إذا مرض العبد بعث الله له ملكين :

الأمراض


كل العبادات تهدف إلى ذكر الله ولكن ذكر الله يكون حسب الحالة التي أوجدني عليها الله وحسب النعمة التي ساقها إلي الله حتى ولو نزل بي غم أو نزلت بي مصيبة وهي في نظري مصيبة لكنها في الحقيقة نعمة من الله وبعدها تمر علي أتحدث على أنها نعمة من الله

حتى هذه النعمة علمني رسول الله أن أشكر الله عليها ماذا علمني؟ {كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إذَا أَتَاهُ الأَمْرُ يُعْجِبُهُ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمُنْعِمِ المُتَفَضِّلِ الَّذِي بِنِعْمَتِه تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ، وَإذَا أَتَاهُ الأَمْرُ مِمَّا يَكْرَهُ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلىٰ كُلِّ حَالٍ}[1]

ساعة النعمة أقول الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وهذا يعني أن النعمة التي جاءت ليست بشطارتي أو بمهارتي أو بذكائي أو بمالي أو بقوتي لكنها تمت بنعمة الله ومعونة الله وتوفيق الله وإذا جاءت مصيبة في نظري فهي نعمة لكن لا أعلمها الآن لقوله عز وجل {وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ} البقرة216

فبنو إسرائيل لما اعتقدوا أن الموت نقمة وذهبوا إلى سيدنا موسى وألحوا عليه وقالوا له: يا كليم الله اطلب من ربك أن يرفع عنا الموت فلا يموت منا أحد وكانوا قوماً شداداً في المكابرة والعناد فلما ذهب موسى عليه السلام إلى ربه وطلب منه ذلك فرفع عنهم الموت وابتلاهم بالأوجاع والأسقام والفقر وقلة الأقوات

فالمريض يشكو مُرَ الشكوى من الألم ولا يجد من يريحه وليس هناك موت كما طلبوا واشتد القحط وقلت الأقوات حتى أكلوا القطط والكلاب من قلة الأقوات وبخلت السماء بالماء وبخلت الأرض بالنبات وكانوا يأكلون بعضهم من قلة الأقوات والأرزاق ولا يجدون مناصاً ولا مخلصاً لهم

وبعد خمس سنوات ذهبوا إلى موسى وقالوا له اطلب من الله أن يأتينا بالموت لقد اشتقنا إلى الموت قال يا قوم ألم تطلبوه؟ ألم أنهاكم عنه وأنتم أصررتم على ذلك؟ قالوا ما كنا نعلم بالحكمة العالية التي من أجلها بعثه الله فدعا الله فاستجاب الله له ووجدوا أن الموت هو المصيبة فيما بينهم ووصفه ربنا على قدرنا أنه مصيبة وقال {فَأَصَابَتْكُم مُّصِيبَةُ الْمَوْتِ} المائدة106

لأن الموت يريح من اشتكى من السَقم ولا يجد من يريحه من شدة الألم ويفتح للناس الأبواب لكي يأخذ كل واحد منهم دوره في الحياة فلا يتمتع الشيوخ الكبار على حساب الشباب بل لكل واحد منهم قسط معلوم ومصير من الأقوات والأرزاق ونعم الحي القيوم فعلينا أن نقول عند الموت: الحمد لله على نعمه

وحتى المرض فهو نقمة على الكافرين لكنه نعمة للمؤمنين كيف يكون المرض نعمة؟ لأن الله يطهر به المسلم من خطاياه ويغسله من ذنوبه وآثامه حتى ورد في الأثر أن { مرض يوم يكفر ذنوب سنة}

وهذا إنما هو للمريض الصابر الذي لا يجزع ولا يشكو الله ولا يقول: لم خصصتني يا ربَّ بهذا الهم؟ ولم ابتليتني بهذا الغم؟ وأنا أصلي وفلان لا يصلي لأن هذا اختياره بعلم وحكمة وهذا اختيار العليم الحكيم

