أم البنات
04-28-2007, 07:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله
حياكم الله أخواتي الكريمات فهذا ملخص الدرس الأول في ***آداب طالبات العلم *** للشيخ عادل المطيرات حفظه الله ، و بارك الله في علمه و عمله.
آداب طالبات العلم
أهمية طلب العلم الشرعي الذي نسلكه ، فإن الإنسان قد يغفل أحيانا في طلب العلم الشرعي عن معاني هذه العبادة العظيمة لابد أن نعلم أن العلم الشرعي عبادة ، كما أن الانسان يصلي يعبد ربه عز و جل ، كذلك العلم الشرعي عبادة لله عز و جل ، يجب ان نعلم طلب العلم الشرعي من اهم العبادات التي تقربنا الى الله عز و جل ، بل إن الله عز و جل يرفع طالب العلم درجات عنده يوم القيامة اسمعوا إلى قول الله عز و جل : { يرفع الله الذين آمنوا منكم ، والذين أوتوا العلم درجات }
.يقول ابن عباس رضي الله عنهما : مابين درجات العلماء ودرجات المؤمنين مئة درجة ، ما بين كل درجة كما بين السماء والارض ..ذكر ذلك ابن جماعة في كتابه القيم و الذي أنصح به جميع من يسمعني "كتاب تذكرة السامع و المتكلم في آدب العالم و المتعلم " لايستغني عنه طالب العلم ...
ومن يطلب العلم كأنه يسير إلى الجنة ، قال النبي صلى الله عليه و سلم " من سلك طريقا يلتمس فيه علما ، سهل الله له به طريقا إلى الجنة " مذكور في السنن الأربعة . و هذا أول فضل من فضائل العلم ، مثلا الانسان كلما حضر محاضرة أو درس في اي مكان ، كأنه في طريق إلى الجنة ، وهذه تكملت الحديث " وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع " فالملائكة تأتي بالرحمة ، تأتي بالدعاء ، تأتي بالهداية تأتي بالبركة ، ولاشك هذا فضل عظيم لمن يطلب العلم و يحرص عليه ، وهذه الجملة الثالثة في الحديث " وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع " فالملائكة تأتي بالرحمة ، تأتي بالدعاء ، تأتي بالهداية تأتي بالبركة ، ولاشك هذا فضل عظيم لمن يطلب العلم و يحرص عليه ، وهذه الجملة الثالثة في الحديث " و إن العالم ليستغفر له من في السموات و من في الأرض ، حتى الحوت في الماء " طالب العلم يحفظ القرآن ، يحفظ السنة يحفظ الحديث ، يحفظ دروس العقيدة ، التجويد ، يستغفر له كل المخلوقات .
ماهو الدليل من القرآن على أن المخلوقات كلها لها عبادة ، لكننا لا نفقه هذه العبادة ؟؟؟.
الآية في سورة الإسراء ، { يسبح له السموات السبع و من فيهن ، و إن من شيء إلا يسبح بحمده ، و لكن لاتفقهون تسبيحهم }. إذن نحن نصدق أن طالب العلم ، الذي يطلب العلم إخلاصا لله ، كما سيأتي يستغفر له كل المخلوقات ، لأن العلم شرفه عظيم ، لأن العلماء كما سيأتي ورثة الأنبياء ، الجملة الرابعة في الحديث قال عليه الصلاة و السلام : " و إن فضل العالم على العابد ، كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب " انظر الى فضل هذا الحديث النبي صلى الله عليه و سلم يجعل مقارنة بين العالم و بين العابد ، الجلة الخامسة في الحديث " و إن العلماء ورثة الأنبياء ، و إن الأنبياء لم يورثوا دينارا و لا درهما ، و لكن ورثوا العلم ، فمن أخذه أخذه بحظ وافر " فطالب العلم يحمل ميراث النبوة ، وكفى بذلك شرفا ، فنحن نرث الأنبياء بهذا العلم الذي نطلبه ليل نهار.
