أم خالد
04-22-2007, 07:24 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
هل انتهت قضية رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ؟؟؟؟
<<< القضية لم تنته >>>
إن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم لم يأخذ حقه ...
ولم يؤخذ بثأره حتى الآن
فلا تنامو... ولاتسكتو ...ولاتهدأوا
لابد أن تستمر المشاريع الفعالة للعمل بسنته ونصرة شريعته .. ورفع رايته ..
لا للمظاهرات الصاخبة ..
ولا للتفجيرات أيًّا كانت .. وأينما كانت ..
ولا لأذى الناس ..
ولا لفتح باب الشر على الناس أيا كانوا ..
وإنما ندعو إليه وبحق ..
نعم : لتعليم السنة وإقامة صرحها ونشرها ونصرها ..
ونعم : لنشر الإسلام ودرء الشبهات ، وتبصير الناس بعظمة هذا الدين ..
نعم : لتعريف العالم كله بعظمة الإسلام وعظمة الرسول صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ..
وتعريف العالم كله بقدر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم عند الله وعند المسلمين ..
وتعريف العالم كله أن أرواح المسلمين كلهم فداء لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ولا يمس قدره ولا مقامه .
<<< لم ولن تنتهي القضية >>>
بل لابد أن تبقى حية في نفوس ومدارك المسلمين ..
: إن عظمة النبي محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم التي تطاول عليها هؤلاء السفهاء الأغمار من الكفار ، لن تنقص أو تهتز باعتداءاتهم ، بل تزيد هذه الاعتداءات تعلق المؤمنين بمحبته واتباعه ، وهذا ما كان ، وهكذا دوما يكون وسيكون .. أيقظت هذه الاعتداءات الغيرة على النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم في قلوب المسلمين جميعا ..
***************************************
وهنا أقول ، وبملء فمي وأعلى صوتي :
<<< لا تعتذروا .. لا تعتذروا >>>
نعم لا تعتذروا .. ونحن نعلم والله بيقين أنكم لن تعتذروا ، ولعل عدم اعتذاركم ينبه بقية الغافلين المخدوعين عن دفائنكم وخباياكم التي بينها كتاب ربنا جل جلاله ، وجلاها نبينا صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ..
قال ربي وأحق القول قول ربي للمنافقين حين أرادوا أن يعتذروا ، وبمثلها نقول :
{ لاَ تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ} [سورة التوبة :66] ..
{ لاَّ تَعْتَذِرُوا لَن نُّؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ} [سورة التوبة :94] ..
ثم قال ربنا جل جلاله سبحانه الملك :
{ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [سورة التوبة :95] ..
ونهدئ من روع الذين يشحذون الاعتذار ويتسولون له ولهم معا :
<<< لا تعتذروا >>>
فنبينا أغلى وأغنى وأعلى من أن نتكفف رد اعتبار من أمثالكم ، فاعتباره مرفوع في السماء قبل أن يرفع في الأرض ، ومحفوظ عند الخالق جل وعلا قبل أن يحفظ عند المخلوقين
فلعل عدم اعتذاركم يعجل بانتقام الله منكم ، وهو وحده القادر على أن يكفينا ويكفي نبينا شر حقدكم ، ويحوله إلى فتح لدعوته ، واستجلاء لشخصيته ، ورفعة لاتباع هديه وسنته
<<< لا تعتذروا >>>
فاعتذاركم وإن حصل لن ينفعنا ، ولن يفيد رسولنا بشيء ؛ بل نعلم من مكركم ودهائكم وتلونكم أن اعتذاركم إن حصل سيكون سياسيا أو دبلوماسيا أو حتى اقتصاديا بسبب خسارتكم للمكاسب الدنيوية التي هي عندكم أقدس المقدسات ..
وحينها لو فهم المسلمون فلن يفلح اعتذاركم في إطفاء هذه الغضبة في قلوب المسلمين
ولأحبتي من المسلمين الصابرين المخلصين حقيقتين عظيمتين لا بد لإخوتي في الله وأحبتي من إدراكهما وفهمهما حق الفهم :
الأولى : أن المستقبل لهذا الدين ، والعاقبة للمتقين ؛ جاء بذلك حكم الله وقضاؤه سبحانه ولذلك نحن منه على يقين ...
قال الملك جل جلاله : {إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ} [سورةغافر : 51] ..
وقال سبحانه وتعالى : {وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ المُؤْمِنِينَ} [سورة الروم : 47] .
الثانية : أن الله ناصر من نصره واستمسك بدينه ، وخاذل من خذل دينه وعصى أمره واتبع هواه ...
قال عز من قائل : {وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} [سورة الحج : 40] ...
وقال الملك الكبير المتعال : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} [سورة محمد : 7] ..
وقال عز وجل : {بَلِ اللَّهُ مَوْلاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ} [سورة آل عمران: 150] ..
وقال جل جلاله سبحانه : {حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ القَوْمِ المُجْرِمِينَ} [سورة يوسف : 110] .
ولابد لنا مع هاتين الحقيقتين الجليلتين من وقفات :
أن لا يأس ولا قنوط ؛ فعقيدتنا منصورة ، وديننا ممكّن ، وعلينا الجزم بذلك وعلمه علم اليقين ؛ لنعيش بنفسية آملة متفائلة ، تركز نظرها على النور
فإذا أردنا لأمتنا فلاحاً ولأنفسنا نجاحاً فلنسلك مسلكه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ، ولْنسر على نهجه ، فلن يصلح حال هذه الأمة إلا بما صلح به حال أولها
وفي سبيل تحقيق ذلك والتمكين له ؛ يجب تجاوز الصعاب وتحمّل الأذى مهما بلغ الأمر .