فالمريض الصابر الذي لا يشكو من مثل هذا كل يوم من أيامه يكفر عنه ذنوب سنة ولذا قال صلى الله عليه وسلم : يقول الله في الحديث القدسي { أَبْتَلِـي عَبْدِي الـمُؤْمِنَ فإذَا لـم يَشْكُ إلـى عُوَّادِهِ ذلِكَ حَلَلْتُ عنهُ عِقْدِي وأَبْدَلْتُهُ دماً خيراً من دمِهِ وَلَـحْمَا خيراً من لَـحْمِهِ ثم قلتُ له: إيتَنِفِ العَمَلَ –استكمل العمل-}[2]

ومن فضل الله على هذه الأمة المحمدية أن يمرض الرجل منهم قبل موته لما ورد في الأثر إذا أحب الله عبداً أمرضه قبل موته لماذا؟ ليرحمه ويمحو الذنوب التي عليه ويبدلها بحسنات ومكان الحسنة بعشر حسنات ويزيد الله ويضاعف لمن يشاء على حسب قوة إيمانه وعلى حسب صبره وقدرته على تحمل المرض

حتى المرض نعمة من نعم الله لكن ليس معنى ذلك أن نرضى به ونسلم به ونترك التداوي وقد قال صلى الله عليه وسلم {يَا أَيُّهَا النَّاسُ تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالى لَمْ يَخْلُقْ دَاءً إِلاَّ خَلَقَ لَهُ شِفَاءً}[3]

كــــــن مــــــع الله ولا تبــــــالى ومــد يديك إليه فى ظلــمات اللــــــيالى قل يــــــارب ماطــــــابت الدنيــــــا الابذكـــــــــــرك ولا الآخـــرة إلا بعــــــفوك ولا الجــــــنة إلا برؤيتك اللـــــــــــهم أرح قلوبنــــــــ♥ـــــا بلطـــــــــــــف عفـــــــــــــوك

أنت فى نعمة ..
نعم .. والله إنها لخيرنعمة
لما العجب ..؟!


أليست نعمة ..؟؟؟؟
وما أجملهاحقا........
عندما تُحسن الظن فى الله


عندما توقن بأن الله يحبك .. يطهرك ..يبتليك ليرفع درجاتك...
نعم ..لايبتلي الله العبد إلا إذا احبه وإنالله لا يبتليك ليعذبك وإنما ليطهرك ويقربك
ليرى مدى صبرك واحتسابك


هنا تهون المصائب كلها على المؤمن.. بل إنه عندما يعرف الخير الذي ادّخره الله لأهل الصبر على البلاء، الراضين بقضائه - جل وعلا - فإنه يشتهي، بل ويتمنّى البلاء لينال الأجر العظيم من الوهّاب الكريم ..

بل إنّ الصبر على البلاء يجعلك ترتقي في درجات الجنة !

يالله كل هذا الأجر العظيم والنعيم المقيم حقا للمبتلين الصابرين فلتصبر إذا والله المستعان ...


يا من ابتلاك الله بمرض
ذلك هو اختبارك .


ماذا أنت فاعل ..؟؟

هل ستثبت على دينك..؟؟ وتشكر الله على فضله؟؟

أم تتخبط وتسخط؟؟ .. وتقع فى براثن اليأس؟؟

تذكر ..

أن من رضي بقضاء الله فله الرضا



ومن سخط فله السخط وامر اللهنافذ

فــأصبـــــرواثــــبــت

وتــذكـــر أن الــجنـــــة غـالــيـــــــة

"وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُواوَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ"35 فصلت


فكن صــابـــرا محتسـبــا
وحـــــينـــهــــــــــــــا
فــأبــشـــــــــر

بروحِ وريحان وربِراضِ غير غضبان
اللهم اجعلنا راضين مرضيين وارض عنا يا أرحمالراحمين



هل أنت راضي اليوم عن حالك ؟


من أحد أسباب التعاسة في حياتنا المعاصرة هو غياب كلمة الرضا لا أحد راضي عن حاله .. حياة الناس مليئة بالأزمات .. الأزمات في حياتنا كثيرة لا تتركنا أبدا .. لا نكاد نخرج من أزمة إلا ونجد أنفسنا نواجه أزمة جديدة لها معالم جديدة وبالتالي وجع جديد ..

لكن يبقى هذا السؤال .. هل انت راضي ؟؟ هل أنت راضي عن حالك .. هل أنت راضي عن حياتك .. هل أنت راضي عن الله ..

