عرض الإصدار الكامل : اذكرى الدليل؟؟؟ مسابقة تتعلق بلآداب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اميرة
04-27-2007, 02:53 AM
[ http://www.islam-sister.com/up//upload/wh_31718593.gif
فكرة المسابقة هى ذكر آدب من الآداب والمطلوب هو ذكر الدليل من الكتاب
والسنة وسوف ابدأ بالاداب المتعلقة بتلاوة القرآن الكريم
باب آداب تلاوة القرآن
http://www.islam-sister.com/up//upload/wh_45413132.gif
سوف ابدأ بالسؤال الاول ارجو من الجميع المشاركة حتى تعم الفائدة
ضرب لنا الرسول صلى الله عليه وسلم مثلا يبين لنا حال صاحب القرآن المعتنى
به والمفرط فيه اذكرى الدليل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟[/color][/size]
http://www.islam-sister.com/up//upload/wh_58669899.gif[/size]
أمة الرحمن
04-27-2007, 03:17 AM
السلام عليكم
جزاك الله خيرا اختي اميرة علي طرحك لهذه المسابقة النافعة والمفيدة باذن الله
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة، ريحها طيب وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة لا ريح لها وطعمها حلو، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر، ومثل المنافق وفي رواية الفاجر الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر" رواه البخاري ومسلم .
اميرة
04-27-2007, 02:15 PM
اختى امة الرحمن بارك الله فيك
عفوا لم اصغ السؤال بالشكل الصحيح:1038:
سؤالى من حيث الحث على استذكار القرآن وتعاهدهhttp://www.islam-sister.com/up//upload/wh_45097390.gif
أم عمار
04-27-2007, 04:43 PM
قال صلى الله عليه وسلم : ( تعاهدوا القرآن ، فوالذي نفس محمد بيده لهو أشد تفلتاً من الإبل في عقلها ) . (رواه البخاري برقم 5033 ومسلم برقم 791)
وجزاك الله خيرا أختي أميرة على هذه المسابقة النافعة بإذن الله.
اميرة
04-27-2007, 08:27 PM
نعم اختى ام عمار اجابة صحيحةhttp://www.islam-sister.com/up//upload/wh_38567129.gif
هذا الحديث الذى ذكرته اختى ام عمار والراوى هو الصحابى الجليل ابو موسى
الأشعرى
وهناك ايضا حديث ابن عمر رضى الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال :((انما مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الابل المعقلة، ان عاهدعليها امسكها
وان اطلقها ذهبت))راوه البخارى5031 ومسلم 789
اذا من الاداب الحث على استذكار القران وتعاهده
استذكار القران يعنى المواظبه على التلاوة وطلب ذكره
والمعاهدة اى تجديد العهد به بملازمته وتلاوته فالقرآن سريع التفلت من الصدور
ولذا وجب العناية به وكثرة ملازمته
قال الحافظ ابن حجر مبينا المثل الذى ضربه النبى صلى الله عليه وسلم
شبه درس القران واستمرار تلاوته بربط البعير الذى يخشى منه الشراد فما زال
التعاهد موجود فالحفظ موجود كما ان البعير مادام مشدودا بالعقال فهو محفوظ
وخص الابل بالذكر لانها اشد الحيوانات نفورا وفى تحصيلها بعد استكمال نفورها
صعوبة
http://www.islam-sister.com/up//upload/wh_88523807.gif
اميرة
04-28-2007, 01:51 AM
http://www.islam-sister.com/up//upload/wh_56658683.gif
الادب الثانى: لاتقل نسيت (بفتح التاء)؛ ولكن قل أنسيت ،او أسقطت( بضم الالف)
،او نسيت ( بضم النون)
http://www.islam-sister.com/up//upload/wh_31935412.gif
السؤال هو اذكرى الدليل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
http://www.islam-sister.com/up//upload/wh_72345196.gif
أم عمار
04-29-2007, 02:41 PM
ثبت في الصحيحين عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قا ل: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقول أحدكم نسيت آية كذا وكذا ، بل هو نسي ، وفي رواية في الصحيحين أيضا بئسما لأحدكم أن يقول نسيت آية كيت وكيت ، بل هو نسي وثبت في الصحيحين أيضا عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله علية وسلم سمع رجلا يقرأ فقال رحمه الله لقد ذكرني آية كنت أسقطتها وفي رواية في الصحيح كنت أنسيتها.
