ورحمة الله وبركاته
~
الحمد لله الذي قدر فهدى ,خلق الزوجين الذكر والأنثى ’وجعل منهما بشرية تبقى ،
لتحقيق الغاية العظمى،التي ارسل الله سبحانه وتعالى بها معلم الهدى
محمد بن عبدالله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن اقتفى أثره الى يوم الدين، وبعد:
اخيتي الحبيبة
...اليـكِ أنتِ يامن انضم لها كلماتي .
اليك انتِ يامن ابحث أنفس عباراتي والملم بها شتاتي لأبعث اليها فائق حبي واحترامي.
اليك انتِ يامن رأيت العفة في محيآك ,عفة تمثلت في سماع صوت التكبيرمنكِ
ولزوم العزة والفخر بحجابك ,قد اعرضت عن من يريد الشهوة والنزوة
والكلمة الساقطة منكِ,قد اعرضتِ عن الحب الماجن والعشق الهائم الذي يخدش حيائك,
قد رفعت صوتا عاليا :(اريد حيائي اريد إبائي,اريد ستري وعفافي ),

قد اصبحت يدك بيد كل من جمَّلت نفسها برداءٍ يشبه رداءكِ,
(صبر وقوةٌ كقــوة الجبال الرواسي),


,قدوتــك :في صوتك وعفتكِ واحصانك مريم ابنة عمرآن
[ وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا
وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ ]
و
نبيكِ يوسف عليه السلام
[ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ]


همــك :(اللهم إن أردت بعبادك فتنة فاقبضني اليك غير مفتونة)


شعــارك:
[وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ
وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ
أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ]



فما كان منك الا ان سايرت قوافل العفيفات الطاهرات ودعوات التائبات الى رب الارض والسموات~
تعلمتِ منهن حسن الاخلاق والعادات الكريمة قبل ان تعلميهن الموضة والتبعية للكل ناعــــق,
وتسابقتِ معهن الى حلقات الذكر, وترديد الايات الكريمات بدلا من
ترديد كلمات الاغاني الماجنات ,التي تقضي على مابقي من شتات الحائرات,
قلبك وقلبهن يهتف بـــ: قال الله , و قال رسوله,
كل ذلك يرسم لوحة جميلة للاستقرار النفسي والسعادة التي
كم غابت عن الكثير منا، فظل يبحث عنها هنآأإ وهنآأإك.

أخيتي :/ لاحظي
كــــم تهدأ نفسك عندما تنظمين غرفتك ومستلزماتك الشخصية ,؟
فكذلك تنظيم حياتك أنت, تنظيم حياة العفيفات من حولك..
سأضع بين يديك آيــــة تتضمن طريقاً يبشرُ ببشارات عديدة ,~

قال الله تعالى [إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَـزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ
أَلا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ ()
نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي
أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ () نُـزُلا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ () ]
انها تحوي طريقا يبشر ببشارت عديدة منها:,,
*تتنزل على سالكيها (اي الاستقامة )
الملائكة بالرحمة والسكينة والبركة في الحال والمال والعيال , وصالح الاعمال.
*تبشير الملائكة بـ[أَلا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا] ومن ذهب عنه الخوف فقد ذهب
عنه جميع الشؤم والشر’
لان الانسان متى كان يخاف وقوع الشر فانه يكون خائفا مهموما منه,
ولاعيش لخائف!!.
*قول الملائكة [ وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ]هذه البشرى هي الاعلى والاجل ’
لان فيها البشرى بالجنة التي يعمل لها العاملون..
*قول الملائكة لهم [نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ].
فمن كانت الملائكة اولياؤه في الدنيا
فانها تذب عنه كل سوء’فتدفع عنه البلاء’ وتحارب عنه الاعداء’..
.واما ولاية الملائكة في الاخرة فتكون عند الاحتضار:
فان المسلم المستقيم على الدين,عند حضور اجله تتنزل عليه
الملائكة بالرحمة والرضوان وتبشره بما يسره.,.’


اخيتي : حتى نكــن من المسقيمات لابد لنا أن نسلك طريق
الاستقامة والعفاف’
ونؤدي رســــــالة تحمل الستر والحياء والعفة,’
فكل هذه الكلمات في اعتقادي لها معنى واحد!!
؟
ياتــرى ماهـــو العفــاف!!؟؟


امكثي هنآأإ
ساأعود ان شاء الله ~ْ