الرضا سعادة وطمانينة وهدوء نفسي ، والسخط غل ومرارة وتعاسة ورؤية مظلمة للحياة ..

يقول ابن القيم: الرضا باب الله الأعظم ومستراح العابدين وجنة الدنيا .. كلمة جميلة

الرضا علاج لكثير من الالام .. الرضا دواء للاكتئاب .. الرضا بديل عن كثير من الحبوب المهدئة .

معنى الرضا .. الرضا له معاني كثيرة منها :

استقبال أقدار الله بالسكون والطمانينة وعدم الجزع .

الرضا هو ترك الاعتراض عليه في ملكه .

الرضا أن تقف مع الله حيث أراد
الرضا إطمئنان العبد إلى إختيار الله للعبد أنه يختار له الخير دائما مهما بدا أنه ليس كذلك لأن الإله لا يصدر عنه إلا الخير ولا يصدر عنه الشر أبدا ( لبيك وسعديك والخير كله بيدك والشر ليس إليك) هذا الدعاء كان يقوله النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا وهذا الدعاء هو شعار النبي صلى الله عليه وسلم في الرضا مع كثرة ما أصابه من هموم وأحزان ومصائب ومن فينا أبتلي مثل رسول الله (صلى الله علية وسلم) والله ما يصيب أحدنا من صيبة إلا ورسول الله صلى الله عليه وسلم قد أصيب أضعافها .. ومع ذلك كان في قمة الرضى لأن شعاره كان لبيك وسعديك . منتهي إطمئنان قلبه إلى إختيار الله له أنه أختار له الخير .


الرضا هو الفرح بإختيار الله لك لان الذي أختار هو أعلم العالمين وأحكم الحاكمين وأرحم الراحمين فلازم طبعا تفرح لأنه هو الذي أختار لك وليس غيره .قيل للحسن بن علي أن ابا ذر يقول الفقر أحب إلي من الغنى والتر حال أحب إلي من الإستقرار فقال رحم الله أبا ذر ولكن من رضي بحسن اختيار الله له لم يتمنى ولا يفرح إلا بما أختار الله له .
ما اجمل كلام ابن القيم وهو يصف ناسا نظروا إلى المصائب نظرة أخرى فاستقبلوا مصائبهم كما يستقبلون النعم لأن مصدرهما واحد وهو الله، ولنتوقف مع كلامه حين يقول: وكل ما يصدر عن الله جميل وإذا كنا لا نرى الجمال في المصيبة فلا بد أن نتأمل قصص موسى عليه السلام مع الخضر في سورة الكهف ، ونتأمل كيف كان خرق السفينة وقتل الغلام وإقامة الجدار في قرية السوء شرا محضا من وجهة نظر سيدنا موسى وكيف ظهرت له مواطن الجمال في أفعال الله بعد معرفة الحقائق والحكم التي وراء الابتلاء .
فهمتم معنى الرضا ..(رضيت بالله رباً) عارف معناها ايه .. معناها لا ارضى الا بتدبيرك لي لان الرب هو الذي يدبر ولا ارضي إلا بقضاؤك لي لانك ربي والرب..فهذه الكلمة رضيت بالله ربا هي أساس الإيمان هل ستقول رضيت بالله ربا ... هل أنت راضي .. راضي عن تدبيره وقضاؤه في حياتك ..تأمل حلاوة كلمة رضيت بالله ..لان الرضا به يتضمن الرضا عنه وعن أفعالة والرضا به يتضمن الرضا بما قسم الله لك .. ولذلك قالوا الرضا ثلاثة أقسام .. ياترى أنت في أي واحد منهم ..

1- الرضا بما قسم لك في حياتك وهذا أقل درجات الرضا.

2- الرضا بما قدره وقضاه من أحداث ومصائب وابتلاءت .. وهذا أصعب من الاول وأعلى درجة .

3 - الرضا به (رضيت بالله ربا) أي الرضا به بدلا عن كل من سواه .. وهذا هو معنى رضيت بالله رباً.هل أنت راضي عن الله ..

يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي" إن أنت رضيت بما قسمته لك أرحت بدنك وعقلك وكنت عندي محمودا وان لم ترضى بما قسمته لك أتعبت بدنك وعقلك وكنت عندي مذموما وعزتي وجلالي لأسلطن عليك الدنيا تركض فيها ركض الوحوش في الفلاة ثم لا يصيبك منها إلا ما كتبته لك.