اميرة
07-17-2007, 03:13 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختى الحبيبة ام عمار جزاك الله خيرا اجابة صحيحة
تضافرت النصوص على تدبر آيات الكتاب العزيز
اذكرى الدليل من الكتاب او السنةعلى وجوب تدبر القرآن؟؟؟
أمة الهادي
09-17-2007, 05:57 PM
أولاً: منزلة التدبر في القرآن الكريم
قال الله تعالى: {كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب} ص: 29 ، في هذه الآية بين الله تعالى أن الغرض الأساس من إنزال القرآن هو التدبر والتذكر لا مجرد التلاوة على عظم أجرها
قال الحسن البصري: والله! ما تدبُّره بحفظ حروفه وإضاعة حدوده حتى إن أحدهم ليقول: قرأت القرآن كله، ما يُرى له القرآنُ في خُلُق ولا عمل
قال تعالى: {أفلا يتدبرون القرآن ...} النساء: 82
قال ابن كثير: (يقول الله تعالى آمراً عباده بتدبر القرآن وناهياً لهم عن الإعراض عنه وعن تفهم معانيه المحكمة وألفاظه البليغة: أفلا يتدبرون القرآن) ، فهذا أمر صريح بالتدبر والأمر للوجوب
قال تعالى: {الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به} البقرة: 121
روى ابن كثير عن ابن مسعود قال: والذي نفسي بيده! إن حق تلاوته أن يحل حلاله ويحرم حرامه ويقرأه كما أنزله الله
وقال الشوكاني: يتلونه: يعملون بما فيه ، ولا يكون العمل به إلا بعد العلم والتدبر
قال تعالى: {ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يظنون} البقرة: 78
قال الشوكاني: وقيل: (الأماني: التلاوة) أي: لا علم لهم إلا مجرد التلاوة دون تفهم وتدبر
وقال ابن القيم: ذم الله المحرفين لكتابه والأميين الذين لا يعلمون منه إلا مجرد التلاوة وهي الأماني
قال الله تعالى: {وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا} الفرقان: 30
قال ابن كثير: وترك تدبره وتفهمه من هجرانه
وقال ابن القيم: هجر القرآن أنواع... الرابع: هجر تدبره وتفهمه ومعرفة ما أراد المتكلم به منه
أمة الهادي
09-17-2007, 06:05 PM
ثانياً: ما ورد في السنة في مسألة التدبر
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده "فالسكينة والرحمة والذكر مقابل التلاوة المقرونة بالدراسة والتدبر
روى حذيفة رضي الله عنه: أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فكان يقرأ مترسلاً إذا مر بآية فيها تسبيح سبح، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ. فهذا تطبيق نبوي عملي للتدبر ظهر أثره بالتسبيح والسؤال والتعوذ
عن أبي ذر رضي الله عنه قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة فقرأ بآية حتى أصبح يركع بها ويسجد بها: {إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم} المائدة: 118
فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقدم التدبر على كثرة التلاوة، فيقرأ آية واحدة فقط في ليلة كاملة
عن ابن مسعود قال: كان الرجل منا إذا تعلم عشر آيات لم يجاوزهن حتى يعرف معانيهن والعمل بهن
فهكذا كان منهج النبي صلى الله عليه وسلم في تعليم الصحابة القرآن: تلازم العلم والمعنى والعمل؛ فلا علم جديد إلا بعد فهم السابق والعمل به
لما راجع عبد الله بن عمرو بن العاص النبي صلى الله عليه وسلم في قراءة القرآن لم يأذن له في أقل من ثلاث ليالٍ وقال: لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث
فدل على أن فقه القرآن وفهمه هو المقصود بتلاوته لا مجرد التلاوة
وفي الموطأ عن أنس بن مالك رضي الله عنه: "أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بالناس صلاة يجهر فيها فأسقط آية فقال: يا فلان! هل أسقطت في هذه السورة من شيء؟
قال: لا أدري. ثم سأل آخر واثنين وثلاثة كلهم يقول: لا أدري، حتى قال: ما بال أقوام يتلى عليهم كتاب الله فما يدرون ما تلي منه مما ترك؟ هكذا خرجت عظمة الله من قلوب بني إسرائيل فشهدت أبدانهم وغابت قلوبهم؛ ولا يقبل الله من عبد حتى يشهد بقلبه مع بدنه"
أمة الهادي
09-17-2007, 06:09 PM
ثالثاً: ما ورد عن السلف في مسألة التدبر
