رفيدة
05-01-2007, 04:35 AM
قفي كيف حالك مع صلاة الفجر
السلام عليكم ..
.. أختي الكريمة ..
قفي الآن وقبل متابعة الموضوع وسلي نفسك كيف حالي مع
صلات الفجر ؟؟!!!!
من الممكن أن تعطيني فقط ثلاث دقائق من وقتك فالقضية مهمه
ولن أجعلك تقرئي كل الموضوع أعرف أن وقتك أثمن من ذلك
كل ما عليك أن تحددي من أي الفئات أنت
وتقرئي ما أقدمه لك من
نصيحه حيال موقفك مع صلاة الفجر ..
هل أنت ممن يصليها يوما وتفوته أياما ؟؟!!
ألسنا نزعم جميعا أننا نحب الله سبحانه وتعالى أكثر من أي
مخلوق على ظهر هذه الأرض ؟
إن الإنسان منا إذا أحب آخرا حبا صادقا .. أحب لقاءه .. بل
أخذ يفكـّـر فيه جل وقته ..
وكلما حانت لحظة اللقاء لم يستطع النوم .. حتى يلاقي
حبيبه .. فهل حقا أولئك
الذين يتكاسلون عن صلاة الفجر .. يحبون الله ؟ هل حقا
يعظّمونه ويريدون لقاءه ؟
إذا كنت من هذه الفئة فسـأل نفسك هل تركك هذا تكاسلا
أم عدم معرفه بأهميتها
أم لأنك مررت يومك في غفله وتكاثرت معاصيك في ذلك اليوم ؟
أم أنك لم تأخذي بالأسباب الكافية لإستيقاظك لها سأعطيك
أسباب تعينك عليها
* تقومي بوضع منبّـه تضبطيه على ميعاد
صلاة الفجر يوميا.
* أن تواظبي على أذكار قبل النوم وتنامي على جنبك الأيمن
إتباعا للسنه .
* تنامي مبكرا وتستيقظي للفجر وتعملي من بعده .. فبعد الفجر
يوزع الله أرزاق الناس.
* تلتزمي بالصحبة الصالحة التي تتصل بك لتوقظك فجرا
وتتواصى فيما بينها على هذا الأمر.
*أن تسألي الله تعالى أن يعينك على أداء الصلاة.
*عليك أن تشعري بالتقصير والذنب إذا فاتك الصلاة المكتوبة
وتعاهدي الله على عدم تكرار هذا الذنب العظيم.
هل أنك لا تصليها أبدااا ولا تهتمي بإستيقاظك لها وتكتفي بقضاءها يوميا بعد إستيقاظك؟؟
الكثير من المسلمين في هذا العصر أضاعوا صلاة الفجر ..
وكأنها قد سقطت من قاموسهم ..
فيصلونها بعد انقضاء وقتها بساعات بل يقوم بعضهم بصلاتها
قبل الظهر مباشرة ولا يقضيها الآخرون..
فلماذا هذا التقصير في حق الله سبحانه وتعالى ؟
إذا كنتي من هذه الفئه فعليكي ان تقفي مع نفسك وقفه
محاسبه
وعليك أن تراجعي نفسك مرارا .. أنا على ثقه أنك لا تعرفي كم
هي واجبه عليك آداؤها
ولاتعرفي كم تأثم لأجل تركها .. لم لا تعترفي بتقصيرك لها ..
وتفتحي صفحه جديده مع مولاك
وتعاهديه أنك من اليوم ستأخذي بالأسباب التي تعينك على
الإستيقاظ لها ..
إن الله سبحانه وتعالى حينما أمر المسلمين بأداء الصلوات ..
توعّد لأولئك الذين يؤخرونها عن أوقاتها فقال : { فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون }
وقد قال المفسرون : المقصدون بهذه الآية تأخير الصلاة عن وقتها ..
وقالوا أيضا : الويل هو واد في جهنم .. بعيد قعره .. شديدة ظلمته .. فهل تصدق أمة الإسلام كتاب ربها ؟
لقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم الذي يفرّط في صلاتي الفجر والعشاء في الجماعة
بأنه منافق معلوم النفاق ! فكيف بمن لا يصليها أصلا .. لا في جماعة ولا غيرها ...
فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : « ليس صلاة أثقل على المنافقين من الفجر
والعشاء ولو يعلمون ما فيهما (يعني من ثواب) لأتوهما ولو حبوا (أي زحفا على الأقدام) »
هل أنت ممن يداوم على صلاة الفجر ويصليها يوميا ...
إذا كنت كذلك فأحمدي الله على هذا الحال وسلي المولى
الثبات
وأعني غيرك عليها ولا تكتفي بإستيقاظك لها وتقولي إن أختي
هذه أو صاحبتي
تتعبني في إلإستيقاظ للصلاه ولا تستقظ فتصلي وتتركها
غارقه في نومها
أيقظيها ولو أستمريت خمس او عشرة دقائق لإيقاظك لها
الأجر والثواب بإذن الله
وأنوي أنك تريدي الأجر بهذه المشقه لإيقاظك لها
وسيأجرك المولى على مجهودك
وكلما زادت المشقه زاد الثواب
جعلنا الله وإياكم من المحبين لله عز وجل .. ورزقنا وإياكم
الإخلاص في القول والعمل.