يقول النبي صلى الله عليه وسلم أرضي بما قسمه الله لك تكن أغنى الناس ... رواه أحمد.

.. هل أنت راضي عن الله في كل أحوالك .. أعطاك أو منعك .. في اليسر والعسر .. في السعه والشدة .. في الأفراح والأحزان .. لازم ترضى عن الله .. والله هذه وصفة رائعه في السعادة وراحة البال ...

يقول النبي صلى الله عليه وسلم .. من ذاق طعم الايمان رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا.

عن رفاعة بن رافع رضي الله عنه أنه قال: "كنا يوما نصلي وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الركعة وقال: سمع الله لمن حمده. قال رجل وراءه: ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه. فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من المتكلم آنفا. فقال الرجل : أنا يا رسول الله . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها أيهم يكتبها أول( أولا)" أخرجه البخاري.

و كأن كلماته تملأ السماء بالحمد و الرضا . قالها مره و لكنك تملأ بها السماء و الأرض.

مرّ النبي عليه الصلاة و السلام على إبنته فاطمة و قد أصابتها حمى قال: "مالك يا بنيتي؟ قالت: حمى لعنها الله، قال: لا تلعنيها فو الذي نفس محمد بيده ما تدع المؤمن وعليه من ذنب".
يقول عليه الصلاة و السلام في الحديث الصحيح:

((أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا مِنْ مُصِيبَةٍ تُصِيبُ الْمُسْلِمَ إِلاَ كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا عَنْهُ حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا))
المصائب للمؤمن تكفير لخطاياه وتقريب من الله تعالى :
المؤمن بالذات جميع أنواع المصائب هي تكفير لخطاياه، وتقريب من الله عز وجل، الحديث القدسي أخرجه الإمام مالك في الموطأ:
((إذا مرض العبد بعث الله تعالى إليه ملكين فقال: انظرا ماذا يقول لعواده؟...))
[ مالك عن عطاء بن يسار]
عواده: زواره، عاد مريضاً فهو عائد جمعه عواد.
((إذا مرض العبد بعث الله تعالى إليه ملكين فقال: انظرا ماذا يقول لعواده؟ فإن هو إذا جاؤوه حمد الله، وأثنى عليه، رفعا ذلك إلى الله عز وجل، وهو أعلم فيقول: لعبدي علي إن توفيته أن أدخله الجنة، وإن أنا شفيته أن أبدل له لحماً خيراً من لحمه، ودماً خيراً من دمه، وأكفر عنه سيئاته))
حدثني أخ طبيب بمستشفى قال: جاءهم مريض مصاب بورم خبيث في أمعائه، وآلام الورم الخبيث في الأمعاء لا تحتمل، قد يعطى أشد أنواع المسكنات، ومع ذلك يصيح صياحاً يسمعه من حوله لمئتي متر من شدة الألم، جاءهم مريض مصاب بورم خبيث في الأمعاء، لكن هذا المريض له حال عجيب أي كلما دخل عليه زائر، أو ممرض، أو طبيب، استقبله بوجه باش وقال: يا رب لك الحمد على قضائك وقدرك، اشهد أيها الأخ الكريم أنني راض عن الله، ما إن يقرع الجرس حتى يتدافع الممرضون لخدمته، والأطباء لا يتركونه أبداً، ومن دخل إلى هذه الغرفة شعر براحة عجيبة، وهذا المريض لا يفتأ أن يقول: يا ربي لك الحمد، أنا راض عنك، وإذا جاءه عائد يقول له: اشهد أنني راض عن الله، بعد أيام توفاه الله عز وجل لحكمة بالغة، ولأن الله يريد أن يُعلّم عباده جاء مريض آخر مصاب بالمرض نفسه، وجلس في الغرفة نفسها، ولم يدع نبياً إلا سبه، وكفره في الدقيقة عشرات المرات، وله رائحة لا تقابل، والموظفون في المستشفى يتهربون من خدمته إلى أن فطس.
سبحان الله! مرض واحد في مستشفى واحدة في غرفة واحدة في فريق عمل واحد، رأوا بوناً شاسعاً بين مرض المؤمن ومرض الكافر، المؤمن يرقى بالمرض: "لا تلعنيها فو الذي نفس محمد بيده لا تدع المؤمن وعليه من ذنب".