روى مالك عن نافع عن ابن عمر قال: تعلم عمر البقرة في اثنتي عشرة سنة، فلما ختمها نحر جزوراً
وطول المدة ليس عجزاً من عمر ولا انشغالاً عن القرآن؛ فما بقي إلا أنه التدبر
عن ابن عباس قال: قدم على عمر رجل فجعل عمر يسأل عن الناس فقال: يا أمير المؤمنين! قد قرأ القرآن منهم كذا وكذا، فقلت: والله ما أحب أن يسارعوا يومهم هذا في القرآن هذه المسارعة
قال: فزبرني عمر، ثم قال: مه! فانطلقت لمنزلي حزيناً فجاءني، فقال: ما الذي كرهت مما قال الرجل آنفاً؟ قلت: متى ما يسارعوا هذه المسارعة يحتقوا - يختصموا: كلٌ يقول الحق عندي - ومتى يحتقوا يختصموا، ومتى اختصموا يختلفوا، ومتى ما يختلفوا يقتتلوا، فقال عمر: لله أبوك! لقد كنت أكتمها الناس حتى جئت بها ، وقد وقع ما خشي منه عمر وابن عباس - رضي الله عنهما - فخرجت الخوارج الذين يقرؤون القرآن؛ لكنه لا يجاوز تراقيهم
عن ابن عمررضي الله عنه قال: كان الفاضل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في صدر هذه الأمة لا يحفظ من القرآن إلا السورة ونحوها ورزقوا العمل بالقرآن، وإن آخر هذه الأمة يقرؤون القرآن، منهم الصبي والأعمى ولا يرزقون العمل به. وفي هذا المعنى قال ابن مسعود: إنا صعب علينا حفظ ألفاظ القرآن، وسهل علينا العمل به، وإن مَنْ بعدنا يسهل عليهم حفظ القرآن ويصعب عليهم العمل به
قال الحسن البصري: إن هذا القرآن قد قرأه عبيد وصبيان لا علم لهم بتأويله، وما تدبُّر آياته إلا باتباعه، وما هو بحفظ حروفه وإضاعة حدوده حتى إن أحدهم ليقول: لقد قرأت القرآن فما أسقطت منه حرفاً وقد - والله! - أسقطه كله ما يُرى القرآن له في خلق ولا عمل، حتى إن أحدهم ليقول: إني لأقرأ السورة في نَفَسٍ! والله! ما هؤلاء بالقراء ولا العلماء ولا الحكماء ولا الوَرَعة متى كانت القراء مثل هذا؟ لا كثَّر الله في الناس أمثالهم
وقال الحسن أيضاً: نزل القرآن ليُتَدَبَّر ويعمل به؛ فاتخذوا تلاوته عملاً. أي أن عمل الناس أصبح تلاوة القرآن فقط بلا تدبر ولا عمل به
كان شعبة بن الحجاج بن الورد يقول لأصحاب الحديث: يا قوم! إنكم كلما تقدمتم في الحديث تأخرتم في القرآن. وفي هذا تنبيه لمن شغلته دراسة أسانيد الحديث ومسائل الفقه عن القرآن وتدبره أنه قد فقد توازنه واختل ميزانه
عن محمد بن كعب القرظي أنه قال: لأن أقرأ في ليلتي حتى أصبح بـ (إذا زلزلت) و (القارعة) لا أزيد عليهما أحب إليَّ من أن أهذَّ القرآن ليلتي هذّاً. أو قال: أنثره نثراً
قال ابن القيم: ليس شيء أنفع للعبد في معاشه ومعاده من تدبر القرآن وجمع الفكر على معاني آياته؛ فإنها تطلع العبد على معالم الخير والشر بحذافيرها وعلى طرقاتهما وأسبابهما وثمراتهما ومآل أهلهما، وتتل في يده مفاتيح كنوز السعادة والعلوم النافعة، وتثبت قواعد الإيمان في قلبه، وتريه صورة الدنيا والآخرة والجنة والنار في قلبه، وتحضره بين الأمم، وتريه أيام الله فيهم، وتبصره مواقع العبر، وتشهده عدل الله وفضله وتعرفه ذاته وأسماءه وصفاته وأفعاله وما يحبه وما يبغضه وصراطه الموصل إليه وقواطيع الطريق وآفاته، وتعرفه النفس وصفاتها ومفسدات الأعمال ومصححاتها، وتعرفه طريق أهل الجنة وأهل النار وأعمالهم وأحوالهم وسيماهم ومراتب أهل السعادة وأهل الشقاوة
فتشهده الآخرة حتى كأنه فيها، وتغيبه عن الدنيا حتى كأنه ليس فيها، وتميز له بين الحق والباطل في كل ما يختلف فيه العالم، وتعطيه فرقاناً ونوراً يفرق به بين الهدى والضلال، وتعطيه قوة في قلبه وحياة واسعة وانشراحاً وبهجة وسروراً فيصير في شأن والناس في شأن آخر؛ فلا تزال معانيه تنهض العبد إلى ربه بالوعد الجميل، وتحذره وتخوفه بوعيده من العذاب الوبيل، وتهديه في ظلم الآراء والمذاهب إلى سواء السبيل، وتصده عن اقتحام طرق البدع والأضاليل، وتبصره بحدود الحلال والحرام وتوقفه عليها؛ لئلا يتعداها فيقع في العناء الطويل، وتناديه كلما فترت عزماته
تقدمَ الركبُ، وفاتك الدليل، فاللحاقَ اللحاقَ، والرحيلَ الرحيلَ فاعتصم بالله واستعن به وقل: {حسبي الله ونعم الوكيل}
vBulletin v3.7.4, Copyright ©2000-2009,, TranZ by Basha