السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حكي عن بعض العارفين أنه كان يمشي في الوحل ، جامعا ثيابه ، محترزا عن زلقة رجليه . . ومع ذلك فقد زلقت رجله ، وسقط وأتسخت ثيا به ، فقام وهو يمشي

وسط الوحل ويبكي ويقول : (( هذا مثل العبد . . لا يزال يتوقى الذنوب ويجانبها حتى يقع في ذ نب أو ذ نبين فعندها يخوض في الذ نوب )).
(( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ
إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ))

يا الله نداء عَذب .. نداء ندىّ
نداء رخىّ يملأ القلوب أمنا واطمئنانا
ورجاءً في الرحيم الكريم اللطيف جل جلاله
إن وقعت و زلت قدمك فأنت بشر فأصغ سمعك
وأحضر قلبك لهذا النداء العلوى الجليل
واسعد واسجد لربك شكراً أن نَسَبَكَ الله لتكون عبداًَ له

بارك الله فيك أختي الكريمة أم عبدالله ونفع بك

الإسلام والمسلمي