لازال المجتمع الدولى يراوح فى مكانه رغم بشاعة المجزرة التى حدثت بالاسلحة الكيماوية

ورغم عدد الضحايا ,,إلا أن المجتمع الدولى يقف متفرجآ بل للأسف الشديد يؤرجح التهمة

ما بين النظام السورى وبين الجيش الحر !!


فهل يُعقل أن يُتهم الجيش الحر بأنه هو من أطلق هذه الأسلحة ضد من معه من المدن المعارضة

لنظام بشار و التى تقع فى نطاق سيطرته ,,, لا يُعقل ذلك أبدآ ولا أعتقد أن الجيش الحر فاقد للضمير

ومعدوم الإنسانية لهذه الدرجة وخصوصآ جلُ الشُهداء من الأطفال ,,




بينما هذا البشار السفاح المُجرم لم يتوانى عن قتل عشرات الآلاف من أبناء شعبه خلال هذه الثورة

مرتكبآ مجازر بشعة يشيب لها شعر الوليد _ من ذبح لأُسر بأكملها بالسلاح الأبيض ومن إعدام بالرصاص

ودفن للآلاف أحياء تحت أنقاض منازلهم ,,



فما الذى سيثنيه عن قتلهم بالسلاح الكيماوى طالما النتيجة واحدة وهى حصد أكبر عدد من أرواح الأبرياء




ومهما اختلف نوع السلاح ومهما اختلفت الطريقة فالموت واحدة ويجب على العالم ألا يقف يتفرج ,,



هذا البشار السفاح لو يمتلك سلاح فتاك يصل لكل السوريين لقتلهم دفعة واحدة لما تردد

فى ذلك ,,فقط ليعيش هو وعائلته ,,


ندعو الله سبحانه وتعالى أن يُظهر الحق وأن لا تكون الأدلة التى تُدين بشار قد تم إتلافها ,,

حتى نرى قريبآ تدخل عسكرى يُطيح ببشار ويحفظ ما تبقى من أرواح و دماء السوريين

وإلا !!

تحولت سوريا إلى مقبرة كبيرة تضم رُفات كل السوريين ليمر عليها

الناس عبر الأزمنة يترحموا على أهلها ويضعوا أكاليل الزهور ,, ويقولون بكل آسى:

كان هناك شعبآ بطلآ صابرآ ولكن كلنا خذلناه ,,,