيث الحديث .. متن عمدة الأحكام وإن ترقيت بلوغ المرام وإن كنت محتار


فبلوغ المرام لأنه اكثر لأن الحافظ بن حجر يبين درجة الحديث ولأنه وضع في هذا الكتاب من اتفق عليه الشيخان البخاري ومسلم



وفي التوحيد .. كتاب التوحيد لشيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب ..



وفي الاسماء والصفات .. العقيدة الواسطية لشيخ الاسلام بن تيمية







2- ضبطه على شيخ متقن.



المقصود هنا ضبطه وتحقيق ألفاظه وما كان زائدا او ناقصا وكذلك الشرح يستشرح المتن على شيخ متقن وايضا الامانه مع الاتقان ..





3_عدم الاشتغال بالمطولات وتفاريق المصنفات قبل الضبط والإتقان لأصله.



وهذه مهمه جدا لطالب العلم بأن يهتم بالمختصرات أولا حتى ترسخ العلوم في ذهنه ثم بعد ذلك يفيض في المطولات


فإياكم أن تشغلوا أنفسكم بالمطولات قبل اتقان ما دونه






4_لاتنتقل من مختصر إلى آخر بلا موجب، فهذا من باب الضجر.



هذه آفه عظيمة وهذا خطأ وإذا عزمت أن يكون قرارك الكتاب الفلاني فاستمر لا تقرأ كتابا من كتاب إلى آخر هذا مضيعه للوقت ..


ويقول بلا موجب أما إن كان موجب كأن لم يكن هناك من يدرسك ذا المختصر ورأيت شيخا موثوقا لإتقانه وأمانته فهذا ممكن ولا حرج عليك أن تنتقل إليه ..



5_ اقتناص الفوائد والضوابط العلمية.



وهي الفوائد التي لا تكاد تطرأ على الذهن أو يندر التعرض لها أو التي تكون مستجده تحتاج إلى بيان الحكم فيها هذه اقتنصها اضبطها بالكتابه قيدها لا تقول هذا أمر معلوم عندي ولا حاجه أن أقيدها لأني لن أنساها بل سرعان ما ستنساها ، وكم من فايده تفوت على الانسان ..


لذلك احرص على اقتناص الفوائد التي يندر وقوعها أن يتجدد وقوعها







ومن الضوابط ما يذكره الفقهاء تعليلا للأحكام


لأن كل الاحكام الفقهية تعتبر ضوابط لأنها تنبني عليها الاحكام


مثلا إذا شك في طهارة الماء من نجاسته فإنه يبني على اليقين يعلل لأن الاصل بقى وما كان على ما كان


فإن شك في نجاسته طاهر فهو طاهر او في طهارة نجس فهو نجس لأن الاصل بقى ما كان على ما كان فمثل هذه التعليلات لو الانسان تمر عليه وحررها وضبطها ثم حاول في المستقبل أن يبنى عليها مسائل جزئية لكان في هذا فائدة كبيرة له ولغيره





6_جمع النفس للطلب والترقي فيه، والاهتمام والتحرق للتحصيل والبلوغ إلى ما فوقه حتى تفيض إلى المطولات بسابلة موثقة.



أن يجمع الانسان نفسه للطلب ولا يشتت نفسه للطلب .



مثلا يوم يطلب العلم ويوم يقول والله بفتح مكتبه فهذا لا يجوز بل اجمع نفسك للطلب ما دمت مقتنعا أن هذا منهجك وسبيلك ..



واجمع نفسك على الترقي فيه لا تبقى ساكنا .. فكر فيما وصل إليه علمك من المسائل والدلائل حتى تترقي شيئا فشيئا واستعن بمن تثق به من اخوانك وزملاءك فيما لو احتاجت المسأله إلى استعانه ولا تستحي من طلبها (الحياء لا ينال العلم به أحد)


، والاهتمام والتحرق للتحصيل والبلوغ إلى ما فوقه


أي الانسان يكون عنده شغف لتحصيل العلم حتى تفيض إلى المطولات بسابلة موثقة.



أن لا يخلط الطالب في التعليم بين علمين ، وهذا ليس على الاطلاق بل يجب أن يقيد فإن لم يفعل بينا ما يحتاج إلى قيد



وأن يقدم تعليم العربية والشعر والحساب، ثم ينتقل منه إلى القرآن


وهذا للناطقين بغير العربيه


وأيضا عندما قال لا يجمع بين علمين فيقال أن الناس يختلفون في الفهم والاستعداد ..


وكل انسان طبيب نفسه .



ولكن ليحذر نشاط البدء لأن نشاط البدء بمنزلة السكر لأن بعض الناس أول ما يبدأ يجد نفسه نشيطا نشيطا نشيطا فيريد أن يلتهم العلوم جميعا فإذا به ينقص على الوراء لأنه كبّر اللقمة ومن كبر اللقمة لا بد أن يغص حتى لو وجدت من نفسك القدرة والقوة لا تكلفها ما لا تطيق اتزن حتى تستمر ,,

للجنة يا نفس
07-26-2008, 07:51 AM
وكان من أهل العلم من يدرس الفقه الحنبلي في ”زاد المستقنع” للمبتدئين، و ”المقنع” لمن بعدهم للخلاف المذهبي، ثم ”المغني” للخلاف العالي، ولا يسمح بالطبقة الأولى أن تجلس في درس الثانية… وهكذا؛ دفعاً للتشويش.



شرح ..