((إذا مرض العبد بعث الله تعالى إليه ملكين فقال: انظرا ماذا يقول لعواده؟ فإن هو إذا جاؤوه حمد الله، وأثنى عليه، رفعا ذلك إلى الله عز وجل، وهو أعلم فيقول: لعبدي علي إن توفيته أن أدخله الجنة، وإن أنا شفيته أن أبدل له لحماً خيراً من لحمه، ودماً خيراً من دمه، وأكفرعنه سيئاته ))

الصبر عند الصدمة الأولى :

(( عجباً لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن. إن أصابته سراء شكر وكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له، وليس ذلك لغير المؤمن ))

[ أخرجه أحمد في مسنده عن صهيب ]

إن لم تصبر ماذا تفعل؟ الصبر أيها الأخوة عند الصدمة الأولى، الذي لم يصبر ويتكلم كلاماً فيه سوء أدب مع الله عز وجل، بعد حين يضطر أن يصبر، لأن هذا قدر الله عز وجل، لكن خسر الأجر، أما الذي يقول: الحمد لله على كل حال - وهذا شعار المؤمن- قد تأتيه المصيبة فيحمد الله عليها.
إذا أحبّ الله عبده ابتلاه فإن صبر اجتباه فإن شكر اقتناه.


من يؤمن بالله لا يق من يؤمن بالله لا يقضي الله له إلا بالخير :ضي الله له إلاخير :وقد أخرج ابن ماجه في سننه أن النبي صلى الله عليه وسلم:

((عَادَ مَرِيضًا وَمَعَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ مِنْ وَعْكٍ كَانَ بِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْشِرْ فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ هِيَ نَارِي أُسَلِّطُهَا عَلَى عَبْدِي الْمُؤْمِنِ فِي الدُّنْيَا لِتَكُونَ حَظَّهُ مِنْ النَّارِ فِي الآخِرَةِ ))

[ابن ماجه عن أبي هريرة]

وعك: مرض كان به. الحمى خفيفة أمام جهنم خفيفة جداً، فإذا أصابته حمى وارتفعت حرارته إلى الأربعين هذا حظه من نار جهنم فإن الله يقول:

(( هِيَ نَارِي أُسَلِّطُهَا عَلَى عَبْدِي الْمُؤْمِنِ فِي الدُّنْيَا لِتَكُونَ حَظَّهُ مِنْ النَّارِ فِي الآخِرَةِ ))

أنت حينما تؤمن لا يقضي الله لك إلا بالخير، ليس في الإمكان أبدع مما كان، قال تعالى:

﴿ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ ﴾

[ سورة آل عمران: 26 ]

الآن أبلغ من المرض إنسان مرض ابنه وتوفي، فعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه:

((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِذَا مَاتَ وَلَدُ الْعَبْدِ قَالَ اللَّهُ لِمَلَائِكَتِهِ: قَبَضْتُمْ وَلَدَ عَبْدِي؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، فَيَقُولُ: قَبَضْتُمْ ثَمَرَةَ فُؤَادِه؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، فَيَقُولُ: مَاذَا قَالَ عَبْدِي؟ فَيَقُولُونَ حَمِدَكَ وَاسْتَرْجَعَ، فَيَقُولُ اللَّهُ: ابْنُوا لِعَبْدِي بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَسَمُّوهُ بَيْتَ الْحَمْدِ))

[الترمذي عن أبي موسى الأشعري]

استرجع أي قال: إنا لله وإنا إليه راجعون، استرجع هذا اشتقاق من نوع خاص كأن تقول: استرجع أي قال إنا لله وإنا إليه راجعون، كبر: قال: الله أكبر، هلل قال: لا إله إلا الله، حوقل قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، دمعز قال: أدام الله عزك.

