" هذه رساله لي ولكم أيها السالكون إلى الله..

معاشر الغرباء...
إذا خاض المسلمون في أعراض بعضهم بعضا فلا تكونوا مع الخائضين..
إذا استباح المسلم ديانة أخيه فاثبت على الحرمة...
.
واعلم أن الفتن تذهب بدين الرجل..فكن على الثوابت قابضا وعلى المبدأ راسخا..إياك أن تموج بك الفتن أو تلسعك نار الجمرة فتسأم القبض عليها
.
فالله لن يحاسبك لم لم تحلل الموقف الفلاني..وإنما سيحاسبك على عرض طعنته وأخ اغتبته ودين استبحته ..ولا يغرنك كثرة الهالكين المتساقطين..فالناس كالجراد إلى حتفهم يتسابقون
.
رفاق الطريق ..هذا زمان ظلمة لا ينيره إلا ركعات الأسحار..و مدحضة مزلة لا يثبت فيها إلا من ارتكن إلى الكبير المتعال..
.
التجاء ودعاء وتضرع و استخارة لله في كل خطوة ..وسلامة صدر ولسان...مع ثبات خطوات و وضوح منهج...وقبله وبعده وأثناءه توفيق الله في كل نفس".