منقووووووووووووووووووول
السلام عليكم ..
.. أختي الكريمة ..
قفي الآن وقبل متابعة الموضوع وسلي نفسك كيف حالي مع
صلات الفجر ؟؟!!!!
من الممكن أن تعطيني فقط ثلاث دقائق من وقتك فالقضية مهمه
ولن أجعلك تقرئي كل الموضوع أعرف أن وقتك أثمن من ذلك
كل ما عليك أن تحددي من أي الفئات أنت
وتقرئي ما أقدمه لك من
نصيحه حيال موقفك مع صلاة الفجر ..
هل أنت ممن يصليها يوما وتفوته أياما ؟؟!!
ألسنا نزعم جميعا أننا نحب الله سبحانه وتعالى أكثر من أي
مخلوق على ظهر هذه الأرض ؟
إن الإنسان منا إذا أحب آخرا حبا صادقا .. أحب لقاءه .. بل
أخذ يفكـّـر فيه جل وقته ..
وكلما حانت لحظة اللقاء لم يستطع النوم .. حتى يلاقي
حبيبه .. فهل حقا أولئك
الذين يتكاسلون عن صلاة الفجر .. يحبون الله ؟ هل حقا
يعظّمونه ويريدون لقاءه ؟
إذا كنت من هذه الفئة فسـأل نفسك هل تركك هذا تكاسلا
أم عدم معرفه بأهميتها
أم لأنك مررت يومك في غفله وتكاثرت معاصيك في ذلك اليوم ؟
أم أنك لم تأخذي بالأسباب الكافية لإستيقاظك لها سأعطيك
أسباب تعينك عليها
* تقومي بوضع منبّـه تضبطيه على ميعاد
صلاة الفجر يوميا.
* أن تواظبي على أذكار قبل النوم وتنامي على جنبك الأيمن
إتباعا للسنه .
* تنامي مبكرا وتستيقظي للفجر وتعملي من بعده .. فبعد الفجر
يوزع الله أرزاق الناس.
* تلتزمي بالصحبة الصالحة التي تتصل بك لتوقظك فجرا
وتتواصى فيما بينها على هذا الأمر.
*أن تسألي الله تعالى أن يعينك على أداء الصلاة.
*عليك أن تشعري بالتقصير والذنب إذا فاتك الصلاة المكتوبة
وتعاهدي الله على عدم تكرار هذا الذنب العظيم.
هل أنك لا تصليها أبدااا ولا تهتمي بإستيقاظك لها وتكتفي بقضاءها يوميا بعد إستيقاظك؟؟
الكثير من المسلمين في هذا العصر أضاعوا صلاة الفجر ..
وكأنها قد سقطت من قاموسهم ..
فيصلونها بعد انقضاء وقتها بساعات بل يقوم بعضهم بصلاتها
قبل الظهر مباشرة ولا يقضيها الآخرون..
فلماذا هذا التقصير في حق الله سبحانه وتعالى ؟
إذا كنتي من هذه الفئه فعليكي ان تقفي مع نفسك وقفه
محاسبه
وعليك أن تراجعي نفسك مرارا .. أنا على ثقه أنك لا تعرفي كم
هي واجبه عليك آداؤها
ولاتعرفي كم تأثم لأجل تركها .. لم لا تعترفي بتقصيرك لها ..
وتفتحي صفحه جديده مع مولاك
وتعاهديه أنك من اليوم ستأخذي بالأسباب التي تعينك على
الإستيقاظ لها ..
إن الله سبحانه وتعالى حينما أمر المسلمين بأداء الصلوات ..
توعّد لأولئك الذين يؤخرونها عن أوقاتها فقال : { فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون }
وقد قال المفسرون : المقصدون بهذه الآية تأخير الصلاة عن وقتها ..
وقالوا أيضا : الويل هو واد في جهنم .. بعيد قعره .. شديدة ظلمته .. فهل تصدق أمة الإسلام كتاب ربها ؟
لقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم الذي يفرّط في صلاتي الفجر والعشاء في الجماعة
بأنه منافق معلوم النفاق ! فكيف بمن لا يصليها أصلا .. لا في جماعة ولا غيرها ...
فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : « ليس صلاة أثقل على المنافقين من الفجر
والعشاء ولو يعلمون ما فيهما (يعني من ثواب) لأتوهما ولو حبوا (أي زحفا على الأقدام) »
هل أنت ممن يداوم على صلاة الفجر ويصليها يوميا ...
إذا كنت كذلك فأحمدي الله على هذا الحال وسلي المولى
الثبات
وأعني غيرك عليها ولا تكتفي بإستيقاظك لها وتقولي إن أختي
هذه أو صاحبتي
تتعبني في إلإستيقاظ للصلاه ولا تستقظ فتصلي وتتركها
غارقه في نومها
أيقظيها ولو أستمريت خمس او عشرة دقائق لإيقاظك لها
الأجر والثواب بإذن الله
وأنوي أنك تريدي الأجر بهذه المشقه لإيقاظك لها
وسيأجرك المولى على مجهودك
وكلما زادت المشقه زاد الثواب
جعلنا الله وإياكم من المحبين لله عز وجل .. ورزقنا وإياكم
الإخلاص في القول والعمل.
منقووووووووووووووووووول