لماذا زاد المستقنع؟


لأنه اختصار المقنع ثم ينتقل لتدريس المقنع لأن المقنع فيه ذكر الروايتين والوجهين والقولين في المذهب بدون تعليل ولا دليل فقط ليطلع الطالب انه هناك خدعة في المسائل وبعضهم ينتقل من المقنع إلى الكافي قبل المقنع لن الكافي يذكر فيه الخلاف المذهبي مع الادله وبهذا يمتاز عن المقنع


لأنه يذكر الخلاف والادلة سواء الادلة سمعية من الكتاب والسنة والجماع والقياس الصحيح او عقليه من النظر ثم بعد ذلك المغني مع عامة المذاهب فيترقى من هذا إلى هذا .


الموطأ له كتاب عمدة الفقه كتاب مختصر أقل بكثير من زاد المستقنع ,,وبها أدله ..فعلى المعلم ان يرتقي بالطلبه درجه درجه حتى يتقنوا ما تعلموه



الامات لغير العقلاء والامهات للعقلاء !!




ففي التوحيد: ”ثلاثة الأصول وأدلتها"، و ”القواعد الأربع"، ثم ”كشف الشبهات"، ثم ”كتاب التوحيد"؛ أربعتها للشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى، هذا في توحيد العبادة.



أي يبدأ بالاصغر فالاصغر


: ”ثلاثة الأصول وأدلتها"، تقوم على من ربك وما دينك ومن نبيك ؟



”القواعد الأربع"، تقوم على قوله تعالى : (( والعصر * إن الانسان لفي خسر* إلا الذين أمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق * وتواصوا بالصبر )) ،


آمنوا


وعملوا الصالحات


وتواصوا بالحق


وتواصوا بالصبر





”كشف الشبهات"، شبهات بعض أهل الشرك .



وفي توحيد الأسماء والصفات: ”العقيدة الواسطيه"، ثم ”الحموية"، و ”التدمرية"؛ ثلاثتها لشيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله تعالى، فـ "الطحاوية” مع ”شرحها".



”العقيدة الواسطيه " التي ألفها شيخ الاسلام بن تيمية رحمه الله وهي من أقصر كتب العقيده وأحسنها وسميت نسبة إلى واسط ..



”الحموية"، و ”التدمرية"؛ ثلاثتها لشيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله تعالى رسالتان أوسع من العقيدة الواسطية ولكنها أجمع منهما لأنه ذكر فيهما الاسماء والصفات وكلام عن الايمان باليوم الاخر وطريقة أهل السنة والجماعة ومنهجهم والنهي عن المنكر

والامر بالمعروف ..


"الطحاوية” مع ”شرحها". وهي معروفه ..



وفي النحو: ”الأجرومية"، هو كتاب صغير ولكنه مبارك جامع ومقسم وسهل وأنصح به كل مبتدئ في النحو أن يقرأه ثم ”ملحة الإعراب” للحريري، ثم "قطر الندى” لابن هشام، وألفية ابن مالك مع شرحها لابن عقيل.


لكني أقول الاجرومية ثم نقفز إلى الالفيه أما نحشو أذهاننا فلا حاجه . ملحة الاعراب هذه نظم فيها بييت مشهور عند الناس ...


إن تجد عيبا فسد الخلالا **فجل من لا عيب فيه وعلا



وفي الحديث: ”الأربعين” للنووي، لأن فيه آداب ومناهج جيده وقواعد وفي حديث واحد ممكن للأنسان أن يبني عليه ..



ثم ”عمدة الأحكام” للمقديسي، ثم ”بلوغ المرام” لابن حجر، وأرى أن نقتصر على بلوغ المرام لأن أكثر الاحاديث داخلة في بلوغ المرام وأشد تحذيرا ولكن إن لم تستطع شيئا فدعه وجاوزه إلى ما تستطيع ...






.. و ”المنتقى” للمجد بن تيمية؛ رحمهم الله تعالى،


المنتقى اكبر من بلوغ المرام ولكن أضعف منه في بيان مرتبة الحديث .






فالدخول في قراءة الأمات الست وغيرها.



ما هي الامات الست ؟



البخاري ومسلم ابو داوود والترمذي والنسائي وابن ماجه وسميت امهات لأنها مرجع الاحاديث ..



وفي المصطلح: ”نخبة الفكر” لابن حجر، أظنها 3 صفحات ولكنها نخبه وإذا فهمها الانسان واتقنها تغنيه عن كتب كثيرة في المصطلح

”ألفية العراقي” رحمه الله تعالى.. وهي مطولة لأن على الانسان أن يقتصر على فهمها ولا يحفظها ,,

وفي الفقه مثلاً: ”آداب المشي إلى الصلاة” للشيخ محمد بن عبد الوهاب، ثم ”زاد المستنقع” للحجاوي رحمه الله تعالى، أو ”عمدة الفقه"، ثم "المقنع” للخلاف المذهبي، و ”المغنى” للخلاف العالي؛ ثلاثتها لابن قدامه رحمه الله تعالى.


وفي أصول الفقه: ”الورقات” للجويني رحمه الله تعالى، ثم ”روضة الناظر” لابن قدامه رحمه الله تعالى.

وهي ورقات صغيرة ..هي عبارة عن قواعد وضوابط يتوصل الانسان بها إلى معرفه استنباط الاحكام الشرعيه من ادلتها التفصيلية


:: انتهى الشريط الثالث ::