((... فَيَقُولُونَ حَمِدَكَ وَاسْتَرْجَعَ، فَيَقُولُ اللَّهُ: ابْنُوا لِعَبْدِي بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَسَمُّوهُ بَيْتَ الْحَمْدِ))

[الترمذي عن أبي موسى الأشعري]

شعار المؤمن الحمد شعار المؤمن الحمد لله رب العالمين : لله رب العالمين :

لذلك شعار المؤمن: الحمد لله رب العالمين، الحمد لله على وجود الله، والحمد لله على قضاء الله وقدره، كلمة دقيقة جداً لا يمكن أن يقضي الله لعبد مؤمن إلا بالخير، قال تعالى:

﴿ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ*الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ*أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴾

[ سورة البقرة: 155-157 ]

وليس من إنسان إلا ويبتليه الله عز وجل لكن أنواع الابتلاء كثيرة جداً.
أيها الأخوة، بين أن تنجح وتكبر في عين الله، وبين أن تسقط فتسقط من عين الله، أن تقول: الحمد لله، وهناك من لا يقول الحمد لله، يقول: ماذا فعلنا؟ يعترض على قضاء الله وقدره.
إنسان عنده زوجة توفيت لها أخت معمرة وبلا زوج قال لو أخذت هذه.
هناك من يعترض على قضاء الله وقدره.


المؤمن راض عن ال المؤمن راض عن الله في كل الأحوال :له في كل الأحوال :

أيها الأخوة، المؤمن راض عن الله، قال: يا رب هل أنت راض عني؟ كان وراءه الإمام الشافعي، إنسان يطوف حول البيت قال: يا ربي هل أنت راض عني؟ فقال له الإمام الشافعي: يا هذا هل أنت راض عن الله حتى يرضى عنك؟ قال: يا سبحان الله من أنت؟ قال: أنا محمد بن إدريس، قال: كيف أرضى عنه وأنا أتمنى رضاه؟ هذا الكلام غير معقول، قال له: إذا كان سرورك بالنقمة كسرورك بالنعمة فقد رضيت عن الله.
أنا أصدقكم أن بعض الصحابة الكرام كان إذا مات ابنه يتزين ليشعر من حوله أنه راض عن الله، والبطولة أن ترضى بمكروه القضاء، لكن كل الناس إذا جاءهم المال وفيراً يقولون: الله فضّل عليّ، أقل الناس إيماناً أبعدهم عن الله إذا جاءتهم النعم يشكرون، لكن المؤمن وحده إذا جاءته المكاره يشكر بالمكاره، يقول الإمام علي كرم الله وجهه: "الرضا بمكروه القضاء أرفع درجات اليقين".