{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ} [سورة يوسف : 21] .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه
سامحونى ع الاطاله
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
هل انتهت قضية رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ؟؟؟؟
<<< القضية لم تنته >>>
إن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم لم يأخذ حقه ...
ولم يؤخذ بثأره حتى الآن
فلا تنامو... ولاتسكتو ...ولاتهدأوا
لابد أن تستمر المشاريع الفعالة للعمل بسنته ونصرة شريعته .. ورفع رايته ..
لا للمظاهرات الصاخبة ..
ولا للتفجيرات أيًّا كانت .. وأينما كانت ..
ولا لأذى الناس ..
ولا لفتح باب الشر على الناس أيا كانوا ..
وإنما ندعو إليه وبحق ..
نعم : لتعليم السنة وإقامة صرحها ونشرها ونصرها ..
ونعم : لنشر الإسلام ودرء الشبهات ، وتبصير الناس بعظمة هذا الدين ..
نعم : لتعريف العالم كله بعظمة الإسلام وعظمة الرسول صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ..
وتعريف العالم كله بقدر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم عند الله وعند المسلمين ..
وتعريف العالم كله أن أرواح المسلمين كلهم فداء لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ولا يمس قدره ولا مقامه .
<<< لم ولن تنتهي القضية >>>
بل لابد أن تبقى حية في نفوس ومدارك المسلمين ..
: إن عظمة النبي محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم التي تطاول عليها هؤلاء السفهاء الأغمار من الكفار ، لن تنقص أو تهتز باعتداءاتهم ، بل تزيد هذه الاعتداءات تعلق المؤمنين بمحبته واتباعه ، وهذا ما كان ، وهكذا دوما يكون وسيكون .. أيقظت هذه الاعتداءات الغيرة على النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم في قلوب المسلمين جميعا ..
***************************************
وهنا أقول ، وبملء فمي وأعلى صوتي :
<<< لا تعتذروا .. لا تعتذروا >>>
نعم لا تعتذروا .. ونحن نعلم والله بيقين أنكم لن تعتذروا ، ولعل عدم اعتذاركم ينبه بقية الغافلين المخدوعين عن دفائنكم وخباياكم التي بينها كتاب ربنا جل جلاله ، وجلاها نبينا صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ..
قال ربي وأحق القول قول ربي للمنافقين حين أرادوا أن يعتذروا ، وبمثلها نقول :
{ لاَ تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ} [سورة التوبة :66] ..
{ لاَّ تَعْتَذِرُوا لَن نُّؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ} [سورة التوبة :94] ..
ثم قال ربنا جل جلاله سبحانه الملك :
{ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [سورة التوبة :95] ..
ونهدئ من روع الذين يشحذون الاعتذار ويتسولون له ولهم معا :
<<< لا تعتذروا >>>
فنبينا أغلى وأغنى وأعلى من أن نتكفف رد اعتبار من أمثالكم ، فاعتباره مرفوع في السماء قبل أن يرفع في الأرض ، ومحفوظ عند الخالق جل وعلا قبل أن يحفظ عند المخلوقين
فلعل عدم اعتذاركم يعجل بانتقام الله منكم ، وهو وحده القادر على أن يكفينا ويكفي نبينا شر حقدكم ، ويحوله إلى فتح لدعوته ، واستجلاء لشخصيته ، ورفعة لاتباع هديه وسنته
<<< لا تعتذروا >>>
فاعتذاركم وإن حصل لن ينفعنا ، ولن يفيد رسولنا بشيء ؛ بل نعلم من مكركم ودهائكم وتلونكم أن اعتذاركم إن حصل سيكون سياسيا أو دبلوماسيا أو حتى اقتصاديا بسبب خسارتكم للمكاسب الدنيوية التي هي عندكم أقدس المقدسات ..
وحينها لو فهم المسلمون فلن يفلح اعتذاركم في إطفاء هذه الغضبة في قلوب المسلمين
ولأحبتي من المسلمين الصابرين المخلصين حقيقتين عظيمتين لا بد لإخوتي في الله وأحبتي من إدراكهما وفهمهما حق الفهم :
الأولى : أن المستقبل لهذا الدين ، والعاقبة للمتقين ؛ جاء بذلك حكم الله وقضاؤه سبحانه ولذلك نحن منه على يقين ...
قال الملك جل جلاله : {إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ} [سورةغافر : 51] ..
وقال سبحانه وتعالى : {وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ المُؤْمِنِينَ} [سورة الروم : 47] .
الثانية : أن الله ناصر من نصره واستمسك بدينه ، وخاذل من خذل دينه وعصى أمره واتبع هواه ...
قال عز من قائل : {وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} [سورة الحج : 40] ...
وقال الملك الكبير المتعال : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} [سورة محمد : 7] ..
وقال عز وجل : {بَلِ اللَّهُ مَوْلاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ} [سورة آل عمران: 150] ..
وقال جل جلاله سبحانه : {حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ القَوْمِ المُجْرِمِينَ} [سورة يوسف : 110] .
ولابد لنا مع هاتين الحقيقتين الجليلتين من وقفات :
أن لا يأس ولا قنوط ؛ فعقيدتنا منصورة ، وديننا ممكّن ، وعلينا الجزم بذلك وعلمه علم اليقين ؛ لنعيش بنفسية آملة متفائلة ، تركز نظرها على النور
فإذا أردنا لأمتنا فلاحاً ولأنفسنا نجاحاً فلنسلك مسلكه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ، ولْنسر على نهجه ، فلن يصلح حال هذه الأمة إلا بما صلح به حال أولها
وفي سبيل تحقيق ذلك والتمكين له ؛ يجب تجاوز الصعاب وتحمّل الأذى مهما بلغ الأمر .
{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ} [سورة يوسف : 21] .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه
سامحونى ع الاطاله