السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



بسم الله الرحمن الرحيم


والصلاة والسلام على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه وسلم









في أول الإسـلام حـاول الكفـار صد النبي صلى الله عليه وسلم
عن دينـه ..

فأرسلوا حصين بن المنذر .. فلمـا دخل حصين قال :
يامحمد .. فرقت جماعتنا .. وشتت شملنا ..
فإن أردت مالاً أعطيناك .. أو ملكاً ملكناك .. فلما سـكـت ..

قال صلى الله عليه وسلم
: يا أبا عمران .. كـم إلـهـاً تـعـبـُدْ ؟!

قال : أعبُدْ سـبـعـة !! ستة في الأرض وواحد في السمـاء !!

فـقال صلى الله عليه وسلم
: فإذا هلك المال من تدعو ؟!

قال الذي في السماء .. قال صلى الله عليه وسلم
: فيستجيب لك وحـده .. أم يستجيبون لك كلهم ؟!

قال : يستجيب وحـده .. فقال صلى الله عليه وسلم
: يستجيب لك وحده .. وتشركهم في الشكر !
أم تخاف أن يغلبوه عليك ؟
قال : لا .. مايقدرون عليه ..
فقال صلى الله عليه وسلم
: يا حصين .. أسلم ..

▪▫


▪ نعم كانوا يعبدون تماثيل صورت لقومٍ صالحين ..

ويعتبرونها وسائل تقربهم إلى الله ..
ويتعبدون لها بالذبح والدعاء والطواف والبكاء ..
لتشفع لهم عند الله
ويقولون ..
{ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى } ..
فـ سماهم الله مشركين ..
مع إعتقادهم أن الله هو الخالق الرازق ..


ولو أكمـلـت الآيـة لرأيـت أن الله لا يهدي من أشرك بـه
فقال سبحـانـه :

{ أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ
زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ } . [ سورة الزمر : 3 ] .

فما الفرق بينهم وبين من يتقرب اليوم إلى ميت في قبره
ويرجوه أن يشفع له عند الله ؟!
وما الفرق بين من يتقرب لصورة فوق الأرض ..
ومن يتقرب لصورة تحت الأرض ؟!