رسالة إلى كل مبتلية
ابشري

إلى كل من نزل به المرض واشتد عليه الألم.
وصار المرض ينهش من جسده.
وذاق الأمرين من جرعات الدواء والكي.
وصار معه حزن واكتئاب دائم.
وفقد شهية الطعام.
وفارق نشوة الفرح والمتعة في دنياه.
وفقد حلاوة العبادة في بيوت الله.
واستوحش الأصحاب والأحباب حين جفوة وانقطعوا عن زيارته.
وانقطع رجاؤه من الدنيا وعاش حالة الرحيل إلى الآخرة.
إليك أيها المريض المبتلى أختي الحبيبة أخاطبك فأقول:
أبشري بكل خير من المولى عز وجل.
أبشري بعظيم الأجر ورفعة الدرجات كما جاء في الخبر:(إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط). رواه الترمذي.
أبشري بالجنة عند فقدك لعضو من أعضائك فعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قال الله عز وجل إذا أخذت بصر عبدي فصبر واحتسب فعوضه عندي الجنة). رواه أحمد.
أبشري بالجنة جزاء صبرك ورضاك بالبلاء عن ابن عباس أنه قال لعطاء: ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ قال: بلى قال: هذه المرأة السوداء أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إني أصرع وإني أتكشف فادع الله لي قال: (إن شئت صبرت ولك الجنة وإن شئت دعوت الله أن يعافيك قالت: أصبر قالت: فإني أتكشف فادع الله أن لا أتكشف فدعا له). متفق عليه.
أبشري بتوفيه الأجر من غير حساب قال تعالى:(إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِساب).
أبشري إن صبرتي واحتسبتي بأنك ستكتبي في عداد الصابرين.
أبشري فإن الله فتح عليك عبادة الصبر وبابا يوصلك إلى الجنة.
يجب أن توقني أن ما أصابك من البلاء عادة الله مع صفوة خلقة من الأنبياء والصديقين والصالحين كما قال رسولك الكريم صلى الله عليه وسلم: (أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل يبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان في دينه صلباً اشتد به بلاؤه وإن كان في دينه رقة أبتلي على قدر دينه فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة). رواه أحمد.
وتوقن أن الله ابتلاك ليمحص ذنبك ويعرف صدقك قال تعالى: (وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ).
وتوقن أن الله أراد بك خيرا عظيما لا يدركه عقلك ولو كان الأمر في ظاهره شرا وسوءا بالنسبة لك.
أيها المبتلى اعلم أن ما حل بك من الحزن والهم والبؤس وأهل الدنيا يفرحون ويمرحون فإن الله سيقلب حزنك إلى سرور دائم وهمك إلى حبور مستمر في دار لا يحزن أهلها ولا يصيبهم غم كما قال تعالى: (يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ).
أيها المبتلى اعلم أن ما يجري عليك الآن من المحن والبلاء هو خير لك قضاه الله عليك لحكمة بليغة فاصبري واحتسبي كما قال رسولك الكريم صلى الله عليه وسلم: (عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤن إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له). رواه مسلم.
تفكر وتأمل أن ما نزل بك من البلاء هو قدرك لا مهرب لك ولا نصير منه فإما أن تتسخط وتجزع فتكون محروما من نعيم الدنيا والآخرة. وإما أن تصبر وتجمل فتفوز وتفلح.
تذكر أن ما فقدته من أعضائك وخلق من جلدك وتساقط منك سيكون جزاؤه عظيما في الآخرة يغبطك عليه أهل العافية في الدنيا لما ورد في الخبر: (يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت قرضت في الدنيا بالمقارض). رواه الترمذي.
تذكري أيتها الحبيبة وأنت تعاني وتكابدي تداعيات المرض او المصيبة قصة النبي المبتلى الصابر أيوب عليه الصلاة والسلام حين ابتلي بالمرض المزمن بلاء عظيما وفقد أعضائه إلا قلبه ولسانه وتخلى عنه أقرب الناس إليه فصبر فكانت عاقبته حسنة ومكافأته عظيمة. قال أنس: (ابتلي سبع سنين وأشهراً وألقي على مزبلة لبني إسرائيل تختلف الدواب في جسده حتى فرج الله عنه وعظم له الأجر وأحسن الثناء عليه).
أوصيك بأن تقاومي المك وضيقك بالدعاء وكثرة الصلاة وتلاوة القرآن والمداومة على الصدقة فإنها مباركة تخف البلاء وترفعه بإذن الله كما جاء في الأثر: (داوو مرضاكم بالصدقة).
أيتها الحبيبة حسن ظنك بربك وعظم رجائك فيه وأيقن وأيقن وأيقن بأن الشافي من المرض هو الله وحده عظمت قدرته وتناهى علمه وأحاط بكل شيء من مخلوقاته خالق السباب والأسباب الذي لا يعجزه شيء ولا يمتنع عنه شيء فتعلق برحمته وجوده ولطفه.
أختي الحبيبة اعلمي أن أعظم سلاح يقاوم المك وضيقك وحزنك هو ارتفاع معنوياتك ورباطة جأشك وقوة نفسيتك وزيادة إيمانياتك واعتقادك الشفاء والنفع بالدواء الصالح. فإياك ثم إياك ثم إياك أن تيأسي ويتسلل الخوف والقنوط لقلبك فإن ضعف النفس وتدهورها له أثر بالغ في استشراء المك او مرضك اوضيقك وتمكنه من جسدك فلا تحزني وتماسكي واستشرفي الأمل والشفاء في المستقبل وحاولي أن تستمتع بحياتك على حسب استطاعتك ومزاولة أعمالك وقت نشاطك ولا تركن للكسل والفراغ فتهلكك الوساوس والهموم وتقضي عليك.
داومي على الرقية الشرعية من القرآن والأدعية النافعة ولازميها ولا تفرطي فيها في وقت من الأوقات فإن القرآن شاف لسائر الأمراض وله تأثير عجيب في مقاومة المرض او الضيق او الحزن وتخفيفه ولا تلتفت لمن يزهد فيه وينفي نفعه من الذين عبدوا الدنيا وبهرتهم المادة وحكموا عقولهم القاصرة.
وأخيرا أختي الحبيبة لماذا تخافي ولماذا تحزني ولماذا تشعري بالحسرة فإنك إن بذلتي السبب وصبرتي واحتسبتي وتوكلتي على ربك فأنت بين حسنين إما أن تشفى ويرفع عنك البلاء وإما أن تموتي فيكتب لك أجر الشهيد لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (والمبطون شهيد). رواه أحمد.
فاستقبلي العمل الصالح فيما تبقى من زمانك واشتغلي بالتوبة والإحسان ولازمي مجالس الصالحين وقدمي الخير لنفسك وكن من أهل الآخرة ليختم لك خاتمة حسنة وتكون من أهل الجنةبإذن الله


