بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




مشاعر الخِتام تُبكينا
والتلويحة الأخيرة لحبيب زارنا موجعَة !
أتذكرون .. إطلالته الأولَى ؟
و مقدمه الوهّاج ؟
و تحايا الشَكر التي نسجناها على شاكلة دعاء أن ولجَنا رياضَه ؟
أتذكرون حين كتبنا على صفحات الإنتظار صبّ أشواقنا , وغزير الحَنين فينا ؟
رمضَان جائنا كغيث ,__والآن تكاد سماؤه تُقلع يا رفاق :"
و غيومه تكفّ و الربيع فينا يتلهَف لما بقي .
و الختام .. بأكفه الواجفة يتلّهف منا لعملٍ صالح , و قلب أبيض يهاجر منه حيث الأعلى ()
حيث لا أحد يحصي أرباحه النفيسة__" إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به"
ستظلّنا غيايات عشرْ , كنهرٍ عذب يهدي زلاله ..
كوردٍ يبهج قلبَ من طالعه .
كمسَاحة بيضَاء , كجناح طائر , كحصادٍ لمدرسة الثلاثين يومًا__()
يارفاقْ !
أخرجوكم من بوتقَة الكسل , و هلمّوا .. سارعُوا .. سابقُوا ..
ابعثوا بهمّتكم كل أوردة السّعي الميتَة , جاوزوا الأفقَ خطىً لاتعرف السآمة ()
كفكفُوا أوطانكم التي لا تكفّ نزفًا ، و لا تبرح جرحاً وأسى :"
فالأقصى أُسر منذ متى ؟ و الحنين الرّابض فينا يفيق متى ؟:"
انتصرُوا للمظلَمات و الدّمعات و المعتقلات الضافِيات و الأنّات الواسعات__:""""
ثمّ دللّوكم في ليلةٍ مباركة تتنزل فيها الملائكة بالرّحمة و الخير والمكرماتْ و غفير البَركات__,
أترعوكم أجورًا ضافيَات , أسقُوكم من غيث الدّعوات مايرويكم ,
و اغسلوكم بدمعات الأوبة تُفلحون ()
يا رفاق ()
لأجل الله لا تغادركم طرفة إلا وأنتم في موطنٍ بالآي زاخر , أو مجلسٍ بالنور عامر ,
أو خافقٍ لله ذاكر أو لسانٍ بالذكر ماطر ()
دوموا للّه فيها سجدًا وقيامًا , فمن أحسن فيها عمله , بلغ إحسانه عُمَر معمّر طويلاً !
فيا ويح المتأخر , وياندامة الغافل و يا أنين المحروم :"
يا أصدقاء , يا دوحة الحبّ ()
على عتبَات الختَام قلبٌ مُستهام , فجملّوا عثراتكم و سدّوا منافذ الخلل يغفر لكم ما مضى ()
ليكن الختَام مسكًا
و
غدًا في فرحٍ نلتقي , و تتلألأ وجوننا بِشراً ..
غدًا يلمّنا السّعد في بيوت اللّه و الملائكْ تحفّنا وكل السّعادات غامرة ()
غدًا يوم الجائزة__:"




غدًا عيدٌ لمن صلى وقامًا
و سابقَ في التقى سعيًا متينا
فلا تكُ في دروب السعي هونًا
فإن العيد يوم [السّابقينا ]()
مما راقى لي