1/ أول شيء أن نعلم أن طلب العلم عبادة ، بل من أفضل العبادات ، كما نتقرب إلى الله تبارك و تعالى في الصلاة ، في الصيام في الصدقة ، بالعمرة بقراءة القرآن ، نتقرب إلى الله عز و جل بطلبنا لطلب العلم / و هذه قضية مهمة ، والأمر المهم في طلب العلم :
النية قال العلماء : طالب العلم لابد أن ينوي أربع نيات ، النية الأولى أن يطلب العلم خالصا لوجه الله عز و جل ، كل واحد يسأل نفسه لماذا أطلب العلم لأامر دنيوي ، رياءا وسمعة ، لكي يقال عالما ، لكي يقال حافظا ، لا أجر لك إذا كانت هذه نيتك ، إنما أطلب العلم ابتغاء وجه الله عز و جل ، أريد أنيرفعني الله عز و جل درجات يوم القيامة { يرفع الله الذين آمنوا منكم ، والذين أوتوا العلم درجات } أريد أن يستغفر لي من في السموات ومن في الأرض ، أريد أن يكفر الله سبحانه و تعالى عن ذنوبي ، أريد أن تحفني الملائكة برحمتها ، و بركتها ، أما رياء فقد قال النبي صلى الله عليه و سلم : " من طلب علما ممن يبتغى به وجه الله ، لايريد به إلا عرضا من عرض الدنيا ، لم يرح رائحة الجنة " يعني لا يدخل الجنة ، وجاء في الحديث الآخر أن النبي صلى الله عليه و سلم قال " من طلب العلم ليماري به السفهاء ، و يجادل به العلماء ، و يصرف وجوه الناس إليه ، حرمه الله على الجنة " يجب أن نحذر كل الحذر من الرياء ، إنما نطلب العلم إخلاصا لله عز و جل .
سؤال هناك من يقول أطلب العلم رياء و ما أدخل إلى الجنة أنا ما أريد أن أطلب العلم ، أخاف من الرياء ، إذن ما أطلب العلم ،،،،،، أ/ أولا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
ب/ نقول الدعاء الذي علمه رسول الله صلى الله عليه و سلم للصحابة ، و الذي يدفع الرياء " اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك و أنا أعلم ، و أستغفرك لما لا أعلم "
ج/ أن نقدم على طلب العلم و لانُحجم وهذه ثلاث أمور لابد منها ، مثلا أن طالب العلم جاء داعي الرياء فترك العلم ، فهذا وقع في محظور آخر و هو طاعة الشيطان ، لأن الشيطان لا يريد أن نطلب العلم ، لأن العلم هو الذي يفضح الشيطان ، و هو الذي بين لنا مكايده ، ما يقع الإنسان في مكايد الشيطان إلا أنه جاهل ، لإذا كان عنده شيء من العلم فإنه يعرف مكايد الشيطان ، والشيطان هو عدونا اللدود قال الله عز و جل :
{ إن الشيطان لكم عدو ، فاتخذوه عدوا ، إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير } .واستحضار فضل العلم هذا يعين الإنسان على بدل الجهد في طلب العلم
2/ أن ننوي رفع الجهل عن نفسي ، لأن الإنسان خلق جاهلا ، وهذا هو الأصل في الإنسان ، و هناك آية في القرآن تبين أن الإنسان خلق و هو جاهل { والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيءا } الآية صريحة و الأصل في الإنسان أنه جاهل .
3/ أن أطلب العلم لرفع الجهل عن غيري ، لايجوز أن يكون الإنسان أنانيا ، طلب العلم و تعلم ، فلا بد من التعليم ، ولذلك من أعظم الأمور أن الإنسان يَعْلم و يُعَلم ، واسمعوا لهذا الحديث ، و هو من أعظم الأحاديث التي يجعل الإنسان يفرغ نفسه لكي يعلم الناس ، قال النبي صلى الله عليه و سلم : " إن الله و ملائكته حتى الحوت في الماء ، و حتى النملة في جحرها ، ليصلون على معلم الناس الخير " ولهذا يجب كلما تعلمنا نعلم الآخرين ، ففضل المتعلم و الذي يعلم ، الله يصلي عليه ،ومعنى صلاة الله على العبد هو ذكره في الملإ الأعلى ، الله عز و جل يُثني على الإنسان ، و الاملائكة تصلي على معلم الناس ، ومعنى صلاة الملائكة على العبد : تدعوا الملائكة للعبد الذي يعلم الناس الخير بالرحمة ، بالتوفيق ، بالهداية حتى الحوت في الماء ، وحتى النملة في جحرها ، ليصلون على معلم الناس الخير . أمر عظيم .