رحم الله أختي الحبيبة ورحم موتى المسلمين واسكنهم فسيح جناته


وأختم بالموضوع لأختي الحبيبة



طبطبوا على أوجاعكم بتلاوة طيبة - و تأمل إتساع السماء

وأدرك أن الضيق سيتلاشى !

لأني أجزم أن الحزن ( إبتلاء ) وإن الله إذا أحب العبد

إبتلاه ..

يذهب الجميل ليأتي الاجمل تلك هي تقثي بربي

توكل على الله وتفائل .. لن أقول الخير قادم
فهو رغم ظنوننا قائم ..



أستحلفكم بالله يا أخواتي الغاليات كل من تقرأ هذا الدعاء تؤمن

أخت أحبها في الله تحتاج لدعائكم في كربة لا يعلم

بها إلا الله .. وجزاكن الله عني كل خير



يارب إن قلبها بين يديك .. فاملأها حُبًا وشوقًا إليك

اللهم لا تحرمها خيرك بقلة شكرها
ولا تخذلها بقلة صبرها
ولا تحاسبها بقلة استغفارها
فأنت الكريم الذي وسعت
رحمتك كل شيء ..


انت قلت وقولك الحق : (( ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا ) فإذا كان سيد الخلق صلى الله عليه وسلم محتاج إلى هذا التثبيت ، فكم هي حاجتها إلى الثبات ؟؟؟ اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبها على دينك .

يارب نقي أيامها من الهم و الضيق و الحزن ، و أفتح لها أبواب السعادة و الراحة والأمل

اللهم يا مؤنس كلّ غريب ويا صاحب كلّ وحيد ويا ملجأ كل خائف ويا كاشف كلّ كربة أسألك أن تقذف رجاءك في قلبها حتى لا يكون لها همُ ولا شغلُ غيرك ونسألك أن تجعل لها من أمرها فرجاً ومخرجاً إنك على كل شيء قدير

يارب في هذا المساء إمنح أكاليل من الراحة والهدوء وانثر السعادة على أبواب قلوبهم وطوقهم بالأمان والسكينة واجعل لهم من كل ضيق مخرجا وارزقها ما تتمنى من حيث لا تحتسبيا رب ... إن جاءت لك دعواتها مكسورة ... نسألك بفضلك أن تفرد جناح الرضا ... وتجبر خاطرها .. اللهم إن لي إخوة فيك .. قد قصرت بحقهم .. وانشغلت عن وصالهم .. اللهم فعطر أيامهم بالإيمان .. وأنر قلوبهم بالقرآن .. وبارك لهم في أعمارهم .. وبلغهم غاية آمالهم .. أكرمهم بالعفو والغفران ..

اللهم قلت وقولك الحق :(: " أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض
االه مع الله قليلا ما تذكرون "


فلا تستهينوا بدعائكن لها و مساعدتكن لها به من باب التعاون على البر و
التقوى
و تحروا أوقات استجابة الدعاء في يوم الجمعة أثابكم الله وكرروا الدعاء مرات و مرات


إعلمي أنك لن تجد أحنّ من اللَّه عليك..فوالله لو يعلم الساجد ما يغشاه من الرحمة بسجوده لمارفع رأسه

... وثقي أن أمرك بين يدى الله ... فتوكلي على الله وخذي بالأسباب .

هذا والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين ..