مَآ رأيكِ بأن تَكونيِ سُنبلَة خَير ؟

إعلَمي حَفظكِ الله أن هَذآ العَملْ سَوف يجلبُ السرورَ إلى قلبكِ

ويقضِي علىَ أوقَآتِ الفرآغ التَي تتجة بالتَفكير منحىَ لآيُرضيِكِ !
فَمن تَبغي أن تَكونَ سُنبلة خيرَ في هذهِ الدُنيا سوفَ يكَون يَومهآ ووقتُهآ عَآمر وزآخِر وايضاً سعيدْ ،

لأنَهآ سَتعملّ بإخلآص لله عز وجل
ممآ سَتنآل الذِكر الحَسنْ فِي الدُنيآ ، يطيبْ غِرآسهآ فِي الآخرة “ أجرٌ من الله ورفعه “


قَد تتسآئلين يآحبيبة !
كَيف أكونْ سُنبلَة خيَر !؟
سَهّل جداً جداً () .. ومَآكآنَ لله لآينقضي لأن الله سُبحآنه لآينقضي ,
مثَلاً :
1- الإخبآر !
كأن تُعلنينَ عَن أمآكنْ وَ جلسَآتْ ذِكر ! وَتبلغيّن المعَلومة الناَفعة بقلمكِ، بلسانكِ

2- التوزيعَآتْ ..
كَ المطويآتْ الدينيّة والخَيريّة والأشرطَة وَالكُتبْ الناَفعةِ، المَجلآتْ الهَآدفة ..

3- المُنآصرة
كأنْ تُناصِرين أهَل الخيَر بَأقوالك وَأفعالك بإقآمة حَملآتْ وغيَرهآ

4 – الدلآلَة ..
تدَلين عَلى أماَكن الخير كـَ أماكِن تَحفيظ القُرآن الكَريم النِسَائية،
والمرَاكِز الصّيفية الجيْدة , وتَدُلين على الخير مهمَآ كَآن وفيِ أي زَمآنْ وَ مَكآنْ ..

هُنا…
سَتجدين نَفسِكِ ( سُنبلَة خير) وَدَاعيّة إلى الله !.
حسَناً :
قَدْ تتسَآئلينْ مَآذآ يَعني أنْ أكونَ دآعيَه لله !
أي أنْ أهبُ كلّ عَمل لله ولِوجهه الكَريم لآ أنتظر مُقآبلْ أو شُكر مِن بَشر إنمآ أحتَسب بإخلآصّ أن مآ أقوم بهِ لله تَعآلى
وأرجوا منهُ ثواباً ورفعَةً وقُبولّ ..
وإحتِسآبْ العِبآدآت خَالصة لله أيتهآ السُنبلَة .. يَجني لكِ أطيَب الثَمر مآرأيكِ لو رأينآ حَصآدُهآ ؟


1) أجر الدلالة على الخير، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
“من دل على خير فله مثل أجر فاعله”رواه مسلم.

2) أجر الدعوة إلى الهدى، عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
“من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا” رواه مسلم

3) ثواب تعليم الناس الخير، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ”
إن الله وملائكته وأهل السموات والأرض حتى النملة في جحرها وحتى الحوت في البحر ليصلون على معلمي الناس الخير”
رواه الترمذي وقال : حسن صحيح.

4) ثواب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
قال الله تعالى {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (آل عمران:104).

5) ثواب الكلمة الطيبة،
ولقد ورد في فتح الباري:[والكلمة التي ترفع بها الدرجات ويكتب الله بها الرضوان هي التي يدفع بها عن مسلم مظلمة أو يُفرج عنه كربة،أو ينصر بها مظلوما...]



6) أجر هداية الناس، فعن سهل بن سعد ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
“… فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم” رواه البخاري.

7) احتسبي أن العبادة كلما كان نفعها متعديا كان ثوبها أعظم .. فما ظنك بالدعوة إلى الله..=)
8 –أن يعطيك الله علم ما لم تعلميه، لأن طبيعة العمل الدعوي تستلزم الاستزادة من العلم الشرعي والمطالعة المكثفة للكتب
إضافة إلى سماع الأشرطة العلمية المساندة… وتستلزم أيضا الاحتكاك المباشر بالناس وقد ترد عليك منهم الأسئلة والاستفسارات التي تدفعك للبحث عن إجابات لها
ومن ثم يزداد علمك ويتسع ، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.

9) زكاة للعلم الشرعي الذي تحملينه، وحفظا له من النسيان لأن بذل العلم يعين على ثباته بإذن الله.
10) أنت بحاجة يومية لانشراح الصدر والرضا عن النفس ،ونشاطك الدعوي سيحقق لك ذلك الإحساس، لأنك تعملين وتنتجين والنفس تسعد
والصدر ينشرح إذا شعر المرء بأنه ينفع المسلمين ويفعل شيئــا.
11) بركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال:
“نضر الله امرءا سمع مقالتي فوعاها وحفظها وبلغها…” رواه الترمذي.

12) ثواب امتثال أمر الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال:
“بلغوا عني ولو آية…”رواه البخاري.

13) أن تحصل لك التزكية من الله تعالى {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} (فصلت:33).
والنفس يعجبها الثناء من الناس، فكيف إذا أتاك الثناء من رب الناس؟.
14) طاعة لله سبحانه..لأنه أمرنا بالدعوة إلى الدين {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} (النحل:125) .


15) ثواب حمل هم الدعوة إلى الله، وهم الدعوة ثقيل… ثقيل، ولكنه رائع!
لأنه يدفعك إلى التفكير…ثم العمل، فيكون هذا الهم سببا في استغلالك للحظات عمرك السريعة بأعمال أجرها كبير.

16) احتسبي نصرة الإسلام وأهله، ونصرة المصلحين في كل مكان لأن الهدف واحد، قال الله تعالى
{وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} (الحج:40).

17) ثواب قضـاء حاجة المسلمين وتفريج الكربة عنهم ،
18) ثواب مواجهة الفساد والتصدي له، .
19) احتسبي إبراء الذمة أمام الله.
20) ابتغاء أن يحفظك الله في الشدة كما حفظته في الرخاء،
21) أجر الصبر على مشقة طريق الدعوة وطوله،
22) أجر التعاون على البر والتقوى،
23) ابتغاء أن يهديك الله إلى الصراط المستقيم،


24) ثواب قضاء الأوقات بعبادة عظيمة ـ الدعوة إلى الله ـ تؤجرين عليها،
وهذا يعينك بإذن الله على الإجابة الطيبة عندما تسألين يوم القيامة
عن عمرك فيما أفنيته؟.. وعن جسمك فيما أبليته؟.. وعن مالك فـيم أنفقتــه؟.
25) احتسبي أنك تسدين ثغرة للمسلمين بارك الله فيك.
26) احتسبي أن تكوني قدوة للآخرين في المسارعة للعمل الدعوي فإن من يحيط بك
من أولادك وأقاربك وصديقاتك وغيرهم سيتأثرون بنشاطك الدعوي وسيحاولون السير على نهجك حسب قدراتهم ويبقى لك فضل الدلالة على الخير بالقدوة العملية.
27) احتسبي جميع حركات جوارحك التي تخدمين بها الدعوة إلى الله، ( عينيك .. أذنيك .. لسانك .. يديك .. قدميك )
واحتسبي أن تسخير عقلك وجوارحك لخدمة دينك من باب شكر الله على تلك النعم والله يحب الشاكرين.


” إن حمـل هـم المسلمين عبـادة تتقربين بها إلى الله فيجب ألا تؤدي العبادة إلى التقصير في العبادات الأخرى ”



اعداد مجموعة سُنبلة الدعَويّة