السلام عليكم و رحمة الله
حياكم الله أخواتي الكريمات فهذا ملخص الدرس الأول في ***آداب طالبات العلم *** للشيخ عادل المطيرات حفظه الله ، و بارك الله في علمه و عمله.
آداب طالبات العلم
أهمية طلب العلم الشرعي الذي نسلكه ، فإن الإنسان قد يغفل أحيانا في طلب العلم الشرعي عن معاني هذه العبادة العظيمة لابد أن نعلم أن العلم الشرعي عبادة ، كما أن الانسان يصلي يعبد ربه عز و جل ، كذلك العلم الشرعي عبادة لله عز و جل ، يجب ان نعلم طلب العلم الشرعي من اهم العبادات التي تقربنا الى الله عز و جل ، بل إن الله عز و جل يرفع طالب العلم درجات عنده يوم القيامة اسمعوا إلى قول الله عز و جل : { يرفع الله الذين آمنوا منكم ، والذين أوتوا العلم درجات }
.يقول ابن عباس رضي الله عنهما : مابين درجات العلماء ودرجات المؤمنين مئة درجة ، ما بين كل درجة كما بين السماء والارض ..ذكر ذلك ابن جماعة في كتابه القيم و الذي أنصح به جميع من يسمعني "كتاب تذكرة السامع و المتكلم في آدب العالم و المتعلم " لايستغني عنه طالب العلم ...
ومن يطلب العلم كأنه يسير إلى الجنة ، قال النبي صلى الله عليه و سلم " من سلك طريقا يلتمس فيه علما ، سهل الله له به طريقا إلى الجنة " مذكور في السنن الأربعة . و هذا أول فضل من فضائل العلم ، مثلا الانسان كلما حضر محاضرة أو درس في اي مكان ، كأنه في طريق إلى الجنة ، وهذه تكملت الحديث " وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع " فالملائكة تأتي بالرحمة ، تأتي بالدعاء ، تأتي بالهداية تأتي بالبركة ، ولاشك هذا فضل عظيم لمن يطلب العلم و يحرص عليه ، وهذه الجملة الثالثة في الحديث " وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع " فالملائكة تأتي بالرحمة ، تأتي بالدعاء ، تأتي بالهداية تأتي بالبركة ، ولاشك هذا فضل عظيم لمن يطلب العلم و يحرص عليه ، وهذه الجملة الثالثة في الحديث " و إن العالم ليستغفر له من في السموات و من في الأرض ، حتى الحوت في الماء " طالب العلم يحفظ القرآن ، يحفظ السنة يحفظ الحديث ، يحفظ دروس العقيدة ، التجويد ، يستغفر له كل المخلوقات .
ماهو الدليل من القرآن على أن المخلوقات كلها لها عبادة ، لكننا لا نفقه هذه العبادة ؟؟؟.
الآية في سورة الإسراء ، { يسبح له السموات السبع و من فيهن ، و إن من شيء إلا يسبح بحمده ، و لكن لاتفقهون تسبيحهم }. إذن نحن نصدق أن طالب العلم ، الذي يطلب العلم إخلاصا لله ، كما سيأتي يستغفر له كل المخلوقات ، لأن العلم شرفه عظيم ، لأن العلماء كما سيأتي ورثة الأنبياء ، الجملة الرابعة في الحديث قال عليه الصلاة و السلام : " و إن فضل العالم على العابد ، كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب " انظر الى فضل هذا الحديث النبي صلى الله عليه و سلم يجعل مقارنة بين العالم و بين العابد ، الجلة الخامسة في الحديث " و إن العلماء ورثة الأنبياء ، و إن الأنبياء لم يورثوا دينارا و لا درهما ، و لكن ورثوا العلم ، فمن أخذه أخذه بحظ وافر " فطالب العلم يحمل ميراث النبوة ، وكفى بذلك شرفا ، فنحن نرث الأنبياء بهذا العلم الذي نطلبه ليل نهار.
1/ أول شيء أن نعلم أن طلب العلم عبادة ، بل من أفضل العبادات ، كما نتقرب إلى الله تبارك و تعالى في الصلاة ، في الصيام في الصدقة ، بالعمرة بقراءة القرآن ، نتقرب إلى الله عز و جل بطلبنا لطلب العلم / و هذه قضية مهمة ، والأمر المهم في طلب العلم :
النية قال العلماء : طالب العلم لابد أن ينوي أربع نيات ، النية الأولى أن يطلب العلم خالصا لوجه الله عز و جل ، كل واحد يسأل نفسه لماذا أطلب العلم لأامر دنيوي ، رياءا وسمعة ، لكي يقال عالما ، لكي يقال حافظا ، لا أجر لك إذا كانت هذه نيتك ، إنما أطلب العلم ابتغاء وجه الله عز و جل ، أريد أنيرفعني الله عز و جل درجات يوم القيامة { يرفع الله الذين آمنوا منكم ، والذين أوتوا العلم درجات } أريد أن يستغفر لي من في السموات ومن في الأرض ، أريد أن يكفر الله سبحانه و تعالى عن ذنوبي ، أريد أن تحفني الملائكة برحمتها ، و بركتها ، أما رياء فقد قال النبي صلى الله عليه و سلم : " من طلب علما ممن يبتغى به وجه الله ، لايريد به إلا عرضا من عرض الدنيا ، لم يرح رائحة الجنة " يعني لا يدخل الجنة ، وجاء في الحديث الآخر أن النبي صلى الله عليه و سلم قال " من طلب العلم ليماري به السفهاء ، و يجادل به العلماء ، و يصرف وجوه الناس إليه ، حرمه الله على الجنة " يجب أن نحذر كل الحذر من الرياء ، إنما نطلب العلم إخلاصا لله عز و جل .
سؤال هناك من يقول أطلب العلم رياء و ما أدخل إلى الجنة أنا ما أريد أن أطلب العلم ، أخاف من الرياء ، إذن ما أطلب العلم ،،،،،، أ/ أولا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
ب/ نقول الدعاء الذي علمه رسول الله صلى الله عليه و سلم للصحابة ، و الذي يدفع الرياء " اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك و أنا أعلم ، و أستغفرك لما لا أعلم "
ج/ أن نقدم على طلب العلم و لانُحجم وهذه ثلاث أمور لابد منها ، مثلا أن طالب العلم جاء داعي الرياء فترك العلم ، فهذا وقع في محظور آخر و هو طاعة الشيطان ، لأن الشيطان لا يريد أن نطلب العلم ، لأن العلم هو الذي يفضح الشيطان ، و هو الذي بين لنا مكايده ، ما يقع الإنسان في مكايد الشيطان إلا أنه جاهل ، لإذا كان عنده شيء من العلم فإنه يعرف مكايد الشيطان ، والشيطان هو عدونا اللدود قال الله عز و جل :
{ إن الشيطان لكم عدو ، فاتخذوه عدوا ، إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير } .واستحضار فضل العلم هذا يعين الإنسان على بدل الجهد في طلب العلم
2/ أن ننوي رفع الجهل عن نفسي ، لأن الإنسان خلق جاهلا ، وهذا هو الأصل في الإنسان ، و هناك آية في القرآن تبين أن الإنسان خلق و هو جاهل { والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيءا } الآية صريحة و الأصل في الإنسان أنه جاهل .
3/ أن أطلب العلم لرفع الجهل عن غيري ، لايجوز أن يكون الإنسان أنانيا ، طلب العلم و تعلم ، فلا بد من التعليم ، ولذلك من أعظم الأمور أن الإنسان يَعْلم و يُعَلم ، واسمعوا لهذا الحديث ، و هو من أعظم الأحاديث التي يجعل الإنسان يفرغ نفسه لكي يعلم الناس ، قال النبي صلى الله عليه و سلم : " إن الله و ملائكته حتى الحوت في الماء ، و حتى النملة في جحرها ، ليصلون على معلم الناس الخير " ولهذا يجب كلما تعلمنا نعلم الآخرين ، ففضل المتعلم و الذي يعلم ، الله يصلي عليه ،ومعنى صلاة الله على العبد هو ذكره في الملإ الأعلى ، الله عز و جل يُثني على الإنسان ، و الاملائكة تصلي على معلم الناس ، ومعنى صلاة الملائكة على العبد : تدعوا الملائكة للعبد الذي يعلم الناس الخير بالرحمة ، بالتوفيق ، بالهداية حتى الحوت في الماء ، وحتى النملة في جحرها ، ليصلون على معلم الناس الخير . أمر عظيم .